ميزان الاعتدال في نقد الرجال ¶ المؤلف: شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ¶ سنة الولادة / سنة الوفاة 748 ¶ تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود ¶ الناشر: دار الكتب العلمية ¶ سنة النشر 1995 ¶ مكان النشر بيروت ¶ عدد الأجزاء ¶ [طبعة أخرى] ¶
‹ / ৯৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — التعديل والجرح
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. التعديل والجرح
  3. الحافظ العراقي
  4. اشتغاله بالتدريس
  5. لقد ولي دار الحديث بدار الحديث الكاملية والظاهرية وجامع ابن
  6. لقد كان منور الشيبة جميل الصورة كثير الوقار نزر الكلام طارحا
  7. حرف الألف
  8. حرف الباء
  9. قلت بل هو بكير بن عبد الله الضخم فقد ذكر ابن أبي حاتم أنه
  10. حرف الثاء المثلثة
  11. قال أبو الحسن بن القطان لا يدري من هو حرف الجيم
  12. حرف الجيم
  13. * حرف الحاء المهملة *
  14. * حرف الخاء المعجمة *
  15. قال أبو حاتم مجهولان ذكر ذلك ابنه عنه في كتاب الجرح والتعديل
  16. * حرف الدال *
  17. * حرف الذال المعجمة *
  18. * حرف الراء المهملة *
  19. * حرف الزاي *
  20. * حرف السين المهملة *
  21. * حرف الشين *
  22. * حرف الصاد المهملة *
  23. * حرف الضاد المعجمة *
  24. * حرف الطاء المهملة *
  25. * حرف العين *
  26. * حرف الفاء *
  27. * حرف القاف *
  28. * حرف الكاف *
  29. * حرف الميم *
  30. قال عبد الغافر في السياق شيخ مشهور بال حرف الدال
  31. * حرف النون *
  32. * حرف الهاء *
  33. * حرف الواو *
  34. * حرف الياء *
  35. * باب الكنى *
  36. فصل في الأنساب
  37. * آخر الكتاب *

ذيل ميزان الاعتدال ج 8

المدخل نداء الحنيطي PageV08P001

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

! ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) !

! ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) !

! ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) !

أما بعد فقد عظم الله نبيه وأمر باتباعه وقرن طاعته بطاعته فقال ! ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ! وكذلك أمرنا بإعظام كلامه واتباعه وتكفل بحفظه وصونه ورفعه فوق كل كلام

ولذا فقد نبه الله علماء الأمة وأيقظهم لحفظ كلام نبيه ففي ذلك حفظ شرعه فأسندوا واستوثقوا وجرحوا وعدلوا وفرقوا بين الهدي والروي بما منحهم الله من البصيرة والفطنة فضلا منه ومنة

وهذا بحث يلوح لنا بفضل هؤلاء الأئمة ويشي لنا ببعض جهودهم البناءة في وضع أساس علم الحديث

فهذه لمحة عن الجرح والتعديل وكيف انتشأ وتأصل وعن جهد الصحابة فيه ثم جهد التابعين بعدهم رضي الله عنهم أجمعين وأوسعهم بفضله ورحمته وألحقنا بهم آمين PageV08P003

التعديل والجرح

قال الذهبي أول من زكى وجرح من التابعين وإن كان قد وقع ذلك قبلهم الشعبي وابن سيرين حفظ عنهما توثيق أناس وتضعيف آخرين

وقد شاع ذلك وتأصل عند التابعين لأن الصحابة كانوا عدولا عليهم رضوان الله تعالى فلا مطعن ولا مغمز في أحدهم وقد نشز آحاد في عصرهم ضعفاء لا يعتد بقولهم

كالحارث الأعور والمختار الكذاب

فلما تقضى القرن الأول ظهرت نابتة من أوساط التابعين ضعفاء في محملهم وضبطهم إذ يرسلون كثيرا ويرفعون الموقوف ولهم أغاليط كأبي هارون العبدي

فلما أنحسر أو كاد ينحسر عصر التابعين وذلك في حدود الخمسين ومائة 150 هجرية انتشط أكابر الأئمة فتكلموا في التوثيق والتضعيف

وقال صالح بن جزرة أول من تكلم في الرجال شعبة ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ثم أحمد وابن معين

قال السيوطي يعني أنه أول من تصدى لذلك وإلا فقد سبقهم من الصحابة والتابعين من علمت

وبعد ذلك قد توافر الأئمة فألفوا وصنفوا في ذلك كثيرا فقد أفرد للضعفاء تصنيفا كالبخاري والنسائي وابن أبي خيثمة ومنهم من أفرد تأليفا للثقات كابن حبان

ومنهم من ألف في كليهما كالبخاري وابن أبي خيثمة وابن أبي حاتم وقد أجازوا تجريح من جرح صونا للشريعة وحفظا لها فلا غيبة ولا ريبة ثم فقد قال الله تعالي ! ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ! وقال النبي صلى الله عليه وسلم

إن عبدا الله رجل صالح وعنه أيضا

حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر اهتكوه يحذره الناس كما جاء عن الصحابة أنهم تكلموا في الرجال

وينبغي على المتصدي للنقد أن يكون أثيثا ثبيتا قال ابن دقيق أعراض المسلمين حفرة من حفر النار وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدثون والفقهاء PageV08P004

قيل لشعبة لم تركت حديث فلان قال رأيته يركض على برذون فتركت حديثه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।