غريب القرآن لقاسم الحنفي ¶ تأليف : الشيخ قاسم الحنفي ¶ ت879 ¶ تحقيق : الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه/2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ৯৮
📝 লেখা

يخطف (¬3) ... : يسلب 0

كلما أضاء ... : أي أنار 0

قاموا ... : أي وقفوا 0

يا أيها الناس اعبدوا : أي يا أيها الكافرون وحدوا ، أو يا أيها المنافقون أخلصوا أو يا أيها المؤمنون أطيعوا 0

فلا تجعلوا لله أندادا / : أي لا تضيفوا لله عز وجل أشباها 0 ... ... 3أ

وادعوا شفعاءكم من دون الله : أي أحضروا ، وقيل : استعينوا أعوانكم ، وقيل نصراءكم وشعراءكم ، وقيل : أي ناسا يشهدون لكم أنه مثل القرآن 0 PageV01P055 وقودها ... : أي حطبها ، والوقود بالضم التوقد 0

متشابها ... : يشبه بعضه بعضا في الرداءة والحسن 0

مطهرة : في الأبدان والأخلاق والأفعال ، بلا حيض ، ولا ولادة ، ولا غائط ولا بول 0

لا يستحيي ... : لا يمتنع 0

مثلا ما ... : ما كلمة صلة 0

فما فوقها ... : أي في الصغر ، وقيل : في الكبر 0

ينقضون ... : أي ينكثون 0

من بعد ميثاقه : أي إيثاقه 0

هم الخاسرون : أي المغبونون ، وقيل : الهالكون 0

وكنتم أمواتا ... : أي نطفا لا حياة فيها 0

فأحياكم ... : في الدنيا 0

ثم يميتكم ... : عند انقضاء أجلكم 0

ثم يحييكم ... : بالبعث 0

ثم إليه ترجعون : إلى جزائه تردون 0

ثم استوى إلى السماء : أي أنشأ خلق السموات

إني جاعل ... : أي خالق 0

في الأرض خليفة : من يخلف الجان ، وقيل : أن يقوم بتنفيذ أحكام الله عز وجل في خلقه ، وقيل : هو للفرد ، وهو آدم عليه السلام ، وقيل : هو له ولأولاده 0

ويسفك الدماء : أي يصبها 0

ونحن نسبح بحمدك : بالصفات التي هي لك 0

ونقدس لك : أي ننزهك عما لا يليق بك 0

ثم عرضهم : أي المسميات ، وفيها من يعقل ، ومن لا يعقل 0

وما كنتم تكتمون : أي تخفون 0

أبى ... : أي أداء الأمر 0

واستكبر ... : أي تعظم عن الفعل 0

وكان من الكافرين ... : أي صار 0

رغدا ... ... : أي واسعا كثيرا هنيئا 0

فأزلهما ... (¬1) : أي زلقهما ، ومعناه سبب لهما خروجهما من الجنة.

إلى حين ... : أي إلى غاية ، قيل : هي الموت ، وقيل : هي القيامة

فتلقى (¬2) ... ... : أي قبل وأخذ 0

فإما يأتينكم ... : أي إن يأتكم 0

فارهبون ... : أي فخافون 0

ولا تلبسوا الحق بالباطل : أي لا تخلطوا 0

وتكتموا الحق : أي ولا تكتموا 0

وإنها لكبيرة ... : أي لثقيلة 0 PageV01P056 يظنون أنهم ملاقو ربهم : أي يوقنون [ أنهم ] (¬1) معاينوه ، وهو كناية عن شهود / مشهد العرض والسؤال 0 3ب

فضلتكم على العالمين : أي على عالمي زمانكم 0

لا تجزي نفس : أي لا تنوب ولا تكفي 0

ولا يؤخذ منها عدل : أي فدية 0

يسومونكم : أي يذيقونكم 0

ويستحيون نساءكم : أي يستبقون ، وقيل : هو الاسترقاق 0

وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم : أي في التذبيح والاستحياء محنة ، وقيل : الاستحياء نعمة

وإذ فرقنا بكم البحر : أي جعلنا بحر النيل أفراقا ، كل فرق كالطود العظيم 0

عند بارئكم ... : أي خالقكم 0

جهرة ... : أي علانية 0

الغمام ... : السحاب الأبيض 0

عليكم المن ... : أي الترنجبين 0

والسلوى ... : أي السماني 0

حطة : أي مسألتا حطة ، أي أسقاط الذنوب عنا ، وقيل أي قولوا مقالة هي حطة للذنوب ، وهي لا إله إلا الله ، وقيل : بسم الله الرحمن الرحيم ، وقيل : أستغفر الله 0

غير الذي قيل لهم : قالوا حنطة مكان حطة 0

رجزا من السماء : أي عذابا ، وقيل : عذابا من الزلازل ، وقيل : عذابا معدا للمعاش ، وقيل : عذابا مستخبثا 0

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।