قصص الأنبياء
/ ৩৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام
  1. باب ما ورد في خلق آدم عليه السلام
  2. ذكر احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
  3. ذكر الأحاديث الواردة في خلق آدم عليه السلام
  4. ذكر قصة ابني آدم: قابيل وهابيل
  5. ذكر وفاة آدم ووصيته إلى ابنه شيث عليه السلام
  6. ذكر إدريس عليه السلام
  7. ذكر شئ من أخبار نوح نفسه عليه السلام
  8. ذكر حجه عليه السلام
  9. ذكر وصيته لولده عليه السلام
  10. ذكر مرور النبي صلى الله عليه وسلم بوادي الحجر من أرض ثمود عام تبوك
  11. ذكر مناظرة إبراهيم الخليل
  12. ذكر هجرة الخليل عليه السلام إلى بلاد الشام،
  13. ذكر مولد إسماعيل عليه السلام
  14. ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى جبال فاران
  15. ذكر مولد إسحاق عليه السلام
  16. ذكر بناية البيت العتيق
  17. ذكر ثناء الله ورسوله الكريم على عبده وخليله إبراهيم
  18. ذكر قصره في الجنة
  19. ذكر صفة إبراهيم عليه السلام
  20. ذكر وفاة إبراهيم الخليل وما قيل في عمره
  21. باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والتسليم
  22. ذكر إسماعيل عليه السلام
  23. ذكر إسحاق بن إبراهيم الكريم بن الكريم عليهما الصلاة والتسليم (1)
  24. ذكر ما وقع من الأمور العجيبة في حياة إسرائيل
  25. باب ذكر اسم من أهلكوا بعامة
  26. ذكر فضل يونس عليه السلام
  27. ذكر قصة موسى الكليم عليه الصلاة والتسليم
  28. ذكر موسى وهرون في الناس على هذه الصفة الجميلة، أفزعه ذلك، ورأى أمرا بهره، وأعمى بصيرته وبصره، وكان فيه كيد ومكر وخداع، وصنعة بليغة في الصد عن سبيل الله، فقال مخ
  29. ذكر هلاك فرعون وجنوده
  30. ذكر حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان
  31. ذكر الحديث الملقب بحديث الفتون
  32. ذكر بناء قبة الزمان
  33. باب ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفاته
  34. ذكر حجه عليه السلام إلى البيت العتيق [وصفته (1) ]
  35. ذكر وفاته عليه السلام
  36. ذكر نبوة يوشع وقيامه بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهرون عليهما السلام.
  37. ذكر قصتي الخضر والياس عليهما السلام
  38. باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ثم نتبعهم بذكر داود وسليمان عليهما السلام قال ابن جرير في تاريخه: لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين
  39. ذكر كمية حياته وكيفية وفاته
  40. ذكر وفاته وكم كانت مدة ملكه وحياته
  41. باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام
  42. ذكر خراب بيت المقدس
  43. ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام
  44. ذكر ميلاد العبد الرسول عيسى بن مريم العذراء البتول
  45. باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا
  46. ذكر منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام
  47. ذكر خبر المائدة
  48. ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء
  49. ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله

ذكر منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام

ومرباه في صغره وصباه، وبيان بدء الوحي إليه من الله تعالى قد تقدم أنه ولد ببيت لحم قريبا من بيت المقدس.

وزعم وهب بن منبه أنه ولد بمصر وأن مريم سافرت هي ويوسف ابن يعقوب النجار وهي راكبة على حمار ليس بينهما وبين الاكاف شئ.

وهذا لا يصح.

والحديث الذي تقدم ذكره دليل على أن مولده كان ببيت لحم، كما ذكرنا، ومهما عارضه فباطل.

وذكر وهب بن منبه أنه لما خرت الأصنام يومئذ في مشارق الأرض ومغاربها، وأن الشياطين حارت في سبب ذلك حتى كشف لهم إبليس الكبير أمر عيسى فوجدوه في حجر أمه والملائكة محدقة به، وأنه ظهر نجم عظيم في السماء وأن ملك الفرس أشفق من ظهوره فسأل الكهنة عن ذلك فقالوا: هذا لمولد عظيم في الأرض.

فبعث رسله ومعهم ذهب ومر ولبان هدية إلى عيسى، فلما قدموا الشام سألهم ملكها عما أقدمهم فذكروا له ذلك، فسأل عن ذلك الوقت فإذا قد ولد فيه عيسى بن مريم ببيت المقدس واشتهر أمره بسبب كلامه [في المهد (1) ] فأرسلهم إليه بما معهم وأرسل معهم من يعرفه له ليتوصل إلى قتله إذا انصرفوا عنه، فلما وصلوا إلى مريم بالهدايا ورجعوا قيل لها إن رسل PageV02P411

[ملك (1) ] الشام إنما جاءوا ليقتلوا ولدك.

فاحتملته فذهبت به إلى مصر، فأقامت به حتى بلغ عمره اثنتى عشرة سنة، وظهرت عليه كرامات ومعجزات في حال صغره.

فذكر منها أن الدهقان الذي نزلوا عنده افتقد مالا من داره وكانت داره لا يسكنها إلا الفقراء والضعفاء والمحاويج

فلم يدر من أخذها، وعز ذلك على مريم عليها السلام وشق على الناس وعلى رب المنزل وأعياهم أمرها، فلما رأى عيسى عليه السلام ذلك عمد إلى رجل أعمى وآخر مقعد من جملة من هو منقطع إليه فقال للأعمى: احمل هذا المقعد وانهض به.

فقال: إني لا أستطيع ذلك.

فقال بلى كما فعلت أنت وهو حين أخذتما هذا المال من تلك الكوة من الدار.

فلما قال ذلك صدقاه فيما قال وأتيا بالمال فعظم عيسى في أعين الناس وهو صغير جدا.

ومن ذلك أن ابن الدهقان عمل ضيافة للناس بسبب طهور أولاده، فلما اجتمع الناس وأطعمهم ثم أراد أن يسقيهم شرابا يعني خمرا، كما كانوا يصنعون في ذلك الزمان لم يجد في جراره [شيئا (1) ] فشق ذلك عليه، فلما رأى عيسى ذلك منه قام فجعل يمر على تلك الجرار ويمر يده على أفواهها فلا يفعل بجرة منها ذلك إلا امتلأت شرابا من خيار الشراب، فتعجب الناس من ذلك جدا وعظموه وعرضوا عليه وعلى أمه مالا جزيلا فلم يقبلاه وارتحلا قاصدين بيت المقدس.

والله أعلم.

وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا عثمان بن ساج وغيره، عن موسى بن وردان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وعن مكحول عن أبي هريرة PageV02P412

قال: إن عيسى بن مريم أول ما أطلق الله لسانه بعد الكلام الذي تكلم به وهو طفل، فمجد الله تمجيدا لم تسمع الآذان بمثله لم يدع شمسا ولا قمرا ولا جبلا ولا نهرا ولا عينا إلا ذكره في تمجيده فقال: اللهم أنت القريب في علوك، المتعال في دنوك، الرفيع على كل شئ

من خلقك، أنت الذي خلقت سبعا في الهواء بكلماتك مستويات طباقا أجبن وهن دخان من فرقك فأتين طائعات لأمرك، فيهن ملائكتك يسبحون قدسك لتقديسك وجعلت فيهن نورا على سواد الظلام وضياء من ضوء الشمس بالنهار، وجعلت فيهن الرعد المسبح بالحمد، فبعزتك يجلو ضوء ظلمتك وجعلت فيهن مصابيح يهتدي بهن في الظلمات الحيران، فتباركت اللهم في مفطور سمواتك وفيما دحوت من أرضك دحوتها على الماء فسمكتها على تيار الموج الغامر، فأذللتها إذلال التظاهر، فذل لطاعتك صعبها واستحيا لأمرك أمرها وخضعت لعزتك أمواجها، ففجرت فيها بعد البحور الأنهار ومن بعد الأنهار الجداول الصغار ومن بعد الجداول ينابيع العيون الغزار، ثم أخرجت منها الأنهار والأشجار والثمار ثم جعلت على ظهرها الجبال فوتدتها أوتادا على ظهر الماء، فأطاعت أطوادها وجلمودها.

— পৃষ্ঠা ৩২১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।