المغانم المطابة في معالم طابة ¶ تأليف: مجد الدين أبي الطاهر محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي الشيرازي الشافعي (729 - 817ه) ¶ الناشر: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
‹ / ৩৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [النص المحقق]
  1. [النص المحقق]
  2. [الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها
  3. في فضل المجاورة بالمدينة الشريفة
  4. [الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من
  5. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف
  6. الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من
  7. ما ورد في فضل المسجد الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر
  8. ظهور نار الحجاز (1)
  9. ذكر سائر المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  10. وأما المساجد والمواضع التي روي أنه صلى فيها النبي صلى الله
  11. وأما المساجد التي صلى فيها ر سول الله صلى الله عليه وسلم في
  12. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  13. باب الألف
  14. باب الباء
  15. باب الثاء PageV02P187
  16. باب الجيم
  17. باب الحاء
  18. /300 باب الخاء PageV02P256
  19. باب الدال
  20. باب الذال
  21. باب الراء
  22. باب الزاي
  23. باب السين PageV02P317
  24. باب الشين
  25. باب الصاد
  26. باب الضاد
  27. باب الطاء
  28. باب الظاء PageV02P391
  29. باب العين
  30. باب الغين
  31. باب الفاء PageV02P470
  32. باب القاف
  33. باب الكاف
  34. باب اللام
  35. باب الميم
  36. باب النون
  37. باب الواو
  38. باب الهاء PageV03P129
  39. باب الياء
  40. [الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا
  41. حرف الهمزة
  42. حرف الجيم PageV03P164
  43. حرف الحاء PageV03P177
  44. حرف الخاء
  45. /475حرف الدال
  46. حرف الراء PageV03P187
  47. حرف السين PageV03P189
  48. حرف الشين PageV03P192
  49. حرف الصاد
  50. حرف الطاء PageV03P203
  51. حرف الظاء PageV03P207
  52. حرف العين
  53. حرف الفاء
  54. حرف القاف
  55. حرف الكاف PageV03P252
  56. حرف الميم PageV03P259
  57. حرف النون
  58. حرف الواو
  59. حرف الهاء
  60. حرف الياء PageV03P298
  61. [مسألة [حكم الحجر الشريفة]]
  62. /534فصل [حكم قناديل المدينة المصوغة من الذهب والفضة]
  63. وكم من بدعة شنيعة كانت يتظاهر بها هنالك غاية الإظهار، ومع

[النص المحقق]

كتاب

المغانم المطابة في معالم طابة

تأليف

مجد الدين أبي الطاهر

محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزابادي الشيرازي الشافعي

729 - 817ه

/1 بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، رب يسر وأعن يا كريم.

الحمد لله الذي شرف بلد حبيبه وأطابه، وأناف على سائر البلدان نطابه (1)، ورفع فيه منبره ونصب فيه محرابه، وأوجه به من البيت العتيق حجره وميزابه، وأمطر على نالته (2) من جزيل ناله (3) أدر سحابه، وضاعف لمن ثوى فيه من عظيم فضله ثوابه، وجعل [دواء (4)] الآلام طينه وشفاء الأسقام ترابه (5)، وأترع من جود (6) جود سر الوجود (7) PageV01P043 عراصه (1) ورحابه، وأمرع (2) به كؤوسه وأكوابه، وكسى أهله أردية الفضل وأثوابه، ودرعهم (3) سوابغ الشرف وجلبابه، وفتح لهم من جزيل الخير أبوابه، وذلل لهم من جميل البر صعابه. PageV01P044

والصلاة والسلام على ساكنه محمد الذي توجه الله حلته وجلبابه، أرسله والخلق تعبد من دون الله أنصابه (1)، فلم يزل يقتحم من النصح في الله عقابه (2)، وينذر الناس بأس الله وعقابه (3)،حتى قطع ظفر الكفر ونابه، ونطق من جوامع الكلم بما أفحم به فرسان الخطابة، فجلا (4) ببيانه خواطر الخلق وألبابه (5)، وجرى في ميدان السباق فلم يلحق شأوه (6) حتى جابه (7)، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحابته أشرف آل وأكرم صحابة، من كل غضنفر في الوغى (8) إلى ما ينزل من الوثابة (9) وثابه (10). PageV01P045

وبعد، يقول الملتجىء إلى حرم الله تعالى محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزابادي-من الله تعالى عليه بالإنابة، ولا قوض (1) له من ساحة الحرمين

أقتابه (2)، ووطد به أوتاد سكناه وأطنابه (3)، فالنفع ضر إلا لمن قصد بابه، والعيش مر إلا لمن حل أعتابه (4) -: PageV01P046

إني لما شرفت في عام اثنين (1) وثمانين (2) بجوار من شرف الله جنابه، تجدد نظري فيما وضع على ذكر معالم المدينة من تعليق وكتابة، فلم أر كتابا حاويا يجمع من تاريخ البلد الكريم صيابه (3)، فذهبت إلى وضع كتاب جامع لما ذهب في كتب المتقدمين بددا (4) متجنبا إطناب القول وإسهابه، وإنما أثبت من كل فصل لبابه، وأذكر البلد الكريم وفضله وتطيابه (5)، وأتبعه المسجد المقدس ومنبره ومحرابه، وعمده وأبوابه، وحصباءه وعدابه (6)، وغرسه وعراءه (7)، وعراص الحرم وأعراضه (8)، وحراره (9)

ولابه (10)، وآطامه (11) وآكامه (12) وأعلامه (13) وأوداءه (14) PageV01P047 وشعابه (1)، وأوفي كلا من تحرير اللفظ وتبيين المعنى حسابه، وأصحح بالبيان الصحيح أنسابه، حتى أجلو (2) من حنادس (3) التحريف/2والتصحيف ضبابه (4)،وأدل على لاحب (5) التحقيق حائره ومرتابه، وأميز بتوفيق الله الكريم خطاءه (6) وصوابه، وأملأ من الفرائد الأنيقة والفوائد الرشيقة وطابه (7)، وأعلي من الكلم الطيب خطابه، وأطيب بعبير حسن التعبير ذيله (8) وقطابه (9)، وأسميه: «المغانم المطابة، في معالم طابة» بجاه نبيه (10) PageV01P048 العظيم الذي ما سأله إلا أجابه، أن يجعله خالصا لوجهه جالبا أسباب السعادة والنجابة، وأن ينفع به روام (1) العلم وطلابه، وهو سبحانه ولي القبول وولي الإجابة.

الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة، وآدابها، وبيان وجوبها (2)، وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها، والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।