ورواه أيضا الترمذي في الزهد عن أنس بن إسماعيل، عن يحيى بن صالح. وابن ماجه فيه، عن محمود بن خالد الدمشقي، عن مروان بن محمد الطاطري كلاهما عن محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم عن أبي سلام به قال: شيخنا المزي في أطرافه، ورواه اليزيد بن مسلم عن يحيى بن الحارث وشيبة بن الأحنف وغيرهما عن أبي سلام، وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة. حدثنا زيد بن واقد، حدثني بشر بن عبيد الله، حدثنا أبو سلام الأسود، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"حوضي بين عدن إلى عمان أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك أكاويبه كنجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأكثر الناس عليه ورودا فقراء المهاجرين" قلنا: ومن هم؟ قال: "الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المتمتعات ولا تفتح لهم أبواب السدد الذين يعطون الحق الذي عليهم ولا يعطون الذي لهم" وهذه طريق جيدة أيضا، والله الحمد، والمنة.
رواية جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فرط لأمته يوم القيامة على الحوض المورود
قال أبو يعلى: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن خيثمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إني فرطكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيها النجوم"
وهكذا رواه مسلم: عن أبي همام، به وقال:
"أنا فرط لكم على الحوض".
والباقي مثله، والله سبحانه وتعالى أعلم.
رواية جابر بن سمرة أيضا رضي الله سبحانه وتعالى عنه
قال مسلم: وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع، أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فكتب إلي إني سمعته يقول: "أنا الفرط 1 على الحوض". PageV01P385