الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام
‹ / ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

قال الشيخ - رحمه الله:

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه أجمعين.

وبعد. .

فهذه أحاديث ومسائل وآداب، تتعلق بدخول الحمام، فإنه مما تمس إليه الحاجة في هذه البلدان، وقد جاءت فيه أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين.

وسأذكرها لك مفصلة إن شاء الله تعالى في هذا الجزء وبه الثقة وعليه التكلان.

فصل

</span>

ذكر كثير من علماء التفسير والتاريخ أن أول من بني له الحمام سليمان بن داود عليه السلام، وكان سبب ذلك قدوم بلقيس عليه، لما رأى في ساقها شعرا كثيرا، فسأل الجان عن ما يزيله، فصنعوا له النورة، وصنعوا له الحمام والله أعلم. وقيل: إن سليمان عليهما السلام لما دخله فوجد حره فقال: أوه من عذاب الله أوه قبل أن لا ينفع أوه.

ثم لا تزال الأعاجم من ذلك الزمان يعتادونه، وكذلك الروم والقبط، وغيرهم من الأمم.

وأما العرب ببلاد الحجاز ونحوها، فلم يكونوا يحتاجون إليها، ولم يعرف ببلادهم إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في زمن الصحابة.

والحديث الذي يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حمام الجحفة، موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وليس بصحيح.

وإنما روى الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه الذي صنفه: عن إسماعيل بن علية عن أيوب عن عكرمة: أن ابن عباس رضي الله عنهما، دخل حمام الجحفة، وهذا إسناد صحيح.

فصل

</span>

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في دخول الحمام على أربعة أقوال

القول الأول أنه ينهى عنه الرجال والنساء

القول الثاني يباح للرجال، وينهى عنه النساء

القول الثالث يباح للرجال، وينهى عنه النساء، إلا لمريضة أو نفساء

فأما القول الرابع إباحته مطلقا للرجال والنساء بشروط

فأما القول الأول قال ابن أبي شيبة رحمه الله: حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: بئس البيت الحمام

وقال عبد الرزاق في مصنفه: عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما دخل الحمام مرة وعليه إزار، فلما دخل رأى الناس وهم عراة قال: فحول وجهه نحو الجدار وقال: يا نافع إيتني بثوبي قال: فأتيته به، فالتف به وغطى على وجهه، ثم ناولني يده فقدته حتى خرج ثم لم يدخله بعد ذلك

وقال أيضا: عن ابن عيينة عن شيخ من أهل الكوفة قال قيل لابن

عمر: مالك لا تدخل الحمام فكره ذلك. فقيل له: أنك تستتر فقال: إني أكره أن أرى عورة غيري.

وقال منصور عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان دخول الحمام.

وإنما نهوا عنه لما فيه من كثرة التنعم، ولأنه مأوى الشياطين، ومحل تنكشف فيه العورات، وتكثر فيه مخالطة النجاسات.

القول الثاني: أنه يباح للرجال، وينهى عنه النساء.

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: حدثنا هارون حدثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أن القاسم ابن أبي القاسم السبئي حدثه عن قاص الأجناد بالقسطنطينية أنه سمعه يحدث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।