تخريج أحاديث أصول البزدوي ¶ المؤلف: لقاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت879ه) ¶ المحقق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة:الأولى ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع]
‹ / ৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. (12) باب بيان معرفة أحكام الخصوص PageV01P007
  3. (23) باب موجب الأمر في معنى العموم والخصوص PageV01P015
  4. (25) باب بيان صفة حكم الأمر
  5. (35) باب بيان صفة الحسن
  6. (51) باب النهي:
  7. (59) باب معرفة أحكام العموم:
  8. (63)باب العام إذا لحقه الخصوص.
  9. (68) باب ألفاظ العموم:
  10. (75) باب أحكام الحقيقة والمجاز.
  11. (89) باب جملة ما يترك به الحقيقة
  12. (90) باب حروف المعاني.
  13. (109)باب حرف الجر:
  14. (116) باب الصريح والكناية
  15. (118) باب وجود الوقوف على أحكام النظم.
  16. (147) باب بيان أسباب الشرائع
  17. (154)باب خبر الواحد
  18. (159)باب تقسيم الراوي
  19. (171) باب بيان قسم الانقطاع
  20. (191) حديث الخراج بالضمان
  21. باب مايلحقه النكير من قبل راويه
  22. (196) باب الطعن يلحق الحديث من قبل غير راويه
  23. 202) باب المعارضة
  24. (213) باب بيان التغيير
  25. (222) باب بيان تقسيم الناسخ
  26. 269) باب بيان المقالة الثانية
  27. (284) باب الممانعة
  28. (291) باب الترجيح
  29. (327) باب أهلية الأداء

[مقدمة المؤلف]

(3)بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين، اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

وبعد: فيقول فقير رحمة ربه قاسم بن قطلوبغا الحنفي: هذا تخريج ما ذكر في كتاب البزدوي في أصول الفقه من الأحاديث والآثار علقته على وجه الإيجاز والاختصار معولا فيما لم يصرح به الماتن على تصريح الشارح عبد العزيز البخاري رحمه الله، والله المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(4)الخطبة قوله: وقد فسر ابن عباس الحكمة في القران بعلم الحلال والحرام، ابن جرير الطبري، ثنا المثنى، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله: {تؤتي الحكمة من تشاء ومن يؤت الحكمة من الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا}، قال: يعني المعرفة بالقران ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي صالح به سندا ومتنا، وأخرج عن مجاهد، قال: هو العلم والفقه والقرآن.

حديث: ((خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا))، وفي الصحيحين: عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أكرم؟ قال: ((أكرمهم عند الله أتقاهم))، قالوا: ليس عن هذا نسئلك، قال: ((فيوسف نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسئك)).(5) قال: فعن معادن العرب تسئالوني؟ قالوا: نعم، قال: ((فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)).

وفي رواية قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: ((تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)). PageV01P006

حديث: ((إذا أراد الله بعبد خيرا يفقهه في الدين؛ أخرجه ابن عبد البر في كتاب العلم بلفظ: ((إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين))، فقال: قرأت على علي بن سعيد بن سيد وخلف بن سعيد أن عبد الله بن محمد حدثهما: ثنا أحمد بن خالد، ثنا علي بن عبد العزيز، نا حجاج بن منهال ناحماد بن سلمة عن حنظلة، عن عبد الله بن محيريز، عن معن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولفظ الصحيحين عن معاوية رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يرد الله به خيرا تفقهه في الدين)).

(8) القسم الأول: حديث: ((من فسر القران برأيه فليتبوأ مقعده من النار))، أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار))، ورواه ابن جرير مرة موقوفا، ومرة مرفوعا، وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن جرير عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ))، قال الترمذي: غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل، وفي لفظ لهم: ((من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ))، ولفظ: فسر لم أقف عليه.

(11) القسم الرابع: حديث: ((أنت ومالك لأبيك)) ابن ماجه عن جابر: إن رجلا قال: يا رسول الله إن لي مالا وولدا وإن أبي يريد أن يحتاج مالي، قال: ((أنت ومالك لأبيك))، قال ابن القطان: إسناده صحيح، وقال المنذري: رجاله ثقات، ولابن حبان في ((صحيحه)) من حديث عائشة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصم أباه في دين له عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنت ومالك لأبيك)).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।