تحرير الأقوال في صوم الست من شوال - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (26)
/ ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [رد دعوى نسخ رمضان لصوم الست من شوال]
  1. [بيان سبب التأليف]
  2. [عرض دعوى الكراهة على المؤلف]
  3. [الجواب: رد دعوى الكراهة وإثبات استحباب صوم الست من شوال]
  4. [ادعاء كراهة صوم الست من شوال مخالف لنصوص فقهاء الحنفية]
  5. [رد دعوى نسخ رمضان لصوم الست من شوال]
  6. [إثبات استحباب صوم الست من شوال عند أهل العلم]
  7. [الرد على ادعاء أن حديث صوم الست من شوال موضوع]
  8. [ثبوت حديث صوم الست من شوال من طريق أبي أيوب]
  9. [ثبوت حديث صوم الست من شوال من طريق ثوبان]
  10. [ثبوت حديث صوم الست من شوال من طريق جابر]
  11. [الجواب عن شبهتي التسوية بصوم رمضان، والتشبيه بصوم الدهر المنهي عنه]
  12. [شبهة التسوية بصوم رمضان]
  13. [شبهة التشبيه بصوم الدهر المنهي عنه]
  14. [جواز تفريق صوم الست من شوال أو تتابعها بعد يوم العيد]
  15. [خاتمة التأليف]
  16. ملحق في تحرير مذهب المالكية في حكم صوم الست من شوال

... (¬8). PageV01P040

11/ 5 - وقال صاحب "المبتغى" (¬1): يكره صوم ست من شوال عند أبي يوسف، والأصح أنه لا بأس به، والأفضل تفريقها في الحول، وقيل: في شوال يوزع عليه.

11/ 6 - وقال الإمام أبو بكر الإسماعيلي (¬2) والفقيه محمد بن حامد: التتابع فيه أفضل، للأخبار.

11/ 7 - وقال في "الذخيرة" (¬3): قال أبو يوسف: كانوا يكرهون أن يتبعوا رمضان صياما، خوفا من أن يلحق بالفريضة، أراد به صوم الست.

قال: هذه اللفظة تدل على الكراهة في حق العوام، لا في حق أهل العلم. ثم نقل ما تقدم (¬4). PageV01P041

11/ 8 - وقال في "الوافي" (¬1) و"الكافي" (¬2) و"المصفى" (¬3): يكره عند مالك، وعندنا: لا يكره.

11/ 9 - وقال في "الغاية": عامة المتأخرين لم يروا به بأسا.

واختلفوا: هل الأفضل التفريق أو التتابع؟ ".

و [الزوزني السديدي] كانت وفاته في رجب سنة (710 ه) عشر وسبعمائة.

12 - وقال صاحب "مجمع البحرين" (¬4): "ولم يكرهوا إتباع الفطر بست من شوال".

وكانت وفاته سنة أربع وتسعين وستمائة (694 ه).

13 - وقال خاتمة المتأخرين العلامة أكمل الدين (¬5) في "شرح المشارق": "وقد اختلف العماء في صفة هذا الصوم: فذهب مالك إلى أنه إذا كان متتابعا يكره. وذهب الأكثرون إلى عدم PageV01P042 # كراهته (¬1)، عملا بظاهر الحديث. وإذا كان متفرقا في شوال فهو أبعد عن الكراهة والتشبه بالنصارى".

وكانت وفاته في رمضان سنة (786 ه) ست وثمانين وسبعمائة.

هذا ما حضرني الآن من منصوصات كتب علمائنا. وبه تبين أن أحدا ممن تقدم هذا القائل لم يقل أن الكراهة مطلقا أصح (¬2).

[رد دعوى نسخ رمضان لصوم الست من شوال]

وأما الكلام الذي لا فائدة له في هذا المحل فقوله: "نسخ رمضان كل صوم ... " إلى آخره. PageV01P043

وقوله: "وهذا وظيفة الجهال" ليس من كلام مالك، وإنما هو أول كلام نفسه (¬1).

وهو كلام مردود عليه، شاهد عليه بما لا يخفى.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।