الأثر الخامس
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، عن أبي الفتح بن النشو،
أخبرنا أبو محمد بن طافر، أخبرنا أبو طاهر الحافظ، أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري، أخبرنا أبو الحسن الفالي، أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن، حدثنا سهل بن موسى، حدثنا عبد الله بن الصباح، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا قرة بن خالد، قال: " كان الحسن البصري، يقول عند السكتة إذا فرغ من الحديث يكون هجيرا: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم "
آخر المجلس الرابع من الأمالي الحلبية
المجلس السادس
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء خامس ذي القعدة الحرام سنة ست وثلاثين وثمان مائة بجامع حلب فقال:
الحديث السادس
أخبرني الإمام شيخ الحفاظ أبو الفضل عبد الرحيم بن أبي عبد الله العراقي رحمه الله، قال: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن القيم، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، قال أبو الحسن: وأخبرنا عاليا الصيدلاني، المذكور إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، في جزء من اسمه عطاء، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، قال: كان داود عليه السلام إذا انصرف من صلاته، قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، وأصلح لي
دنياي التي جعلت فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي جعلت إليها معادي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» .
قال كعب: وأخبرني صهيب، رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف بهذا الدعاء من صلاته» .
قال الطبراني: لا يروى عن صهيب إلا بهذا الإسناد.
هذا حديث حسن، أخرجه النسائي، عن عمرو بن سواد، عن عبد الله بن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد.
فوقع لنا عاليا.
وأخرجه أيضا، من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي الزناد، لكن زاد فيه بين أبي مروان، وكعب عبد الرحمن بن مغيث، وقد قيل: إنه اسم أبي مروان، قال: كان كذلك.
فعن زائدة.
وقيل: اسمه سعيد، وقيل: مغيث، وهو تابعي، وثقه العجلي، وذكره بعضهم في الصحابة، وابنه تابعي صغير.
وفي الإسناد أربعة من التابعين، في نسق، أولهم موسى بن عقبة، وعلى ظاهر رواية سعد بن عبد الحميد يكون فيه خمسة