أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن
‹ / ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن
  1. أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن

أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن

[2أ] بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

قال الشيخ الإمام العلامة جمال الدين بن هشام الأنصاري الحنبلي رحمه الله أما بعد، حمدا لله على أفضاله حمدا كثيرا طيبا كما يليق بجلاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله 0

فإني ذاكر في هذه الأوراق مسائل سئلت عنها في بعض الأسفار، وأجوبة أجبت بها على سبيل الاختصار، ومسائل ظهرت لي في تلك السفرة يعم إن شاء1 الله تعالى نفعها، ويعظم عند اللبيب وقعها، وبالله تعالى أعتصم وأسأله العصمة مما يصم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0

مسألة: علام انتصب عرفا في قوله تعالى: {والمرسلات عرفا} 2؟

الجواب: إن كانت المرسلات الملائكة، والعرف المعروف. فعرفا إما مفعول لأجله، وإما منصوب على نزع الخافض وهو الياء، والتقدير أقسم بالملائكة المرسلة للمعروف أو بالمعروف. وإن كانت المرسلات الأرواح أو الملائكة، وعرفا بمعنى متتابعة فانتصابها على الحال، والتقدير أقسم بالأرواح أو الملائكة المرسلة عرفا. PageV01P003

مسألة: علام انتصب الحقان في قوله تعالى: {قال فالحق والحق أقول} 1؟

الجواب: الحق الأول: منصوب بنزع الخافض. والحق الثاني: منصوب بالفعل الذي بعده ولأملأن جواب القسم، والجملة بينهما معترضة لتقوية معنى الكلام. والتقدير أقسم بالحق لأملأن جهنم وأقول الحق.

مسألة: ما إعراب أحوى في قوله تعالى: {فجعله غثاء أحوى} 2؟

الجواب: إن فسر بالأخضر كان حالا من المرعى، أو بالأسود كان صفة للغثاء.

مسألة: علام انتصب عينا من قوله تعالى: {عينا يشرب بها عباد الله} 3؟

الجواب: إما على البدل من كافورا، أو من كأس على الموضع، أو بتقدير فعل أي يشربون [2ب] عينا. وعلى الأول فلا بد من تقدير مضاف أي ماء عين، فهي كقول حسان4: PageV01P004

يسقون1 من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل2

[الكامل]

أي ماء بردى. وجوز بعضهم وجها رابعا، وهو أن يكون حالا من الضمير المضاف إليه المزاج وفيه بعد.

مسألة: أين مفعول رأيت من قوله تعالى: {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما} 3؟

الجواب: قال المحققون: لا مفعول لها. وقال قوم: لها مفعول. واختلف هؤلاء، فقيل: موصول حذف وبقيت صلته، والتقدير: إذا رأيت ما ثم قيل: ومثله {لقد تقطع بينكم} 4 أي ما بينكم. {قال هذا فراق بيني وبينك} 5 أي ما بيني. وقيل: مذكور وهو نفس. ثم يرد الأول أن الموصول وصلته كالكلمة الواحدة، فلا يحسن حذف أحدهماوبقاء الآخر. والثاني: أن ثم لم تستعمل في العربية إلا ظرفا، كقوله تعالى: {وأزلفنا ثم الآخرين} 6 أو يجرون بمن أو بإلى. PageV01P005

مسألة: علام انتصب خيرا من قوله تعالى: {وأنفقوا خيرا لأنفسكم} 1؟

الجواب: إما على المفعولية، وعاملها إما محذوف: أي وأتوا خيرا، وهو محكي عن سيبويه2 وأنما أحفظه عنه3 في {انتهوا خيرا لكم} 4 أو مذكور: وهو وأنفقوا على أن يكون المراد بالخير المال. كقوله تعالى: {إن ترك خيرا} 5 وقد يبعده قوله: لكم.

وإما على أنه خبر لكان محذوفة أي يكن الإنفاق خيرا. قال الكسائي6 والفراء7 [هو نعت لمصدر محذوف تقديره: PageV01P006

وأنفقوا إنفاقا خيرا] 1. أو على الحال من ضمير مصدر الفعل. أي أنفقوا الإنفاق. قال بعضهم: فهي خمسة أقوال وهي مشهورة في كتب الأعاريب، ونسبتها إلى من ذكر من كتاب مكي2 والذي أحفظه أن الذي يقدر كان الكسائي، فلعل له قولين، ويتأتى منها في إعراب قوله تعالى: {انتهوا خيرا لكم} 3 ثلاثة أقوال فقط، وهي ما عدا القول بأنه مفعول لفعل مذكور أو ما عدا الحال، فإنه الأول لا سبيل إليه [3 أ] والثاني ضعيف بعيد من حيث المعنى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।