الأمصار ذوات الآثار ¶ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ¶ المدينة المشرفة دار الهجرة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 4
📝 Text
📑 সূচিপত্র — [[NO TITLE]]
  1. [[NO TITLE]]

[[NO TITLE]]

بسم الله الرحمن الرحيم

...

قال الإمام الحافظ المحدث النقاد ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ما لفظه :

الأمصار ذوات الآثار

المدينة المشرفة دار الهجرة

... كان العلم وافرا بها في زمن التابعين ، كالفقهاء السبعة .

... وزمن صغار التابعين ، كزيد بن أسلم ، وربيعة الرأي ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد .

... ثم في زمن تابعي التابعين ، كعبد الله بن عمرو بن أبي ذئب ، وابن عجلان , وجعفر الصادق .

... ثم الإمام مالك ، ومقرئها الإمام نافع ، وإبراهيم بن سعد ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر .

... ثم تناقص العلم بها جدا في الطبقة التي بعدهم ، ثم تلاشى .

مكة

كان العلم بها يسيرا زمن الصحابة .

ثم كثر في أواخر عصر الصحابة ، وكذلك في أيام التابعين ، كمجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن جبير ، وابن أبي مليكة .

وزمن أصحابهم ، كعبد الله بين أبي نجيح ، وابن كثير المقرئ ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وابن جريج ، ونحوهم .

وفي زمن الرشيد ، كمسلم بن خالد الزنجي ، والفضيل بن عياض ، وابن عيينة .

ثم أبي عبد الرحمن المقرئ ، والأزرقي ، والحميدي ، وسعيد بن منصور .

ثم في أثناء المائة الثالثة ، تناقص علم الحرمين ، وكثر بغيرهما.

بيت المقدس

نزلها جماعة من الصحابة ، كعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس . وما زال بها علم ليس بالكثير ، ثم نقص جد ا .

ثم ملكها النصارى تسعين عاما ، ثم أخذها المسلمون .

دمشق

[ من بلاد الشام ، القطر المتسع المشتمل على عدة بلاد ومدن وقرى ] .

نزلها عدة من الصحابة ، منهم بلال الصحابي ، والمؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره .

وكثر بها العلم في زمن معاوية . PageV01P001

ثم في زمن عبد الملك وأولاده . وما زال بها الفقهاء ، والمقرئون ، والمحدثون في زمن التابعين وتابعيهم . ثم إلى أيام أبي مسهر ، ومروان بن محمد الطاطري ، وهشام ، ودحيم , وسليمان بن بنت شرحبيل .

ثم أصحابهم وعصرهم .

وهي دار قرآن وحديث وفقه .

وتناقص العلم بها في المائة الرابعة ، والخامسة ، وكثر بعد ذلك ، ولا سيما في دولة نور الدين ، وأيام محدثها ابن عساكر ، والمقادسة النازلين ، بسفحها .

ثم تكاثر بعد ذلك بابن تيمية ، والمزي ، وأصحابهما ، ولله الحمد .

مصر

[ وهي بلد عظيم ، وقطر متسع شرقي ، وغربي ، وصعيد أعلى وأدنى ] .

افتتحها عمرو بن العاص في زمن عمر رضي الله عنهما وسكنها خلق من الصحابة ، وكثر العلم بها في زمن التابعين .

ثم ازداد في زمن عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب ، وحيوة بن شريح ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وإلى زمن ابن وهب ، والإمام الشافعي ، وابن القاسم ، وأصحابه .

وما زال بها علم جم إلى أن ضعف ذلك باستيلاء العبيديين الرافضة عليها سنة [ ثمان ] وثلاثمائة ، وبنوا القاهرة [ وكان قاضيها إذ ذاك ، أبو الطاهر الذهلي البغدادي المالكي ، فأقروه حتى مات ، ثم ولوه للإسماعيلية المتشيعين ] ، وشاع التشيع بها ، وقل الحديث والسنة ، إلى أن وليها أمراء السنة النبوية [ بعد مائتي سنة وأنقذها الله من أيديهم على يد الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله فتراجع العلم إليها ] , وضعف الروافض ، والحمد لله .

الإسكندرية

تبع لمصر ، ما زال بها الحديث قليلا ، حتى سكنها السلفي ، فصارت مرحولا إليها في الحديث والقرآن ، ثم نقص بعد ذلك .

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।