آداب الدعاء المسمى أدب المرتعى في علم الدعا ¶ المؤلف: يوسف بن عبد الهادي (909 ه) ¶ المحقق: محمد خلوف العبد الله ¶ الناشر: دار النوادر ¶ الطبعة: الأولى 1428 ه - 2007 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الانتقال ل
‹ / ৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل [فيما ورد من الدعاء في كتاب الله -عز وجل-]
  1. [المقدمة]
  2. فصل [فيما ورد من الدعاء في كتاب الله -عز وجل-]
  3. فصل [فيما ورد من الدعاء في السنة الشريفة]
  4. فصل في أوقات الإجابة
  5. فصل [أحوال الإجابة]
  6. فصل أماكن الإجابة
  7. فصل الذين يستجاب دعاؤهم
  8. فصل [بعض الأدعية الواردة عن السلف]
  9. فصل ويدعو المأمومون مع الإمام
  10. فصل [استحباب الخضوع والخشوع في الدعاء]
  11. فصل ويستحب رفع اليدين في الدعاء
  12. وفي صفة الرفع خمسة أنواع:
  13. فصل وتستحب الإشارة في الدعاء
  14. فصل ويستحب الدعاء مستقبل القبلة وغير مستقبل القبلة
  15. فصل والسؤال لا ينبغي إلا لله
  16. فصل [الاستعانة لا تنبغي إلا بالله]
  17. فصل [فضيلة الداعين والذاكرين]
  18. فصل [محبته سبحانه وتعالى للدعاء]
  19. فصل ومن أعظم ما ينفع الميت الدعاء
  20. فصل فليحضر الداعي والذاكر من يشهد له بالدعاء، ولو جمادا
  21. فصل ولا يحدث الداعي نفسه إلا بخير، ولا يقل إلا خيرا
  22. فصل في بعض أخبار من ألهم دعاء
  23. فصل [ما ورد من الدعاء في القرون الماضية]
  24. فصل في إجابة الدعاء وعدمها
  25. فصل [فيمن ترك الدعاء متعللا بالقضاء]
  26. فصل [الرضا عن الله بقضائه]
  27. فصل [في آداب الدعاء]
  28. فصل [في إجابة دعاء الصالحين]
  29. ولنذكر نبذة ممن أجيب دعاؤه في الحال:
  30. فصل [في اسم الله الأعظم]
  31. فصل [في مواطن الإجابة]
  32. فصل [في موانع الإجابة]
  33. وموانع الإجابة -أيضا- الذنوب:
  34. ومن موانع الإجابة -أيضا-: ترك الواجبات؛ كما في الحديث: أن ترك
  35. فصل [في بضع الأسباب التي ترجى بها إجابة الدعاء]
  36. فصل [في استحباب بدء الدعاء بالحمدلة والصلاة على النبي صلى
  37. فصل [في الجهر والإسرار بالدعاء]
  38. فصل [في إخلاص الدعاء لله -عز وجل-]
  39. فصل [المعاصي تمنع إجابة الدعاء]
  40. فصل [في العزم على الدعاء]
  41. فصل [التذلل والمسكنة في الدعاء]
  42. فصل [ترك بعض الزهاد الدعاء خوفا وحياء]
  43. فصل [في أدعية ورد بها الشرع، مؤقتة بالزمان والمكان]
  44. فصل في أدعية ورد بها الشرع، ليست مؤقتة بوقت
  45. ومن الأدعية التي وردت عنه:
  46. فصل في دعوة المظلوم
  47. فصل [في طيب المطعم، واجتناب الحرام، واتقاء الشبهات]
  48. فصل [في الأخذ على يد الظالم]
  49. فصل [في الصبر على الظالم، واحتساب ظلمه]
  50. فصل [في ذكر بعض ما ورد من التشديد في الظلم، والتحذير منه]

[المقدمة]

[الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وإمام المرسلين، سيدنا محمد، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى أنبياء الله أجمعين]، وعلى آل كل، وسائر الصالحين، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين، ورضي الله عن الإمام المبجل، والحبر المفضل، الإمام الرباني، والصديق الثاني، الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، وعن موضح المسالك، الإمام الناسك أبو عبد الله مالك، وعن الإمام الرافعي أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وعن موضح البيان، ومظهر التبيان أبي حنفية النعمان، ورضي الله عن جميع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فهذا كتاب مشتمل على الدعاء، وسميته كتاب: ((أدب المرتعى في علم الدعا))، والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وهو حسبنا ونعم الوكيل. PageV01P031

فصل [فيما ورد من الدعاء في كتاب الله -عز وجل-]

وقد ورد الدعاء في كتاب الله -عز وجل- في أماكن، منها:

قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}.

قال البغوي: قال ابن عباس: سبب نزولها أن اليهود قالوا: كيف يسمع دعاءنا ربنا، وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء مسيرة خمس مئة عام، وأن غلظ كل سماء مثل ذلك؟! فأنزل الله -عز وجل- هذه الآية.

وقيل: إن سبب نزولها أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟! فنزلت. PageV01P033

وقيل: إنه لما نزل: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} قالوا: أي ساعة؟! فنزلت.

وقيل: إن قوما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: أين الله؟ فنزلت هذه الآية.

وقيل: إنه كان فرض على المسلمين في أول الصوم أن من صلى العشاء أو نام حرم عليه الطعام والشراب والجماع، فدنا عمر من زوجته، ونام رجل قبل أن يأكل فأصبح مجهودا، [واعترف] رجال من المسلمين بما [كانوا] يصنعون، فقالوا: فأتوا نبينا، فما علينا؟ فنزلت. PageV01P034

وقوله: {قريب}؛ أي: قريب من سماع الدعاء، وقيل: قريب من الإجابة.

وقوله: {أجيب} فيه قولان:

أحدهما: أنه بمعنى أسمع.

والثاني: أنه من الإجابة.

وقال الزجاج في هذه الآية: والدعاء على ثلاثة أضرب؛ فضرب توحيد وثناء على الله؛ كقوله: لا إله إلا [الله]، ولا إله إلا أنت، ونحوه، وضرب منها: أن يسأل الله العفو والمغفرة والرحمة، وما يقرب PageV01P035 منه؛ كقوله: {اغفر لنا}،وضرب: مسألة الحظ من الدنيا؛ كقوله: ارزقني مالا، وولدا، وما أشبه هذا.

وقوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول}؛ معناه: إذا اشتدت الأصوات وتعالت؛ فإنه يسمع كل شخص بعينه، ولا يشغله سمع عن سمع.

وقوله -عز وجل-: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية}.

قال الزجاج: تضرعا: تملقا، وحقيقته -والله أعلم-: أن يدعوه خاضعين متعبدين، وخفية؛ أي: اعتقدوا عبادته في أنفسكم؛ لأن الدعاء معناه العبادة.

وقال تعالى مادحا المتذللين في الدعاء والانكسار: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}، فمدحهم الله -عز وجل- بدعائهم له رغبا راغبين فيه، ورهبا خشوعهم في الدعاء.

وقوله -عز وجل-: {وادعوه خوفا وطمعا}.

قال الزجاج: أي: ادعوه خائفين عذابه، وطامعين في رحمته.

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لن يدخل أحد الجنة بعمله)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ((ولا أنا، إن لم يتغمدني الله برحمته)). PageV01P036

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।