مسألة في قص الشارب ¶ المؤلف: أبو الفضل زين الدين العراقي (806 ه) ¶ المحقق: مولاي عبد الرحيم بن مبارك الدريوش ¶ الناشر: دار البشائر الإسلامية [ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر (54)] ¶ الطبعة: الثانية 1426 ه - 2005 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمط
‹ / 5
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ثم نظرنا من تابع سفيان بن عيينة على روايته عن الزهري؟
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. ثم نظرنا من تابع سفيان بن عيينة على روايته عن الزهري؟
  3. فأما حديث ابن عمر فأخرجه البخاري من رواية حنظلة بن أبي سفيان
  4. وأما حديث عائشة، فأخرجه مسلم.
  5. وأما حديث عمار بن ياسر، فرواه أبو داود، وابن ماجه، من PageV01P031
  6. وأما حديث أبي الدرداء، فرواه أبو بكر البزار في مسنده، من
  7. وأما حديث أنس بن مالك، فرواه أبو داود والترمذي من PageV01P034
  8. فتبين بهذه الأحاديث أن رواية النسائي المسؤول عنها شاذة اللفظ،
  9. ومما يدل أيضا على أن الإحفاء في جميع الشارب ليس مستحبا، ما
  10. وقد وصف أحد أئمة الهدى -عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه-،
  11. وذهب عبد الله بن عمر وبعض التابعين، إلى استحباب حلقه
  12. وفي المسألة قول ثالث، أنه يخير بين الأمرين -بين القص والحلق-

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الحمد لله أتم حمده وصلواته وسلامه على محمد ورسوله وعبده.

سألت رضي الله عنك عن حديث، ذكرت أثر رواية النسائي في سننه الكبرى قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري المكي، قال: حدثنا سفيان عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه:

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الفطرة خمس: الختان، وحلق العانة، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وحلق الشارب)).

هل هو حديث صحيح؟

وهل ذكر حلق الشارب صحيح أم لا؟

فأقول وبالله التوفيق:

هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات، قد رواه النسائي -كما ذكرت- في سننه الكبرى. وفي سننه الصغرى أيضا هي متصلة الرواية، فلا حاجة إلى إبعاد النجعة في عزوه إلى الكبرى. PageV01P023

ولكنه قد اختلف، في ذكر حلق الشارب فيه على سفيان بن عيينة، فرواه الأئمة: أحمد بن حنبل، وعلي بن (المديني)، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو بن محمد الناقد، وزهير بن حرب، ومسدد بن مسرهد، وغيرهم، عن سفيان بقوله: (( (قص) الشارب)).

فأما رواية أحمد بن حنبل عنه، فرواها في مسنده.

وأما رواية علي بن (المديني)، فأخرجها البخاري في صحيحه.

وأما رواية أبي بكر بن أبي شيبة عنه، فأخرجها مسلم وابن ماجه.

وأما رواية عمرو الناقد، وزهير بن حرب عنه، فأخرجها مسلم. PageV01P024

وأما رواية مسدد، فأخرجها أبو داود.

وهكذا رواه زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، عن سفيان.

وقول الجماعة هو الصواب لحفظهم وإتقانهم، ورواية النسائي المسؤول عنها شاذة اللفظ لمخالفتها لرواية الثقات.

ثم نظرنا من تابع سفيان بن عيينة على روايته عن الزهري؟

فوجدنا: إبراهيم بن سعد الزهري، ويونس بن يزيد الأيلي، ومعمر بن راشد، وزمعة بن صالح، قد رووه عن الزهري كرواية الجمهور عن ابن عيينة، فقالوا كلهم فيه: ((وقص الشارب)).

فأما رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري، فأخرجها البخاري في صحيحه. PageV01P025

وأما رواية يونس بن يزيد، فأخرجها مسلم والنسائي.

وأما رواية معمر، فأخرجها الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأما رواية زمعة، فرواها أبو داود الطيالسي في مسنده.

فكانت رواية هؤلاء الأربعة عن الزهري شاهدة لروايات الجمهور عن ابن عيينة.

ثم نظرنا هل نجد أحدا تابع سعيد بن المسيب على روايته عن أبي هريرة؟

فوجدنا سعيد المقبري وأباه كيسان قد روياه عن أبي هريرة. PageV01P026

فأما رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة، فرواها النسائي من رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ: ((وتقصير الشارب)).

وأما رواية (أبيه) أبي سعيد المقبري، فروى مالك في الموطأ عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قوله، فقال فيه: ((وقص الشارب)).

وكذلك رواية (أبي سلمة) عن أبي هريرة، رواه أبو بكر البزار في كتاب السنن من رواية محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم، عن PageV01P027 أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الطهارات أربع: قص الشارب، وحلق العانة، وتقليم الأظفار والسواك)).

ثم نظرنا من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي هريرة؟

فوجدنا عبد الله بن عمر وعائشة، وعمار بن ياسر، وأبا الدرداء، وأنس بن مالك. فرواه كل منهم بلفظ: ((قص الشارب)).

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।