حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
/ ৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مدلول البدع عند مالك بن أنس
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الآيات التي تأمر بالاتباع
  3. وتنهى عن الابتداع
  4. الأحاديث التي تأمر بالاتباع
  5. فصل
  6. في الأمر بلزوم السنة والجماعة
  7. والنهي عن الفرقة
  8. ما جاء عن السلف في الأمر بالاتباع
  9. فصل
  10. في ذم البدع والأهواء
  11. الآيات التي تذم البدع والأهواء
  12. الأحاديث التي تذم البدع والأهواء
  13. آثار السلف في ذم البدع والأهواء
  14. أعمال صاحب البدعة لا تقبل حتى يدعها
  15. مقاطعة وتجنب من يترددون على الفرق المخالفة لأهل السنة مثل المرجئة
  16. البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
  17. مدلول البدع عند مالك بن أنس
  18. كلمات جوامع
  19. فصل
  20. في تمييز البدعة من السنة
  21. ما السنة
  22. ما البدعة
  23. محدثات وبدع لا تصادم الشريعة
  24. أنواع البدع
  25. متى تكون البدعة حسنة
  26. البدعة المستقبحة
  27. أقسام البدع المستقبحة
  28. الخلوة بالنساء الأجنبيات ومصاحبتهن من البدع التي يمكن أن تؤدي إلى
  29. فصل
  30. معاشرة الأحداث والنظر إلى الغلمان
  31. السماع والرقص والوجد تسقط المروءة
  32. بدع تعظيم الأماكن والقبور
  33. فصل
  34. تعظيم الأماكن التي لا تستحق التعظيم
  35. بدع النذور
  36. قبور وهمية
  37. أوهام وأباطيل
  38. كراهية النذر
  39. دفع شبهة
  40. النهي عن الصلاة في القبور واتخاذها عيدا
  41. آداب زيارة القبور
  42. النهي عن بناء المساجد على القبور
  43. حكم المساجد المبنية على القبور
  44. بدع أخرى تتعلق بالقبور
  45. أصل عبادة الأوثان
  46. بدع الأعياد والمناسبات والمواسم
  47. فصل
  48. بدع الأعياد والمواسم والنهي عن مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم ومواسمهم
  49. النهي عن الاحتفال بما يسمى بليلة رأس السنة الميلادية
  50. النهي عن التشبه بالكافرين
  51. مقاطعة المتشبه بهم وعدم جواز بيع العنب لمن يصنع الخمر منهم
  52. عدم الاغترار بكثرة الضالين واتباع أهل الحق ولو كانوا قلة
  53. فصل
  54. ما يظنه الناس طاعة وقربة
  55. وهو بخلاف ذلك
  56. الصلاة في الأوقات المكروهة
  57. صوم الأيام المكروهة
  58. الرد على من فعل هذا
  59. صلاة الرغائب
  60. من هو واضع تلك الصلاة
  61. ليلة النصف من شعبان
  62. فتوى ابن الصلاح في صلاة الرغائب
  63. الصلاة الألفية
  64. حكم صوم رجب
  65. بيان بدع ليلة النصف من شعبان
  66. الوقيد ليلة النصف من شعبان
  67. فصل
  68. بدع يوم عرفة
  69. السفر إلى بيت المقدس
  70. رفع الصوت عند الدعاء
  71. فصل
  72. بدع يوم عاشورا
  73. فصل
  74. قراءة سورة الأنعام في صلاة التراويح
  75. ومن البدع قراء
  76. بدع الكلام والمشي
  77. التماوت في الكلام والمشي
  78. صفة الرسول وأصحابه في الكلام والمشي
  79. التحذير من التماوت
  80. بدع التبتل والانصراف عن الدنيا
  81. فصل
  82. ترك الزواج بدعة
  83. حكم الزواج
  84. الترغيب في الزواج
  85. الترهيب من التبتل
  86. دفع شبهة
  87. فصل
  88. الاشتغال بنوافل العبادات وترك التعلم
  89. فضل العالم على العابد
  90. تغلب العالم على إبليس
  91. التمييز بين الحقيقة والشريعة
  92. فصل
  93. تعذيب النفس وترك المباحات
  94. التكبر والاستعلاء
  95. ادعاء الزهد
  96. الصمت
  97. الانعزال تكبرا
  98. الإعجاب بعمله
  99. لبس المرقعات ادعاء للزهد
  100. التحذير من هؤلاء الأدعياء
  101. كراهة لبس المرقعات
  102. النهي عن لباس الشهرة
  103. وجوب اتباع العلماء
  104. ألوان من البدع متفرقات
  105. بدع الخطبة
  106. رفع الصوت في الصلاة على النبي
  107. فصل
  108. فصل
  109. بدع الجنائز
  110. بدع الحج
  111. بدع التحية والسلام
  112. بدعة الانحناء
  113. فصل
  114. بدع دخول المنازل
  115. بدع متفرقات
  116. السؤال عما لا يعنيه
  117. التلحين في القراءة والآذان
  118. الصياح عند سماع القرآن
  119. الموسيقى والغناء وما شابههما من اللهو
  120. الحذف بالبندق
  121. فصل
  122. القمار والطاولة والشطرنج
  123. ستر الحيطان بالحرير
  124. استطلاع الغيب
  125. كشف العورات
  126. الاجتماع في المآتم
  127. فصل
  128. الوسوسة في الوضوء
  129. الوسوسة في نية الصلاة
  130. التساهل في المكاسب وألوان التعاملات
  131. الاستماع إلى الغناء
  132. اتباع هوى النفس
  133. دخول الحمام بغير مئزر
  134. شغل الطريق بغير حق
  135. زخرفة المساجد
  136. ألوان من المستحدثات
  137. ألوان من بدع اللباس
  138. فصل
  139. ذو الوجهين
  140. حب المدح وطلب الحمد
  141. تعريف السلف للسنة ووصيتهم بلزومها
  142. وصية سفيان الثوري
  143. وصية الإمام الشافعي

البدعة أحب إلى إبليس من المعصية

وقال سفيان الثوري رحمه الله: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها.

وقال: من سمع مبتدعا لم ينفعه الله بما سمع، ومن صافحه فقد نقض الإسلام عروة عروة.

ولما مرض سليمان الهيثمي بكى بكاء شديدا فقيل له: ما يبكيك؟ الجزع من الموت؟ فقال: لا، ولكن مررت على قدري فسلمت عليه فأخاف أن يحاسبني ربي عليه.

وقال الفضيل بن عياض: من جلس إلى صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإيمان - أو قال الإسلام - من قبله.

وقال: إذا رأيت مبتدعا في طريق فخذ في طريق آخر، ولا يرفع لصاحب بدعة إلى الله عمل، ومن أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.

وقال: من زوج

كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها.

وقال: من جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة، وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له! وقال محمد بن نصر الحارثي: من أصغى بسمعه إلى صاحب بدعة نزعت منه العصمة، ووكل إلى نفسه.

وقال الليث بن سعد: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته.

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: أما إنه قد قصد لو رأيته يمشي في الهواء ما قبلته.

وسأل رجل عمر بن عبد العزيز عن الأهواء، فقال: الزم دين الصبي في المكتب، واله عما سوى ذلك.

مدلول البدع عند مالك بن أنس

وقال مالك بن أنس: إياكم والبدع، قيل: يا أبا عبد الله، وما البدع؟ قال: أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان. وقالوا: لو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام، ولكنه باطل يدل على باطل.

وسئل سفيان الثوري عن الكلام، فقال: دع الباطل، أين أنت من الحق؟ اتبع السنة، ودع البدعة.

وقال: وجدت الأمر بالاتباع.

وقال: عليكم بما عليه الحمالون والنساء في البيوت والصبيان في المكاتب من الإقرار والعمل.

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء.

وقال أيضا: لأن يبتلى المرء بما نهى الله عنه ما خلا الشرك بالله خير له من أن يبتليه بالكلام.

وقال ما ابتدأ أحد بالكلام فأفلح. وقال أيضا: حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام.

وقال مالك: بئس القوم هؤلاء أهل الأهواء لا يسلم عليهم.

وقال أبو الحسن البغوي: قد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنة على معاداة أهل البدع ومهاجرتهم.

وقال ابن عمر في أهل القدر: خبرهم أني برئ منهم وأنهم برآء مني.

وقال أبو قلابة: لا تجالسوا أصحاب الأهواء، فإني لا آمن من أن يغمسوكم في ضلالهم ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون.

وقال سفيان: من سمع بدعة فلا يحكها لجلسائه ولا يلقها في قلوبهم.

وقال أبو الحسن البغوي: قد كفر بعض أهل العلم طوائف منهم، فروي عن جماعة من السلف تكفير من قال بخلق القرآن، وروي ذلك عن مالك، وابن عيينة وابن المبارك، والليث بن سعد، ووكيع بن الجراح،

وناظر الإمام الشافعي لحفص الفرد، وكان يسميه لحفص الفرد، فقال: القرآن مخلوق، فقال الشافعي: كفرت بالله العظيم.

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।