تلخيص كتاب الاستغاثة = الرد على البكري ¶ المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728ه) ¶ الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة، ¶ الطبعة: الأو
‹ / ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل في ذكر البكري
  1. [المجلد الأول] PageV01P001
  2. فصل في ذكر البكري
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل

[المجلد الأول] PageV01P001

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا مما وجد في مجموع مخطوط فيه مسائل شتى لشيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية ومنه.

فصل في ذكر البكري

الذي رد على شيخ الإسلام في مسألة الاستغاثة أثبتنا هنا ما عثرنا عليه بحروفه وبالله التوفيق وهذا نصه فصل في ذكر البكري

قال الشيخ عماد الدين بن كثير في تاريخه اسمه على بن يعقوب بن جبريل البكري الشافعي المصري توفي يوم الاثنين سابع ربيع الآخر ودفن بالقرافة وقد هم السلطان بقتله مرارا فتشفع فيه PageV01P049 الأمراء وكان يقال له نور الدين أبا الحسن

له رد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين أضحك فيها على نفسه العقلاء وشمت به فيها الأعداء لأن مثله مثل ساقية صغيرة كدرة الماء لاطمت بحرا عظيما صافي الماء قد ملئ درا وجوهرا وحكمة وعلما أو كرملة صغيرة أرادت زوال جبل شامخ عن محله حطما فكان كما قال عنه شيخ الإسلام إبن تيمية إن كلامه لا يتكلم به أحد من أهل العلم والإيمان وإنما يتكلم به أعور بين عميان يروج عليهم بسبب ضلالهم وإضلالهم ما يقوله من الهذيان

وكان شيخه شمس الدين الجزري قد رد عليه فيما دخل فيه في هذا المسألة من التكفير وأعظم عليه في ذلك النكير وبين أن هذا الكلام الذي صدر منه لا يقوله أحد ممن يعرف بالعلم والإيمان وإنما يقوله جاهل في غاية الجهل أو صبي مع الصبيان وأخذ شيخه يندب على مصر وينوح إذ كان مثل هذا الكلام يظهر به فيها شخص ويبوح

قال ابن تيمية رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما PageV01P050 يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء إذا سلم من التكفير فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام بل يريد أن يتكلم بنوع مشاركة في فقه وأصول وتصوف ومسائل كبار بلا معرفة ولا تعرف والله أعلم بسريرته هل هو طالب رياسة بالباطل أو ضال يشبه الحالي بالعاطل أو اجتمع فيه الأمران وما هو من الظالمين ببعيد

قال وكلامه في الاستغاثة بغير الله أتى فيه من الجهالات بالعجب العجاب

قال فمجموع ما قاله ما علمت أنه سبقه إليه أحد من المسلمين ومع هذا إنه لم يجترئ على أن يكتب فيها شيئا حتى نظر جوابي في الاستفتاء الذي كتبته وأرسل به إلي فاستعان به على ما قاله وأعاره بعض الأمراء كما أخبرني كتابي الذي كنت صنفته من مدة وسميته الصارم المسلول على شاتم الرسول فإني ذكرت فيه ما يجب على من سب الرسول صلى الله عليه وسلم من العقوبات الشرعية وذكرت فيه من أصول هذه المسألة وفروعها والدلائل الشرعية عليها وكلام أئمة الإسلام فيه ما يعرفه من وقف عليه فأخذ هذا الكلام مما ذكرته في ذلك وجعلته صيانة لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل النفاق والاعتداء ما استعمله هذا الجاهل الظالم في حق أهل العلم والاهتداء

إلى أن قال شيخ الإسلام ثم إن الأصحاب تقاضوني تعليقا على PageV01P051 كلام هذا الظالم الجاهل لئلا يضل بكلامه بعض الطغام حتى قال لي بعضهم إن الكلام على هذه المسألة من أفضل الكلام إذ فيها بيان التوحيد ونفي الشرك عن الصمد المجيد فإن أول ما نشأ الشرك وعبادة غير الله من القبور

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।