لا إله إلا الله والله أكبر بعزم شديد وايمان صادق تدك الحصون وتفتح المدائن
وقال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن ثور وهو ابن زيد الديلي، عن أبي المغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر? قالوا نعم يا رسول الله قال: "لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، وإنما قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها. قال ثور: ولا أعلمه إلا قال الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون".
فبينما هم يقسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ1 فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون. PageV01P090
إشارة نبوية إلى فتح المسلمين لبلاد الروم واستيلائهم على كثير من الغنائم
وقال ابن ماجه: حدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا أبو يعقوب الحبيبي، عن الكثير بن عبد الله بن عمرو بن عون، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى يكون أدنى شيوخ المسلمين يتولى، ثم قال يا علي يا علي يا علي: قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: إنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم الذين من بعدكم حتى يخرج إليهم روقة الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول إن المسيح قد خرج في بلادكم ألا وهي كذبة فالآخذ نادم والتارك نادم" 1. PageV01P090
إشارة نبوية إلى ما سيكون من فتح المسلمين لبعض الجزر البحرية ولبلاد الروم وبلاد فارس ومن انتصار حقهم على باطل الدجال
وقال مسلم: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن. عمر، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عيينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"تغزون جزيرة البحر فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله".