من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم المسمى «سفر السعادة»
/ ১১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل أمر الرسول في الملابس
  1. مقدمة المؤلف
  2. فاتحة الكتاب في ذكر حال سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم قبل نزول الوحي وبيان عباداته في تلك الأيام
  3. باب طهارة حضرة صاحب الرسالة - صلى الله عليه وسلم -
  4. فصل تيمم الرسول
  5. فصل مسح النبي على الخفين
  6. باب في صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  7. فصل كيفية صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  8. فصل سجود الرسول - صلى الله عليه وسلم - أثناء صلاته
  9. فصل قيام وسجود الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  10. فصل كيف كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يؤدي صلاته
  11. فصل سلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - في آخر صلاته
  12. فصل أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة
  13. فصل سعادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة
  14. فصل في نسيان الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة
  15. فصل الرسول وعيونه أثناء صلاته
  16. فصل أدعية النبي بعد فروغه من الصلاة
  17. فصل في بيان السنن والرواتب التي كان يواظب عليها في كل يوم - صلى الله عليه وسلم -
  18. فصل اضطجاع الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد صلاة الفجر
  19. فصل في قيام الليل
  20. فصل صلاة الليل للنبي - صلى الله عليه وسلم -
  21. فصل النافلة من صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
  22. فصل دعاء القنوت للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -
  23. فصل في صلاة الضحى وعادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذلك
  24. فصل صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في شكر الله
  25. فصل سجدات القرآن ومحافظة النبي في أدائها
  26. فصل في فضل يوم الجمعة وعبادات النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه
  27. فصل تعظيم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ليوم الجمعة
  28. فصل في الخطبة النبوية في يوم الجمعة
  29. فصل في صلاة العيد
  30. فصل في عباداته - صلى الله عليه وسلم - في حال الاستسقاء
  31. فصل في عبادات السفر
  32. فصل في عادة الحضرة النبوية - صلى الله عليه وسلم - حال قراءة القرآن واستماعه وكمال خضوعه وخشوعه وبكائه حال سماعه
  33. فصل في العادات النبوية في تفقد المريض
  34. فصل في العادة النبوية في أحوال الميت وأداء حقوقه
  35. فصل الصلاة أثناء معارك الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  36. فصل مراعاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحوال الفقراء في الزكاة
  37. فصل في زكاة الفطر
  38. فصل في أسباب انشراح صدر حضرة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أنزلت فيه سورة (ألم نشرح لك صدرك) للإمتنان بتلك النعمة
  39. باب صيام النبي - صلى الله عليه وسلم -
  40. فصل صيام النبي - صلى الله عليه وسلم -
  41. فصل إفطار الرسول - صلى الله عليه وسلم - خلال رمضان
  42. فصل في صيام النافلة
  43. فصل اعتكاف النبي - صلى الله عليه وسلم -
  44. باب حج النبي - صلى الله عليه وسلم -
  45. فصل حج النبي - صلى الله عليه وسلم -
  46. فصل في سياق حج الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  47. فصل صفة حج الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  48. فصل في دخول الكعبة والوقوف بالملتزم في طواف الوداع
  49. فصل بيان الرسول - صلى الله عليه وسلم - للذبائح
  50. فصل في قربان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  51. فصل في السنة النبوية في العقيقة
  52. فصل قول الرسول في تسمية العنب كرما
  53. باب أذكار النبي - صلى الله عليه وسلم -
  54. فصل في أذكار النبي - صلى الله عليه وسلم -
  55. فصل ارتداء الرسول لثوب جديد
  56. فصل الأدعية المأثورة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  57. فصل النبي وأدعيته في مناسبات معينة
  58. فصل في أذكار الأذان
  59. فصل تكبيرات الرسول في عيد الأضحى
  60. فصل ذكر الرسول عند رؤية الهلال
  61. فصل تسمية الرسول لله عند الطعام
  62. فصل الأذكار عند الطعام
  63. فصل في السلام والآداب النبوية في هذا الباب
  64. فصل في الاستئذان
  65. فصل آداب النبي في العطاس
  66. فصل صلاة النبي للاستخارة
  67. فصل أذكار النبي في سفره
  68. فصل تعليم الرسول خطبة الحاجة
  69. فصل في ألفاظ ليس في كراهتها خلاف
  70. باب في عموم أحواله - صلى الله عليه وسلم - ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  71. فصل في طعامه - صلى الله عليه وسلم -
  72. فصل في لباسه - صلى الله عليه وسلم -
  73. فصل أمر الرسول في الملابس
  74. فصل في العادة النبوية في معاشرة أزواجه الطاهرات ومباشرتهن
  75. فصل في نوم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقظته
  76. فصل في الركوب
  77. فصل في ممتلكات النبي - صلى الله عليه وسلم -
  78. فصل في عادة الرسول في أحواله العمومية
  79. فصل في أخلاق النبي
  80. فصل في الطب النبوى الشريف
  81. فصل في عادة الرسول في معالجة الأمراض
  82. فصل في علاج الطاعون والوباء
  83. فصل في الاستسقاء
  84. فصل في علاج الجراحات
  85. فصل الرسول وأقواله في الحجامة
  86. فصل أقوال النبي في الكي
  87. فصل في علاج عرق النساء
  88. فصل في معالجة يبس المزاج
  89. فصل في الحكة
  90. فصل في ذات الجنب
  91. فصل في علاج الصداع
  92. فصل قول النبي في طعام المريض وشرابه
  93. فصل أمره بعلاج العذرة
  94. فصل في أقوال النبي عن وجع القلب
  95. فصل الأخذ بأقوال النبي عن الحمية
  96. فصل في أمر النبي في دواء وجع العين
  97. فصل في أقوال النبي في دواء الخدر
  98. فصل في إصلاح الطعام والشراب الذي سقط فيه الذباب
  99. فصل في أمر النبي في علاج البثرات
  100. فصل في أمر النبي بمعالجة المريض بالكلمات المطيبة للنفس
  101. فصل في علاج السم
  102. فصل في علاج السحر
  103. فصل في قول النبي عن العلاج بالقئ
  104. فصل من يعالج بغير معرفة
  105. فصل في أمر الرسول باجتناب معاشرة أرباب الأمراض
  106. فصل في منع الرسول عن التداوى بالمحرمات
  107. فصل في علاج القمل
  108. فصل المعالجة بالأدوية الروحانية الربانية والأدوية المركبة منها ومن الطبيعة
  109. فصل الذي يقوله الرسول في معالجته المرضى
  110. فصل في علاج الكرب والغم والهم والحزن
  111. فصل في العادة النبوية في الطعام والشراب
  112. فصل تدبير النوم واليقفة
  113. فصل في الجماع والباه
  114. فصل في استعمال الرسول للطيب
  115. فصل في مسكن ومنزل الرسول
  116. فصل في حفظ صحة العين
  117. فصل في القرض السلف
  118. فصل في صفة مشية - صلى الله عليه وسلم -
  119. فصل في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكوته وضحكه وبكائه - صلى الله عليه وسلم -
  120. فصل في الفطرة وتوابعها
  121. فصل قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قص الشارب
  122. فصل في الجهاد وآدابه
  123. خاتمة الكتاب

فصل أمر الرسول في الملابس

النبي - صلى الله عليه وسلم - لبس السراويل، ولبس العمامة بغير قلنسوة، ومع القلنسوة، والقلنسوة بغير العمامة، وكان يجعل العذبة بين كتفيه في أكثر الأحوال (¬3)، وجاء في بعض الأحاديث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "رأيت رب العزة في الصوم فقال: يا محمد فيما يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا أدرى. قال: فوضع يديه بين كتفي، فعلمت ما بين السماء والأرض" (¬4). PageV01P218

فلما أصبح - صلى الله عليه وسلم - جعل العذبة بين كتفيه "وكان كم قميصه لا يجاوز رسغه (¬1) وكان أحب الثياب القميص، ولبس حلة حمراء" (¬2) والحلة عبارة عن ثوبين والمراد بالأحمر هنا ما فيه خطوط حمر، لا أنه أحمر خالص، لأن الأحمر الخالص منهى عنه.

لبس عبد الله بن عمر بن العاص ثوبا أحمر. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا؟ قال: فعرفت ما يكره، فانطلقت فأحرقته، فلما جئت في اليوم الثاني قال لي: ما فعلت بثوبك؟ قلت: أحرقته. قال: "هلا كسوته بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء".

وفي الصحيح قال عبد الله بن عمرو: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" (¬3).

وفي الجملة ينبغي الاحتراز من لبس الثياب الحمر الخالصة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يلبس الثوب المعلم (¬4)، والثوب الساذج، والثوب الأسود، والفرو المعلم على أطرافه بالسندس، والنعل والتاسومة، كل هذا لبسه، ولبس الخاتم، والروايات مختلفة ففي بعضها: أنه لبسه في اليد اليمنى، وفي بعضها في اليد اليسرى، وكان نقشه على هذه الهيئة: (محمد رسول الله).

وقال: "لا ينقش أحدكم على نقش خاتمى" (¬5) هذا ولبس الدرع من الزرد والخود والجواشن، وضاعف بين درعين في بعض الأحيان، وكان له جبة خسروانية، مفرجة عليها سجف من الديباج مخيطة". PageV01P219

وأما الطيلسان فإنه كان يلبسه حال الحر، كما في اليوم الذي أمر فيه بالهجرة، فإنه جاء في نصف الليل إلى بيت أبي بكر وهو مطيلس، وأما حديث أنس كان يكثر القناع يعني يلبس الطيلسان كثيرا - فحمله بعضهم على أوقات الضرورة - في السفر، وكان يلبس جبة ضيقة الكمين، وكان يلبس الإزار والرداء في بعض الأحيان، طول الرداء ستة أذرع، وعرضه ثلاثة أزرع وشبرا وطول الإزاء أربعة أذرع وشبر، وعرضه ذراعان وشبر. والله تعالى أعلم" (¬1).

— পৃষ্ঠা ৮২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।