أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور ¶ المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (المتوفى: 795ه) ¶ تعليق: الداني منير ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: المكتبة العصرية - بيروت ¶ تاريخ الطبع:1424 ه ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي]
/ 98
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. [كلمة المحقق]
  2. مقدمة المؤلف
  3. [الباب الأول] في ذكر حال الميت عند نزوله قبره وسؤال الملائكة
  4. فصل [اطلاع الله من شاء من عباده على كثير مما ورد في أحاديث
  5. [الباب الثاني] في كلام القبر عند نزوله إليه
  6. [الباب الثالث] في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه
  7. [الباب الرابع] في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر،
  8. فصل [النهي عن تمني الموت، والاجتهاد في الطاعة قبل مجيئه]
  9. فصل [بعض أهل البرزخ يكرمه الله تعالى بإبقاء أعماله الصالحة
  10. [الباب الخامس] في عرض منازل أهل القبور عليهم من الجنة أو
  11. [الباب السادس] في ذكر عذاب القبر ونعيمه
  12. فصل [أنواع عذاب القبر]
  13. فصل [نعيم القبر]
  14. فصل [ما جاء في الكشف عن بعض عذاب أهل القبور ونعيمهم]
  15. فصل [الميت يجد ألم الموت ما دام في قبره]
  16. فصل [ما شوهد من نعيم أهل القبر]
  17. فصل [انتفاع أهل القبور بمجاورة الصالحين، وتأذيهم من مجاورة
  18. [الباب السابع] فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم
  19. فصل
  20. [الباب الثامن] فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء ومعرفتهم
  21. فصل [معرفة الموتى بمن يزورهم ويسلم عليهم]
  22. فصل [معرفة الموتى بحالهم في الدنيا قبل الدفن]
  23. فصل [معرفة الموتى في قبورهم بحال أهليهم وأقاربهم في الدنيا]
  24. فصل [كلام الموتى ورد السلام]
  25. [الباب التاسع] في ذكر محل أرواح الموتى في البرزخ
  26. فصل [محل أرواح المؤمنين سوى الشهداء]
  27. فصل [ما يمنع من دخول أرواح المؤمنين والشهداء الجنة]
  28. [الباب العاشر] في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها، وتنورها
  29. فصل
  30. [الباب الحادي عشر] في ذكر زيارة الموتى والاتعاظ بهم
  31. [الباب الثاني عشر] في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم،
  32. [الباب الثالث عشر] في ذكر كلمات منتخبة من كلام السلف الصالح
  33. فهرس المحتويات

مقدمة المؤلف

قال الشيخ الإمام العالم العلامة أبو الفرج عبد الرحمن ابن الشيخ الصالح شهاب الدين أحمد بن رجب رحمه الله تعالى:

الحمد لله الذي أسكن عباده هذه الدار، وجعلها لهم منزلة سفر من الأسفار، وجعل الدار الآخرة هي دار القرار، وجعل بين الدنيا والآخرة برزخا يدل على فناء الدنيا باعتبار، وهو في الحقيقة إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، فسبحان من يخلق ما يشاء ويختار، ويرفق بعباده الأبرار، في جميع الأقطار، وسبق رحمته بعباده غضبه، وهو الرحيم الغفار.

أحمده على نعمه الغزار، وأشكره، وفضله على من شكر مدرار.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد القهار.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المختار، الرسول المبعوث بالتبشير والإنذار، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة تتجدد بركاتها بالعشي والإبكار.

أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى خلق بني آدم للبقاء لا للفناء، وإنما ينقلهم بعد خلقهم من دار إلى دار، كما قال ذلك طائفة من السلف الأخيار؛ منهم بلال بن سعد، وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما، فأسكنهم في هذه الدار، ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ثم ينقلهم إلى دار البرزخ فيحبسهم هنالك إلى أن يجمعهم يوم القيامة، ويجزي كل عامل جزاء عمله مفصلا، هذا مع أنهم في دار البرزخ بأعمالهم مدانون مكافئون، فمكرمون بإحسانهم، وبإساءتهم مهانون، قال الله سبحانه وتعالى: ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [المؤمنون: 100] قال مجاهد: البرزخ الحاجز بين الموت والرجوع إلى الدنيا، وعنه قال: هو ما بين الموت إلى البعث «1».

قال الحسن: هي هذه القبور التي بينكم وبين الآخرة. PageV01P006

وعنه قال أبو هريرة: هي هذه القبور التي تركضون عليها لا يسمعون الصوت «1».

وقال عطاء الخراساني: البرزخ مدة ما بين الدنيا والآخرة.

وصلى أبو أمامة على جنازة فلما وضعت في لحدها، قال أبو أمامة: هذا برزخ إلى يوم يبعثون.

وقيل للشعبي: مات فلان. قال: ليس هو في الدنيا ولا في الآخرة، هو في برزخ.

وسمع رجلا يقول: مات فلان أصبح من أهل الآخرة. قال: لا تقل من آل الآخرة، ولكن قل: من أهل القبور.

وقد سألني بعض الإخوان الصالحين أن أجمع لهم ما ورد من أخبار البرزخ وأحوال الموتى الذاهبين، فإن في سماع ذلك للقلوب عظة، وهو يحدث لأهل الغفلة الانتباه واليقظة، فاستخرت الله تعالى في جمع ما ورد في ذلك من الكتاب والسنة وأخبار سلف الأمة، وما ورد في الاتعاظ بالقبور وكلام الحكماء من منظوم ومنثور، كل ذلك على وجه الاختصار، لأن استيعاب ذلك يوجب الملل للإطالة والإكثار.

والله المسئول أن يجعلنا ممن يبادر الفوت، ويراقب الموت، ويتأهب للرحلة قبل الممات، وينتفع بما سمع من العظات، بمنه وكرمه.

وقد قسمته ثلاثة عشر بابا، والله المسئول أن يجعله عملا خالصا صوابا:

الباب الأول: في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة أو في النار.

الباب الثاني: في ذكر كلام القبر عند نزوله إليه.

الباب الثالث: في اجتماع الموتى إلى الميت عند موته وسؤالهم إياه.

الباب الرابع: في اجتماع أعمال الميت إليه من خير أو شر ومدافعتها عنه، وكلامها له، وما ورد من تحسر الموتى على انقطاع أعمالهم، ومن أكرم منهم ببقاء عمله عليه.

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।