من ذيول العبر ¶ المؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله ¶ تحقيق: د. صلاح الدين المنجد ¶ الناشر: مطبعة حكومة الكويت ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ৪৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سنة عشر وسبعمائة
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم سنة إحدى وسبعمائة
  3. سنة اثنتين وسبعمائة
  4. سمع الموطأ وكامل المبرد من أبي القاسم أحمد بن بقى في سنة
  5. 5 وومات صاحب الشرق القآن محمود غازان بن القآن أرغون بن أبغا
  6. ومات بمصر عالمها العلم العراقي عبد الكريم بن على الأنصاري
  7. ومات في ذي القعدة صاحب المغرب أبو يعقوب يوسف ابن السلطان
  8. شمس الدين صواب السهيلي وكان محتشما متمولا بعيد الصيت سنة
  9. ومات بدمشق مسندها شهاب الدين محمد بن أبي العز بن مشرف بن
  10. ومات ببغداد شيخ المستنصرية المعمر عماد الدين إسماعيل بن علي
  11. سنة عشر وسبعمائة
  12. سنة إحدى عشرة وسبعمائة
  13. عبدالله بن أبي حمزة المرسي من فوق المنبر يوم الجمعة ومات
  14. ثلاثا وعشرين سنة وكان على دين قومه يحب السحرة وفيه عدل فى
  15. ومات بحلب المسند المعمر ركن الدين بيبرس التركى المجدى
  16. ومات بالثغر العدل جمال الدين ابن عطية بن إسماعيل بن عبد
  17. ومات في ذى الحجة العدل ناصر الدين محمد ابن يوسف بن محمد بن
  18. سنة سبع عشرة وسبعمائة
  19. ومات المقرئ زين الدين محمد ابن سليمان بن أحمد بن يوسف
  20. ومات في ذي الحجة بدمشق قاضى المالكية العلامة الأصولى البارع
  21. سنة عشرين وسبعمائة
  22. ومات فى شوال بدمشق المعمر الصالح أمين الدين محمد بن أبي بكر
  23. سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة
  24. القرشية وتفرد ورحل إليه 36 ووله إجازة ابن روزبة والسهروردى
  25. سمع من جده القاضى أبي نصر والسخاوى وجماعة وبمصر 37 ظ من
  26. ومات في ذي الحجة بدمشق المفتى الزاهد علاء الدين على بن
  27. وربما نزل في طريق داريا عن حمارته وحمل عليها حزم حطب لمسكينة
  28. شمس الدين محمد بن مسلم بن مالك الصالحى فى ذي القعدة عن أربع
  29. ابن الشهاب محمود كاتب السر وولى القاضى محيى الدين ابن فضل
  30. وقتل نائب الشرق جوبان بهراة ونقل تابوته فدفن بالبقيع ولم
  31. وروى عن البرهان وابن عبد الدايم سنة ثلاثين وسبعمائة
  32. ومات المعمر زين الدين أيوب بن نعمة النابلسي ثم الدمشقى
  33. ابن محمد بن القلانسى التميمي الشافى قاضى العسكر ووكيل بيت
  34. من صنوف المال وقيل بل ماتا في أول 51 والآتية ومما وجد له من
  35. وماتت بدمشق المعمرة المسندة أم محمد أسماء بنت ممد بن سالم بن
  36. سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
  37. نيف وثمانين سنة وأقاموا عليه المأتم ولبسوا السواد وكان فيه
  38. منشئا بليغا رئيسا دينا صينا نزها روى عن العز الحرانى وغيره
  39. نيفا وعشرين سنة حاصره سلطان المغرب أبو الحسن المرينى مدة ثم
  40. ومات بقوص ولى العهد القائم بأمر الله محمد بن أمير المؤمنين
  41. ومات بالصالحية المعمر نجم الدين عبد الرحيم ابن الحاج محمود

ومات بدمشق المقرئ 12 ظ المعمر أبو إسحاق إبراهيم ابن أبي الحسن صدقة المخرمى عن بضع وثمانين سنة حدثنا عن ابن اللتى وجعفر ومكرم PageV06P049

سنة عشر وسبعمائة

دخلت وسلطان الوقت الملك الناصر محمد ونائبه بكتمر أمير جندار والوزير فخر الدين عمر بن الخليلي ونائب دمشق قراسنقر ونائب حماة قبجق ونائب حلب أسندمر

ودرس بالعذراوية الصدر سليمان الكردي وبالشامية الجوانية الأمين سالم انتزعاهما من ابن الوكيل ثم أعيدتا إليه بشفاعة أسندمر

ثم ذهب أسندمر إلى حماة فأخرق قراسنقر بابن الوكيل فخارت قوته وأسرع إلى القاضي الحنبلي فحكم بإسلامه وكانت الرشوة إلى قراسنقر متواصلة وجرت أمور وكان يتبرطل من الجهتين ففسد النظام وانعسفت الرعية وكان يتهاون بالصلاة ثم أخذت الشامية وردت إلى الأمين سالم جاءه توقيع من مصر

وولى نظر الخزانة عن الدين أخو الجلال بن القلانسى بعد PageV06P050 النجم البصروى لأنه ولى الوزارة ونزل عن الحسبة لأخيه الفخر

وفي أولها عزل ابن جماعة من القضاء بنائبه جمال الدين الزرعى لكونه امتنع يوم عقد المجلس 13 ولسلطنة المظفر فرآها له السلطان ثم بعد عام أعيد ابن جماعة إلى المنصب ثم جاء كتاب بعزل ابن الوكيل من جهاته

ثم وزر بالشام عز الدين حمزة بن القلانسى

وولى مشيخة الخوانق بدمشق الشهاب الكاشغرى الشريف وكان قليل الخير

وبعد أشهر أخذت من ابن الشيرازي الشامية فأعيدت إلى ابن الزملكانى

وفي نيسان مطرنا مطرا كأعكر ماء الزيادة وبقى أثر الطين على الثمر والورق نحو شهرين

وأمسك أسندمر نائب حلب وطوغان نائب إلبيرة لكن طوغان أنعم عليه بشد دمشق PageV06P051

ومات بمصر الشاعر المحسن شهاب الدين أحمد بن عبد الملك العزازى التاجر وديوانه في مجلدين عاش بضعا وسبعين سنة

ومات بمصر الصالح عبد الله بن ريحان التقوى سمع ابن المقير والعلم ابن الصابونى وابن رواج وكان سمسارا صدوقا

وماتت ببغداد ست الملوك فاطمة بنت على بن على بن أبي البدر روت كتابى الدرامى وعبد بن حميد عن ابن بهروز الطبيب توفيت في ربيع الأول

ومات بالصالحية قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن حسن بن أبي موسى بن الحافظ عبد الغني 13 ظ المقدسي مدرس الصاحبية الذي انتزع القضاء من تقى الدين سليمان بن حمزة ثم عزل بعد ثلاثة PageV06P052 أشهر وأعيد تقى الدين روى عن ابن عبد الدايم وعاش أربعا وخمسين سنة

ومات نائب طرابلس الحاج بهادر سيف الدين المنصوري

ومات قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفى أحد أئمة المذهب عزل وطلب من دمشق ابن الحريري فولى مكانه فتوفي السروجى بعد أيام في ربيع الآخر وله ثلاث وسبعون سنة صنف التصانيف واشتهر

وهلك جوعا كما استفاض نائب الممالك سيف الدين سلار المغلى وقد بلغ من الجاه والعز والمال م لا مزيد عليه تمكن إحدى عشرة سنة وكان إقطاعه نحوا من أربعين طبلخاناه فحسبك وكان أسمر سهل الخدين PageV06P053 ليس بطويل عاقلا ذا هيئة قليل الظلم مات في جمادى الأول

وفيه مات بحماة الأمير سيف الدين قبجق المنصوري أحد الشجعان والأبطال وكان تركيا تام الشكل محببا إلى الرعية قارب الستين ويقال سقى والله أعلم

ومات بدمشق المقرئ الخير أبو عمرو عثمان 14 وبن إبراهيم الحمصى النساخ في رجب عن ثلاث وثمانين سنة حضر ابن الزبيدي وروى كثيرا عن الضياء

— পৃষ্ঠা ৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।