الفوائد
/ ১১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — قاعدة لشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير
  1. قاعدة جليلة إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه
  2. فصل وقد جمعت هذه السورة من أصول الإيمان ما يكفي ويشفي ويغني عن
  3. فائدة جليلة قوله تعالى
  4. فائدة للإنسان قوتان قوة علمية نظرية وقوة عملية إرادية وسعادته
  5. فائدة الرب تعالى يدعو عباده في القرآن إلى معرفته من طريقين أحدهما
  6. فائدة في المسند وصحيح أبي الحاتم من حديث عبد الله بن مسعود قال
  7. فائدة أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرفها وأعلاها ذاتا وقدرا
  8. فائدة قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده وهذا كما أنه
  9. فائدة قوله تعالى ألهاكم التكاثر إلى آخرها أخلصت هذه السورة للوعد
  10. فصل طوبى لمن أنصف ربه فأقر له بالجهل في علمه والآفات في عمله
  11. فائدة الغيرة غيرتان غيرة على الشيء وغيرة من الشيء فالغيرة على
  12. فصل اياك والمعاصي فانها أزالت عز اسجدوا
  13. فائدة من فقد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف
  14. فصل الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا
  15. فصل من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم
  16. فائدة ما أخذ العبد ما حرم عليه إلا من جهتين إحداهما سوء ظنه
  17. فصل لما رأى المتيقظون سطوة لدنيا بأهلها وخداع الأمل لأربابه وتملك
  18. فائدة جليلة جمع النبى بين تقوى الله وحسن الخلق لأن تقوى الله
  19. فائدة جليلة بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين خطوة عن
  20. قاعدة لشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير
  21. فصل جمع النبي في قوله فاتقوا الله وأجملوا في الطلب بين مصالح
  22. فائدة جمع النبي بين المأثم والمغرم فإن المأثم يوجب خسارة الآخرة
  23. فائدة قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا علق سبحانه الهداية
  24. فصل ألقى الله سبحانه العداوة بين الشيطان وبين الملك والعداوة بين
  25. فصل لما خرج رسول الله من حصر العدو دخل في حصر النصر
  26. فصل يا مغرورا بالأماني لعن إبليس وأهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة
  27. فصل كان أول المخلوقات القلم ليكتب المقادير قبل كونها وجعل آدم وآخر
  28. فصل لما سلم لآدم أصل العبودية لم يقدح فيه الذنب ابن آدم لو
  29. فصل القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده وصفاته فتارة يتجلى في
  30. فصل لما بايع الرسول أهل العقبة أمر أصحابه بالهجرة إلى المدينة
  31. فصل علمت كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احتراما لنعمتك وخوفا
  32. فائدة هجر القرآن أنواع أحدها هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه
  33. فائدة كمال النفس المطلوب ما تضمن أمرين أحدهما أن يصير هيئة راسخة وصفة
  34. فائدة جليلة إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل الله
  35. فائدة العلم نقل صورة المعلوم من الخارج وإثباتها في النفس ولعمل نقل
  36. قاعدة الإيمان له ظاهر وباطن وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه
  37. قاعدة التوكل على الله نوعان أحدهما توكل عليه في جلب حوائج العبد
  38. فائدة الجاهل يشكو الله إلى الناس وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو
  39. قاعدة جليلة قال الله تعالى
  40. فائدة جليلة قوله تعالى
  41. فائدة لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا ولا يستقيم الزهد
  42. قاعدة أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم
  43. فائدة جليلة كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها فلا بد أن
  44. فصل فهذا حال العالم المؤثر الدنيا على الآخرة وأما العابد الجاهل
  45. فائدة عظيمة أفضل ما اكتسبته النفوس وحصلته القلوب العبد ونال به
  46. فائدة جليلة إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير
  47. قاعدة جليلة قال الله تعالى
  48. فصل عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها علم لا يعمل به وعمل لا
  49. فصل لله سبحانه على عبده أمر أمره به وقضاء يقضيه عليه ونعمة ينعم
  50. فصل من ترك الاختيار والتدبير في رجاء زيادة أو خوف نقصان أو طلب
  51. فصل علامة صحة الإرادة أن يكون هم المريد رضا ربه واستعداده للقائه
  52. فصل إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله وإذا فرحوا بالدنيا
  53. فصل الزهد أقسام زهد في الحرام وهو فرض عين وزهد في الشبهات وهو
  54. فائدة جليلة قال سهل بن عبد الله ترك الأمر عند الله أعظم من
  55. فصل مبنى الدين على قاعدتين الذكر والشكر قال تعالى
  56. فصل تكرر في القرآن جعل الأعمال القائمة بالقلب والجوارح سبب الهداية
  57. فصل وأما الأصل الثاني وهو اقتضاء الفجور والكبر والكذب للضلال فكثير
  58. فصل وكما يقره سبحانه بين الهدى والتقى والضلال والغي فكذلك يقرن بين
  59. فصل والهدى والرحمة وتوابعها من الفضل والإنعام كله من صفة العطاء
  60. فصل إذا رأيت النفوس المبطلة الفارغة من الإرادة والطلب لهذا الشأن قد
  61. فصل إياك والكذب فإنه يفسد عليك تصور المعلومات على ما هي عليه ويفسد
  62. فصل في قوله تعالى
  63. فصل لا ينتفع بنعمة الله بالإيمان والعلم إلا من عرف نفسه ووقف بها
  64. فصل الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة فإنها إما
  65. فصل للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانا ومتى قصرت عنه كان نقصا ومهانة
  66. فصل قال أبو الدرداء رضي الله عنه يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم كيف
  67. فصل أصل الأخلاق المذمومة كلها الكبر والمهانة والدناءة وأصل الأخلاق
  68. فصل المطلب الأعلى موقوف حصوله على همة عالية ونية صحيحة فمن فقدهما
  69. فصل من كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رجل عنده
  70. فصل لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند
  71. فصل لذة كل أحد على حسب قدره وهمته وشرف نفسه فأشرف الناس نفسا
  72. فصل ذكر ابن سعد في الطبقات عن عمر بن عبد العزيز أنه كان
  73. فصل الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العوائق فالعوائد
  74. فصل وأما العوائق فهي أنواع المخالفات ظاهرها وباطنها فإنها تعوق
  75. فصل وأما العلائق فهي كل ما تعلق به القلب دون الله ورسوله من
  76. فصل لما كمل الرسول مقام الافتقار إلى الله سبحانه أحوج الخلائق
  77. فصل من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في
  78. فصل من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به
  79. فصل أركان الكفر أربعة الكبر والحسد والغضب والشهوة فالكبر يمنعه
  80. فصل عظيم النفع
  81. فصل السنة شجرة والشهور فروعها والأيام أغصانها والساعات أوراقها
  82. فصل إذا بلغ العبد أعطى عهده الذي عهده إليه خالقه ومالكه فإذا أخذ
  83. فصل خلق بدن ابن آدم من الأرض وروحه من ملكوت السماء وقرن بينهما
  84. فصل بين رعاية الحقوق مع الضر ورعايتها مع العافية بون بعيد إن عبدي
  85. فصل معرفة الله سبحانه نوعان معرفة إقرار وهي التي اشترك فيها الناس
  86. فصل الدراهم أربعة دراهم اكتسب بطاعة الله وأخرج في حق الله فذاك خير
  87. فصل المواساة للمؤمن أنواع مواساة بالمال ومواساة الجاه ومواساة
  88. فصل الجهل بالطريق وآفاتها والمقصود يوجب التعب الكثير مع الفائدة
  89. فصل إذا عزم العبد على السفر إلى الله تعالى وإرادته عرضت له الخوادع
  90. فصل النعم ثلاثة نعمة حاصلة يعلم بها العبد ونعمة منتظرة يرجوها ونعمة
  91. قاعدة جليلة مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار فإنها
  92. فصل فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده وإن قبلته صار
  93. فائدة من الناس من يعرف الله بالجود والإفضال والإحسان ومنهم من يعرفه
  94. فائدة من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها
  95. فصل ومن أعز أنواع المعرفة معرفة الرب سبحانه بالجمال وهي معرفة خواص
  96. فصل وقوله في الحديث إن الله جميل يحب الجمال يتناول جمال الثياب
  97. فصل وقابلهم في الفريق الثاني فقالوا قد ذم الله سبحانه جمال الصور
  98. فصل ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربه في جميع أموره مع صدق
  99. فائدة جليلة في القدر
  100. فصل من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبك
  101. فائدة عند العارفين أن الاشتغال بالمشاهدة عن البر في السير في السر
  102. فائدة كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا من ثلاث
  103. فائدة طالب النفوذ إلى الله والدار الآخرة بل وإلى كل علم وصناعة
  104. فائدة من الذاكرين من يبتديء بذكر اللسان وإن كان على غفلة ثم لا
  105. فصل أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا أو
  106. فصل اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد
  107. فصل لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر وله عليه فيه
  108. فصل أقام الله سبحانه هذا الخلق بين الأمر والنهي والعطاء والمنع
  109. فصل التوحيد أصلف شيء وأنزهه وأنظفه وأصفاه فأدنى شيء يخدشه ويدنسه
  110. فائدة ترك الشهوات لله وإن أنجى من عذاب الله وأوجب الفوز برحمته
  111. فائدة الإنابة هي عكوف القلب على الله عز وجل كاعتكاف البدن في المسجد
  112. فائدة الشهقة التي تعرض عند سماع القرآن أو غيره لها أسباب أحدها يلوح
  113. قاعدة جليلة أصل الخير والشر من قبل التفكر فإن الفكر مبدأ الإرادة
  114. قاعدة الطلب لقاح الإيمان فإذا اجتمع الإيمان والطلب أثمر العمل
  115. قاعدة للعبد بين يدي الله موقفان موقف بين يديه في الصلاة وموقف بين
  116. قاعدة اللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان بل ولكل حي فلا تذم من
  117. فائدة قوله تعالى وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
  118. فائدة قوله تعالى عن يوسف نبيه أنه قال
  119. فائدة قول الله تعالى
  120. فائدة جليلة لا يزال منقطعا عن الله حتى تتصل إرادته ومحبته بوجه
  121. قاعدة جليلة قد فكرت في هذا الأمر فإذا أصله أن تعلم أن النعم
  122. فصل وسبب الخذلان عدم صلاحية المحل وأهليته وقبوله للنعمة بحيث لو
  123. فصل قال الله تعالى

قاعدة لشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير

السيئات وإحباطها لأنها شهادة من عبد موقن بها عارف بمضمونها قد ماتت منه الشهوات ولانت نفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها واستعصائها وأقبلت بعد إعراضها وذلت بعد عزها وخرج منها حرصا على الدنيا وفضولها واستخذت بين يدي ربها وفاطرها ومولاها الحق أذل ما كانت له وأرجى ما كانت لعفوه ومغفرته ورحمته وتجرد

منها التوحيد بانقطاع أسباب الشرك وتحقق بطلانه فزالت منها تلك المنازعات التي كانت مشغولة بها واجتمع همها على من أيقنت بالقدوم عليه والمصير إليه فوجه العبد وجهه بكليته إليه وأقبل بقلبه وروحه وهمه عليه فاستسلم وحده ظاهرا وباطنا واستوى سره وعلانيته فقال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه وقد تخلص قلبه من التعلق بغيره والالتفات إلى ما سواه قد خرجت الدنيا كلها من قلبه وشارف القدوم على ربه وخمدت نيران شهوته وامتلأ قلبه من الآخرة فصارت نصب عينيه وصارت الدنيا وراء ظهره فكانت تلك الشهادة الخالصة خاتمة عمله فطهرته من ذنوبه وأدخلته على ربه لأنه لقي ربه بشهادة صادقة خالصة وافق ظاهرها باطنها وسرها علانيتها فلو حصلت له الشهادة على هذا الوجه في أيام الصحة لاستوحش من الدنيا وأهلها وفر إلى الله من الناس وأنس به دون ما سواه لكنه شهد بها بقلب مشحون بالشهوات وحب الحياة وأسبابها ونفس مملوءة بطلب الحظوظ والالتفات إلى غير الله فلو تجردت كتجردها عند الموت لكان لها نبأ آخر وعيش آخر سوى عيشها البهيمي والله المستعان

ماذا يملك من أمره من ناصيته بيد الله ونفسه بيده وقلبه بين أصبعين من أصابعه يقلبه كيف يشاء وحياته بيده وموته بيده وسعادته بيده وشقاوته بيده وحركاته وسكناته وأقواله وأفعاله بإذنه ومشيئته فلا يتحرك إلا بإذنه ولا يفعل إلا بمشيئته إن وكله إلى نفسه وكله إلى عجز وضيعة وتفريط وذنب وخطيئة وإن وكله إلى غيره وكله إلى من لا يملك له ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا وإن تخلى عنه استولى عليه عدوه وجعله أسيرا له فهو لا غنى له عنه طرفة عين بل هو مضطر إليه على مدى الأنفاس في كل ذرة من ذراته باطنا وظاهرا فاقته تامة إليه ومع ذلك فهو متخلف عنه معرض عنه يتبغض إليه بمعصيته مع شدة الضرورة إليه من كل وجه قد صار لذكره نسيا واتخذه وراءه ظهريا هذا وإليه مرجعه وبين يديه موقفه

فرغ خاطرك للهم بما أمرت به ولا تشغله بما ضمن لك فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان فما دام الأجل باقيا كان الرزق آتيا وإذا سد عليك بحكمته طريقا من طرقه فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه وهو الدم من طريق واحدة وهو السرة فلما خرج من بطن الأم وانقطعت تلك الطريق فتح له طريقين اثنين وأجرى له فيهما رزقا أطيب وألذ من الأول لبنا خالصا سائغا فإذا تمت مدة الرضاع وانقطعت الطريقان بالفطام فتح طرقا أربعة أكمل منها طعامان وشرابان فالطعامان من الحيوان والنبات والشرابان من المياه والألبان وما يضاف إليهما من المنافع والملاذ فإذا مات انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة لكنه سبحانه فتح له إن كان سعيدا طرقا ثمانية وهي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له وليس ذلك لغير المؤمن فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضى له به ليعطيه الحظ الأعلى النفيس والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئا وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليا ولو أنصف العبد ربه وأنى له بذلك لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك فما منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه ولا امتحنه إلا ليصافيه ولا أماته إلا ليحييه ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه وليسلك الطريق الموصلة إليه فجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا وأبى الظالمون إلا كفورا والله المستعان من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص وعن نفسك بشهود المنة فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق

— পৃষ্ঠা ২৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।