أوضح المسالك إلى ألفية إبن مالك
‹ / ১৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — هذا باب شرح الكلام وشرح ما يتألف الكلام منه
  1. [جزء 1]
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. هذا باب شرح الكلام وشرح ما يتألف الكلام منه
  4. فصل
  5. فصل :
  6. هذا باب شرح المعرب والمبنى
  7. فصل
  8. فصل :
  9. الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة وأنواعه
  10. فصل
  11. الباب الثاني : المثنى وهو : ما وضع لاثنين وأغنى عن
  12. الباب الثالث : باب جمع المذكر السالم كالزيدون والمسلمون
  13. فصل :
  14. ( وقد جاوزت حد الأربعين ... ) الباب الرابع : الجمع بألف
  15. الباب الخامس : مالا ينصرف وهو ما فيه علتان من تسع كأحسن أو
  16. الباب السادس : الأمثلة الخمسة وهي كل فعل مضارع اتصل به ألف
  17. الباب السابع : الفعل المضارع المعتل الآخر وهو : ما آخره ألف
  18. فصل
  19. هذا باب النكرة والمعرفة الاسم نكرة وهي الأصل وهي عبارة عن نوعين
  20. وأقام المعارف سبعة : المضمر كأنا وهم والعلم كزيد وهند
  21. فصل :
  22. هذا باب العلم وهو نوعان : جنسى وسيأتي وشخصي وهو : اسم يعين
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. هذا باب أسماء الإشارة والمشار إليه إما واحد او اثنان او
  27. فصل
  28. : ويشار إلى المكان القريب بهنا أو ههنا نحو ( إنا ههنا
  29. فصل
  30. هذا باب المعرفه بالأداة وهي ( ( أل ) ) لا اللام وحدها وفاقا
  31. فصل
  32. : من المعرف بالإضافة أو الأداة ما غلب على بعض من يستحقه حتى
  33. فصل
  34. فصل
  35. فصل
  36. هذا باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. هذا باب أفعال المقاربة وهذا من باب تسمية الكل باسم الجزء
  42. فصل
  43. هذا باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ والخبر PageV01P325
  44. فصل
  45. الرابع : الفصل وذلك بلا شرط نحو ( إن هذا لهو القصص الحق )
  46. فصل
  47. فصل
  48. [جزء 2]
  49. بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب ( ( لا ) ) العاملة عمل إن
  50. فصل
  51. فصل
  52. هذا باب الأفعال الداخلة بعد استيفاء فاعلها
  53. فصل
  54. فصل
  55. هذا باب ما ينصب مفاعيل ثلاثة
  56. قال ابن مالك : وإذا كانت أرى وأعلم منقولتين من المتعدى
  57. وكلام الناظم يوهم امتناع التقديم لأنه سوى بين هذه المسألة
  58. فصل :
  59. وأوجب الجمهور ضم فاء الثلاثي المضعف نحو شد ومد والحق قول
  60. وقد يكون راجح الفاعلية على الابتدائية نحو " زيد ليقم " ونحو
  61. فصل
  62. فصل
  63. أى : باعد واحذر ونحو " الأسد والأسد " وفي الإغراء بشرط
  64. فصل
  65. ليوافق المفسر وفي كل منهما محذور فوجب العدول إلى الإظهار
  66. فصل
  67. هذا باب المفعول له
  68. قريش ) أي : فليعبدوا رب هذا البيت لإيلافهم الرحلتين والحرف
  69. فصل
  70. فصل
  71. وعوض ) ) تقول ( ( ما فعلته قط و( ( لا أفعله عوض ) ) ومالا
  72. فصل
  73. وذهب الجرمي والمازني والمبرد وأبو عبيدة والأصمعى واليزيدى
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل
  77. فصل
  78. والكلام في موضعها جارة وناصبة وفي فاعلها كالكلام في أختيها
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. فصل
  83. هذا باب التمييز
  84. ينصب تمييزا بما قد فسره
  85. فصل
  86. فصل
  87. [جزء 3]
  88. بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب حروف الجر
  89. فصل : في ذكر معانى الحروف
  90. فصل
  91. فصل
  92. فطالح ) ) حكاه يونس وتقديره : إلا أمر بصالح فقد مررت بطالح
  93. فصل
  94. فصل
  95. فصل
  96. فصل
  97. فصل
  98. فصل : في أحكام المضاف للياء
  99. واتفق الجميع على ذلك في على ولدى ولا يختص بياء المتكلم بل
  100. هذا باب إعمال اسم الفاعل
  101. فصل
  102. فصل
  103. هذا باب إعمال أسم المفعول
  104. تقول ( ( الورع محمودة مقاصدة ) ) ثم تقول ( ( الورع محمود
  105. هذا باب مصادر غير الثلاثى
  106. فصل
  107. هذا باب أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بها
  108. فصل
  109. : ويأتى وصف الفاعل من غير الثلاثى المجرد بلفظ مضارعه بشرط
  110. فصل
  111. هذا باب التعجب
  112. ولو تعلق الظرف والجار والمجرور بمعمول فعل التعجب لم يجز
  113. وأما الجامد والذى لا يتفاوت معناه فلا يتعجب منهما البنة هذا
  114. فصل
  115. فصل
  116. تنبيه : إذا قلت ( ( حب الرجل زيد ) ) فحب هذه من باب فعل
  117. فصل
  118. هذا باب النعت
  119. فصل
  120. فصل
  121. فصل
  122. هذا باب التوكيد
  123. فصل
  124. هذا باب العطف
  125. هذا باب إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدى إلى واحد
  126. فصل
  127. وتجوز البدلية في هذا عند الفراء لإجازته ( ( الضارب زيد ) )
  128. فصل
  129. فصل
  130. ونحو ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم ) أى : أعموا فلم يروا .
  131. فصل
  132. فصل
  133. [جزء 4]
  134. هذا باب النداء
  135. وفيه فصول
  136. بسم الله الرحمن الرحيم
  137. الفصل الأول
  138. في الأحرف التي ينبه بها المنادى واحكامها
  139. الفصل الثاني
  140. في أقسام المنادى واحكامه
  141. المنادى على أربعة أقسام
  142. فصل
  143. الفصل الثالث
  144. في أقسام تابع المنادى المبني وأحكامه
  145. الفصل الرابع
  146. في المنادى المضاف للياء
  147. فصل
  148. هذا باب في ذكر أسماء لازمت النداء
  149. فاستعمله خبرا ضرورة وينقاس هذا وفعال بمعنى الأمر كنزال من
  150. هذا باب الندبة
  151. فصل
  152. هذا باب الترخيم
  153. فصل
  154. فصل
  155. هذا باب المنصوب على الاختصاص
  156. هذا باب التحذير
  157. هذا باب الإغراء
  158. هذا باب أسماء الأفعال
  159. فصل
  160. فصل
  161. وما استعمل بالوجهين فعلى معنيين وقد جاء على ذلك : صه ومه
  162. كما أن أسماء الأفعال بنيت لشبهها بالحروف المهملة في أنها
  163. ### || AUTO فصل
  164. في حكم آخر المؤكد
  165. وإن وقعت بعد ضمة أو كسرة حذفت ويجب حينئذ أن يرد ما حذف في
  166. فصل
  167. هذا باب إعراب الفعل
  168. فصل
  169. فصل
  170. فصل
  171. فصل في لو
  172. فصل في أما
  173. فصل في لولا ولو ما
  174. فهلا تزوجت بكرا ومظهر مؤخر نحو ( ولولا إذ سمعتموه قلتم ) أي
  175. الفصل الأول في بيان حقيقته
  176. الفصل الثاني
  177. في شروط ما يخبر عنه
  178. فصل
  179. وإن رفعت صلة ( ( أل ) ) ضميرا لغير ( ( أل ) ) وجب بروزه
  180. فصل
  181. فصل
  182. فصل
  183. السابع : أن تستعمله مع العشرين وأخواتها فتقدمه وتعطف عليه
  184. هذا باب الحكاية PageV04P279
  185. زيد بن عمرو ) ) أو علما معطوفا ك ( ( زيدا وعمرا ) ) فتجوز
  186. فصل
  187. السابع عشر : فعلاء - بضم أوله وفتح ثانيه - كخيلاء . هذا باب
  188. هذا باب كيفية التثنية
  189. الرابع : ما يترجح فيه الإعلال على التصحيح وهو ما همزته بدل
  190. ( وأنتم الأعلون ) ( وإنهم عندنا لمن المصطفين ) ويعطى
  191. فصل
  192. الخامس : نحو حجات وحجات وحجات إدغام عينه فلو حرك أنفك
  193. فإن تكافأت الزيادتان فالحاذف مخير نحو نوني سرندى وعلندى
  194. فصل
  195. فصل
  196. ### || AUTO فصل
  197. ولا يصغر " ذى " اتفاقا للإلباس ولا " تى " للإستغناء بتصغير
  198. فصل
  199. فصل
  200. فصل
  201. : وما خرج عما قررناه في هذا الباب فشاذ كقولهم : أموى بالفتح
  202. فصل
  203. فصل
  204. أصله القصب - بتخفيف الباء - فقدر الوقف عليها فشددها على حد
  205. فصل
  206. والتطرف والاختصاص بالأسماء وعن الكسائي إمالة هاء السكت أيضا
  207. فصل
  208. ### || AUTO فصل
  209. في كيفية الوزن ويسمى التمثيل
  210. فيما تعرف به الأصول والزوائد
  211. فصل
  212. في زيادة همزة الوصل
  213. وقد قرىء بها في نحو ( آلذكرين ) ( آلآن ) . هذا باب الإبدال
  214. فصل
  215. في إبدال الهمزة
  216. فصل
  217. في عكس ذلك
  218. ### || AUTO لتطرفها بعد الكسرة ثم فتحنا الكسرة فانقلبت
  219. فصل
  220. في إبدال الواو من اختيها الألف والياء
  221. فصل
  222. في إبدال الألف من اختيها الواو والياء
  223. فصل
  224. في إبدال التاء من الواو والياء
  225. فصل
  226. في إبدال الطاء
  227. فصل
  228. في إبدال الدال
  229. فصل
  230. في إبدال الميم
  231. هذا باب نقل حركة الحرف المتحرك المعتل إلى الساكن الصحيح قبله
  232. هذا باب الحذف
  233. ولا يجوز في نحو ( قل إن ضللت ) ولا في نحو ( فيظللن روا كد

[جزء 1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة وسلاما دائمين بدوام السموات والأرضين

أما بعد حمد لله مستحق الحمد وملهمة ومنشىء الخلق ومعدمه والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأكرمه المنعوت بأحسن الخلق وأعظمه محمد نبيه وخليله وصفيه وعلى آله وأصحابه وأحزابه وأحبابه فإن كتاب الخلاصة الألفية في علم العربية نظم الإمام العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن مالك الطائي - رحمه الله - كتاب صغر حجما وغزر علما غير أنه لإفراط الإيجاز قد كاد يعد من جملة الألغاز

وقد أسعفت طالبيه بمختصر يدانيه وتوضيح يسايره ويباريه وأحل به ألفاظه وأوضح معانيه وأحلل به تراكيبه وأنقح مبانيه وأعذب به موارده وأعقل به شوارده أخلى منه مسألة من شاهد أر تمثيل وربما أشير فيه إلى خلاف أو نقد أو تعليل ولم آل جهدا في توضيحه وتهذيبه وربما خالفته في تفصيله وترتيبه

وسميته : ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )

وبالله أعتصم وأسأله العصمة مما يصم لا رب غيره ولا مأمول إلا خيره عليه توكلت وإليه أنيب PageV01P010

هذا باب شرح الكلام وشرح ما يتألف الكلام منه

الكلام - في اصطلاح النحويين - عبارة عما اجتمع فيه أمران : اللفظ والإفادة

والمراد باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف تحقيقا أو تقديرا

والمراد بالمفيد ما دل على معنى يحسن السكوت عليه

وأقل ما يتألف الكلام من اسمين : ك ( زيد قائم ) ومن فعل واسم ك ( قام زيد ) ومنه ( استقم ) فإنه من فعل الأمر المنطوق به ومن ضمير المخاطب المقدر بأنت PageV01P011 والكلم : اسم جنس جمعى واحده كلمة وهي : الاسم والفعل والحرف ومعنى كونه اسم جنس جمعى أنه يدل على جماعة وإذا زيد على لفظة تاء التأنيث فقيل : ( كلمة ) نقص معناه وصار دالا على الواحد ونظيره لبن ولبنة ونبق ونبقة

وقد تبين - بما ذكرناه فى تفسير الكلام : من أن شرطه الإفادة وأنه من كلمتين وبما هو مشهور من أن أقل الجمع ثلاثة - أن بين الكلام والكلم عموما وخصوصا من وجه فالكلم أعم من جهة المعنى لانطلاقه على المفيد PageV01P012 وغيره وأخص من جهة اللفظ لكونه لا ينطلق على المركب من كلمتين فنحو " زيد قام أبوه " كلام لوجود الفائدة وكلم لوجود الثلاثة بل الأربعة و( قام زيد ) كلام لا كلم . و( إن قام زيد ) بالعكس

والقول عبارة عن ( اللفظ الدال على معنى ) فهو أعم من الكلام والكلمة عموما مطلقا لا عموما من وجه

وتطلق الكلمة لغة ويراد بها الكلام نحو ( كلا إنها كلمة هو قائلها ) كثير لا قليل

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।