من تكلم فيه وهو موثوق أو صالح الحديث
/ 42
📝 Text
📑 সূচিপত্র — صحة نسبة هذه الرسالة للإمام الذهبي
  1. تمهيد
  2. توطئة
  3. - صحة نسبة هذه الرسالة للإمام الذهبي.
  4. صحة نسبة هذه الرسالة للإمام الذهبي
  5. موضوع الرسالة
  6. منهج الذهبي في الرسالة
  7. الفرق بين هذه الرسالة ورسالة "الثقات":
  8. النسخ المطبوعة من الرسالة:
  9. عنوان الرسالة
  10. عملي في الرسالة
  11. هل يرد كل حديث فيه راو متكلم فيه؟
  12. نبذة مختصرة عن المؤلف
  13. النص المحقق
  14. مدخل
  15. الاسماء
  16. حرف الألف
  17. حرف الباء
  18. حرف الثاء
  19. حرف الجيم
  20. حرف الحاء
  21. حرف الخاء
  22. حرف الدال
  23. حرف الراء
  24. حرف الزاي
  25. حرف السين
  26. حرف الشين
  27. حرف الصاد
  28. حرف الضاد
  29. حرف الطاء
  30. حرف العين
  31. حرف الغين
  32. حرف الفاء
  33. حرف القاف
  34. حرف الكاف
  35. حرف الميم
  36. حرف النون
  37. حرف الهاء
  38. حرف الواو
  39. حرف الياء
  40. الكنى
  41. حرف الألف
  42. مصادر ومراجع

وشيء آخر، وهو أن الحكم على الراوي ليس حكما على كل حديث جاء من طريقه، فقد يكون فيه ضعف يتقوى بمجئ حديثه من طريق آخر، ونحو ذلك، فلهذا لا يجوز أن يعتمد على كل جرح في راو ما من رواة البخاري ومسلم مثلا في تضعيف ما أخرجاه عنه، لأن الحديث عندهما صحيح، فلم يخرجا رحمهما الله في صحيحيهما حديثا ينزل عن رتبة الاحتجاج به، ولهذا نرى بعض الأحاديث في الصحيحين بعد البحث أنها في مرتبة "الحسن" أي تنزل عن درجة "الصحيح"، لكن هذا بحسب ما يظهر لنا مما نقل في الراوي، أما عندهما فإنه في رتبة "الصحيح"، لما عندهما من الطرق الأخرى، ولاطلاعهما على حال من رويا عنه، ولاجتهادهما في الحكم في الراوي، والترجيح بين الجرح والتعديل، ولاشك في أن قولهما مقدم على غيرهما في هذا الفن الذي هما فرسا رهانه، وليسا بمعصومين، ولكن

قولهما هو المقدم والمعتمد، لما علم من مكانتهما في الحديث وعلومه، وشدة احتياطهما وورعهما، وصحة منهجهما، ولكثرة المستخرجات على صحيحيهما حتى تأكدنا من ثبوت ما أخرجاه بالسند المتصل في كتابيهما، لتعدد الطرق تعددا لا يدع مجالا لتشكيك مشكك، والحمد لله رب العالمين.

وأعتذر عن عدم ذكر لفظة "الإمام" أو "الحافظ" في البحث مقرونة بأسماء الأئمة والعلماء والحفاظ، وذلك لتردد أسمائهم بكثرة كاثرة في الكتاب، مما دعاني إلى تجريد أسمائهم من ذلك فلا أخص أحدا دون أحد منهم بتلك الأوصاف عند ذكرهم، ولا أردد ذلك معهم جميعا فأطيل وأمل.

وأسجل شكري الجزيل لكل من أعانني بشيء في البحث من أساتذتي الفضلاء وسواهم ممن ساعد برأي أو مرجع أو أي صورة من صور المساعدة، وأسأله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء.

صحة نسبة هذه الرسالة للإمام الذهبي

...

التحقيق في نسبة هذه الرسالة للذهبي:

بعد البحث والنظر ثبت لدي أن هذه الرسالة "من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث" للإمام الذهبي من غير شك.

والدليل على صحة نسبتها إليه ما يأتي:

(1) لأنها نسبت في النسخ المخطوطة للذهبي دون خلاف بينها في ذلك.

(2) ويؤكد هذه النسبة تعدد النسخ المخطوطة لهذه الرسالة، فنسخة في الهند، ونسخة في مصر، ونسخة في اليمن، ونسخة في مكة وأصلها من اليمن، ونسخة خامسة في الهند في المكتبة السعيدية.

وهذان الدليلان لا يكفيان وحدهما دليلا؛ وذلك لتطرق الاحتمال إليهما، إلا إذا انضم إليهما ما يؤيدهما.

(3) السند الذي كتب على النسخة الهندية "ارجع إليه في الكلام على النسخ"، وهو سند ينتهي إلى المؤلف وقد جاء ما يؤيده فصار معتبرا.

(4) أسلوب الرسالة هو أسلوب المؤلف في كتبه الأخرى، وموضوعها -الجرح والتعديل- مما يكتب فيه المؤلف عادة.

(5) إخبار الثقة المعاصر للمؤلف أن هذه الرسالة من مؤلفات الذهبي، وأنه كتبها بيده وقرأها على مؤلفها -وهذا وحده كاف- قال صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي - أحد تلاميذ الذهبي- في كتابه: "نكت الهميان في نكت العميان""1": في ترجمة الذهبي: "ومن تصانيفه: "تاريخ الإسلام" ... و"الثلاثين البلدية" و"من تكلم فيه وهو موثق"، وقد كتبتهما بخطي وقرأتهما عليه".

فأعتقد أنه لا يستزيد متثبت بعد هذه الشهادة والدليل السالم من الاحتمالات والظنون. PageV01P009

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।