الإلمام في ختم سيرة ابن هشام
/ 12
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))، PageV01P035
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد PageV01P028
  3. ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))، PageV01P035
  4. - كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
  5. واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
  6. وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
  7. ونظمها:
  8. وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
  9. وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
  10. والشمائل النبوية:
  11. أصحابه:
  12. وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة

وحذف ما فيه إفحاش في الأشعار من قائلها، وخسف ما يرى غموضه، أو غلطه في منقولها؛ مما يهتز له المطالع، ويلتذ به السامع، بحيث صار كأنه من تصنيفه، لما أبدع فيه من جواهره وترصيفه.

ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))، PageV01P035

وصار هو الإمام، وعول عليه من بعده، وتوسل بالمرور عليه في كل كرب وشدة.

- وكتبه بخطه الحافظ الرحال أبو القاسم بن بشكوال في ثلاثة أشفار، ورواه من طرق جليلة الاعتبار.

وحكي عن أحمد بن خالد عن ابن وضاح الماجد: ((أن كتاب المغازي لابن هشام، بيع بأربعمائة دينار تمام)).

- وممن كتبه من قبله:

الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسن البصري الأصل المصري، صاحب الكتب المؤلفة في التفسير والنسب واللغة وغيرها، والمتبحر في فنون، والقائل:

وكل امرء يدري مواقع رشده ... ولكنه أعمى أسير هواه

هوى نفسه يعميه عن قبح غيه ... وينظر عن فهم عيوب سواه PageV01P036 قوض خيامك عن أرض تهان بها ... وجانب الذل إن الذل يجتنب

وارحل إذا كانت الأوطان مضيعة ... فالمندل الرطب في أوطانه حطب

ويعرف بابن المغربي لكون جد أبيه علي بن محمد كان على ديوان المغرب، وأما حفيده: فكان من وزراء خلفاء مصر، فقتله وأقاربه الثلاث الحاكم. وولي ابنه هذا الوزارة في عدة أماكن: كبغداد، ولقب بالكامل ذي الجلالتين.

وكانت بعد في سنين [ .. .. ] (¬1) ، وقابلها بأصول بين اختلافها بالهامش، مع فرائد مهمة مبتكرة له أو منقولة، وجزأه ثلاثين جزءا، وفهرس بأول كل جزء ما اشتمل عليه لسهولة الكشف، وانتفع الناس به لما أبدى من المهمات، وقرر أنه رام بذلك التقرب إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والترجي لحسن الخاتمة، عفا الله عنه وإيانا، [ولكنه كان كثير الإزراء PageV01P037 بالفضلاء، يسأل النحوي عن الفقه، والفقيه عن التفسير، والمفسر عن العروض في أشباه هذا، مع الدهاء، وخبث الباطن، [ودلت الدولة]، وفعل المكروه، إلى أن مات في رمضان سنة ثمان عشر وأربعمائة].

ورأيت من نسب الشعر الثاني للأمير أبي نصر ابن ماكولا، وكتبه في ترجمته، فكأنه رواه عن أحد من أصحاب هذا فظن أنه له.

وكذا كتبه من المتأخرين [وهو جدير بهذا التكريم، لكونه مما يضاف للنبي الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم] بخطه، وأتقنه في ضبطه، شيخنا أوحد الحنفية المحققين الأعلام، الكمال ابن الهمام، بالفضل الجميل، والترجي لكل جميل، وترجمته تحتمل كراسة فأكثر. PageV01P038

وكتب عليه الإمام الأستاذ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي ثم السهيلي -القائل: ما أنشدناه شيخي إمام الأئمة، أبو الفضل ابن حجر رحمه الله، أخبرنا: أبو الفرج الغزي، أخبرنا: أبو النور الدبوسي، أنشدنا: أبو محمد عبد المنعم بن معاذ إجازة عنه كذلك، وذكر أنه ما سأل الله بها أحد شيئا إلا أعطاه إياه، وكذلك أخبر جماعة ممن استعمل إنشادها، وكتبها عنه أبو الخطاب ابن دحية:

يا من يرى ما في الضمير ويسمع ... أنت المعد لكل ما يتوقع

يا من يرجى في الشدائد كلها ... يا من إليه المشتكى والمفزع

يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإن الخير عندك أجمع

مالي سوى فقري إليك وسيلة ... وبالافتقار إليك فقري أدفع

مالي سوى قرعي لبابك حيلة ... فلئن رددت فأي باب أقرع

— Page 3 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।