فضائل القرآن
/ ৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الوصاة بكتاب الله
  1. [فضائل القرآن]
  2. المقدمات
  3. مقدمة المحقق
  4. ترجمة الحافظ ابن كثير -رحمه الله
  5. وصف نسخ الكتاب الخطية
  6. صور من الأصول
  7. كتاب فضائل القرآن
  8. جمع القرآن
  9. كتابة عثمان -رضي الله عنه- للمصاحف:
  10. ذكر كتاب النبى -صلى الله عليه وسلم:
  11. تأليف القرآن
  12. القراء من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم:
  13. نزول السكينة والملائكة عند القراءة
  14. من قال: لم يترك النبى -صلى الله عليه وسلم- إلا ما بين الدفتين:
  15. فضل القرآن على سائر الكلام
  16. الوصاة بكتاب الله
  17. من لم يتغن بالقرآن:
  18. اغتباط صاحب القرآن
  19. خيركم من تعلم القرآن وعلمه:
  20. القراءة عن ظهر قلب
  21. استذكار القرآن وتعاهده
  22. القراءة على الدابة
  23. تعلم الصبيان القرآن:
  24. نسيان القرآن، وهل يقول: نسيت آية كذا وكذا؟ وقول الله: {سنقرئك فلا تنسى، إلا ما شاء الله}
  25. من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا
  26. الترتيل في القراءة
  27. مد القراءة
  28. الترجيع
  29. حسن الصوت بالقراءة:
  30. من أحب أن يسمع القراءة من غيره:
  31. قول المقرئ للقارئ: حسبك:
  32. في كم يقرأ القرآن:
  33. البكاء عند قراءة القرآن
  34. من 1 راءى بقراءة القران أو تأكل به أو فخر به:
  35. اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم
  36. كتاب الجامع لأحاديث شتى تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله وفضل أهله:
  37. ذكر الدعاء المأثور لحفظ القرآن وطرد النسيان
  38. الفهارس

وفي "المسند"2 و"السنن" عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده PageV01P174

قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله".

وإنما فازوا بهذا ببركة الكتاب العظيم, القرآن الذى شرفه الله على كل كتاب أنزله، وجعله مهيمنا عليه وناسخا له وخاتما له، لأن كل الكتب المتقدمة نزلت إلى الأرض جملة واحدة، وهذا القرآن نزل منجما بحسب الوقائع، لشدة الاعتناء به وبمن أنزل عليه، فكل مرة كنزول كتاب من الكتب المتقدمة.

وأعظم الأمم المتقدمة هم اليهود والنصارى، فاليهود استعملهم الله من لدن موسى إلى زمان عيسى، والنصارى من ثم إلى أن بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم، ثم استعمل أمته إلى قيام الساعة، وهو الشبه بآخر النهار، وأعطى المتقدمين قيراطا قيراطا، وأعطى هؤلاء قيراطين قيراطين، ضعفى ما أعطى أولئك، فقالوا: أى ربنا, ما لنا أكثر عملا وأقل أجرا؟ فقال: هل ظلمتكم من أجركم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلى -أى: الزائد على ما أعطيتكم- أوتيه من اشاء, كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم PageV01P175

والله غفور رحيم، لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [الحديد: 28-29] .

الوصاة بكتاب الله

حدثنا1 محمد بن يوسف، ثنا مالك بن مغول، ثنا طلحة -هو ابن مصرف، سألت عبد الله بن أبى أوفى: أوصى النبى -صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا, قال: قلت: فكيف كتب على الناس الوصية أمروا بها، ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله -عز وجل.

وقد رواه فى "مواضع أخر" مع بقية الجماعة إلا أبا داود من طرق، عن مالك بن مغول به.

وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس أنه ما ترك إلا ما بين الدفتين, وذلك أن الناس كتب عليهم الوصية فى أموالهم، كما قال تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين} [البقرة: 180] وأما هو -صلى الله عليه وسلم, فلم يترك شيئا يورث عنه، و"إنما"2 ترك ماله صدقة جارية من بعده، فلم يحتج إلى وصية فى ذلك.

ولم يوص الى خليفة يكون بعده على التنصيص؛ لأن الأمر كان ظاهرا من إشاراته وايماءاته إلى الصديق، ولهذا لما هم بالوصية إلى أبى بكر، ثم PageV01P177

عدل عن ذلك قال: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر"1 وكان كذلك، وإنما أوصى الناس باتباع كلام الله. PageV01P178

— পৃষ্ঠা ৪০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।