ومات بأسيوط في ذي الحجة الرئيس المعمر الكاتب زين الدين عبد الرحمن بن أبي صالح رواحة بن على بن الحسين بن مظفر بن نصر بن رواحة الأنصارى الحموى الشافعى عن أربع وتسعين سنة واشتهر وسمع من جده لأمه أبي القاسم بن رواحة وصفية PageV06P126
القرشية وتفرد ورحل إليه 36 ووله إجازة ابن روزبة والسهروردى
وعدة سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
قدم على قضاء الشام جمال الدين الزرعى فولى بعده تدريس المنصورية السبكى
وأمسك الكريم المسلمانى وكيل السلطان وزالت سعادته التى كان يضرب بها المثل
وولى نظر الجيش بدمشق المعتز بن حشيش
وعزل قطب الدين السلامى ثم أشرك بينهما
وكان على نظر طرابلس أمين الملك فاستعفى وأقام بالقدس مديدة ثم طلب فى هذا الحين وولى وزارة مصر
وقدمت عمة قازان للحج فعظمت وأنزلت بالقصر الأبلق PageV06P127
ومات مؤرخ الآفاق العالم المتكلم كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الشيبانى البغدادى ابن الفوطى فى المحرم عن إحدى وثمانين سنة وله تصانيف كثيرة وتواريخ كبار روى عن الصاحب محيى الدين بن الجوزى وابن أبي الدينة وخلق وطلب وكتب وخطه فائق ونظمه رائق وله هنات وبوائق والله يسمح له
ومات بدمشق في ربيع الأول قاضى دمشق ورئيسها الكامل نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن سالم ابن حسن بن صصرى التغلبى الشافعى وولد في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة سمع أباه وعميه وابن عبد الدائم وحضر بمصر على الرشيد العطار وأفتى ودرس وله النظم والترسل والخط المنسوب والدروس الطويلة والفصاحة وحسن الشارة PageV06P128 والمكارم مع دين وحسن سريرة ولى القضاء إحدى وعشرين سنة
ومات بقاسيون الشيخ أبو العباس أحمد بن على بن مسعود الكلبى البدوى ثم الصالحى الفامى ويعرف بابن سعفور ويلقب بعمى توفى في ربيع الآخر عن إحدى وثمانين سنة سمع من المرسى حضورا ومن محمد بن عبد الهادى وخطيب مردا وطائفة وأجاز له السبط وكان خيرا كيسا متعففا منقطعا
ومات كبير المتمولين بدمشق شهاب الدين أحمد بن محمد بن القطينة الزرعى عن ثمانين سنة ودفن بتربة مليحة بطريق القابون بلغت زكاته عام قازان خمسة وعشرين ألفا وفى دولة الظاهر كان رأس ماله ألف درهم
ومات ببعلبك التاجر الرئيس جمال الدين عمر بن الياس ابن الرشيد وله مائة سنة وسنة PageV06P129
ومات بدمشق بالمارستان الإمام المحدث اللغوى صفى الدين محمود بن محمد بن حامد الأرموى ثم الدمشقى ثم القرافى الصوفى فى جمادى الآخرة وله ست وسبعون سنة سمع الكثير وكتب 37 ووتعب واشتهر وحدث عن النجيب والكمال بن عبد وحفظ التنبيه وحصل له لبس فكان إذا خلا تحدث وصيح فإذا خالسته سكن مع دين وتصون ومعرفة
ومات مسند الشام بهاء الدين القاسم بن مظفر ابن النجم محمود بن تاج الأمناء بن عساكر فى شعبان عن أربع وتسعين سنة ونصف حضر فى سنة تسع وعشرين على مشهور النيربانى وحضر ابن غسان وكريمة وعبد الرحيم بن عساكر وابن المقير وسمع من ابن اللتى وجماعة وأجاز له مشايخ البلاد PageV06P130 وبلغ معجمه سبع مجلدات وألحق الصغار بالكبار ووقف أماكن على المحدثين وكان طبيبا
ومات الأمير الصاحب الوزير نجم الدين محمد بن عثمان بن الصفى البصروى الحنفى كهلا ولى الحسبة ثم الخزانة ثم الوزارة ثم الإمرة ودرس أولا بمدارس بصرى وكان مقدم خيول عربية فتقدم بذلك