بسم الله الرحمن الرحيم
(وبه ثقتى)
(1) حديث من الموضوعات: عن عمر بن موسى بن وجيه، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعا: " إذا غضب [الله] أنزل الوحى بالعربية، وإذا رضى أنزل الحي بالفارسية " عمر وضاع.
(2) (1) - حديث: " أبغض الكلام عند الله الفارسية ". فيه إسماعيل بن زياد، وقال ابن حبان فيه: دجال.
(3) حديث: " والذي نفسي بيده ما أنزل الله وحيا إلا بالعربية، ثم يكون النبي بعد يبلغه قومه بلسانه ". هذا يروى عن العباس بن الفضل الأنصاري - وليس بثقة - عن سليمان بن أرقم - وهو واه - عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
(4) حديث: " انما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولى قوة الألسن (كلها) " الحديث. (فيه) علي بن عاصم - وهو ضعيف - عن الفضل بن عيسى الرقاشي - وهو واه - عن ابن المنكدر عن جابر.
(5) حديث في المعراج: فيه عجائب، ومداره على بكر بن زياد الباهلي - وهو كذاب - عن ابن المبارك، عن ابن (أبي) عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن أبي هريرة. قال ابن حبان: هذا حديث لا يشك محدث أنه موضوع.
حديث: لبشر بن عمارة: عن أبي روق، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعا: لو أن الجن، والأنس والملائكة كلهم صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله. إسناده (ق 1 / ب) واه، وكأنه موضوع.
(7) حديث: روى عن القاسم بن إبراهيم الملطى - وهو كذاب - ثنا لوين، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس مرفوعا: ليلة أسري بي، رأيت ربي، فرأيت كل شيء منه، حتى رأيت تاجا مخوصا من لؤلؤ.
(8) حديث: حبيب بن أبي حبيب، ثنا هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن سهل مرفوعا: " بين الله، وبين الخلق سبعون ألف حجاب، وأقرب الخلق إليه جبريل ومكايل " الحديث.
قال ابن عدي: كان حبيب يضع الحديث.
(9) حديث: مكى بن إبراهيم، ثنا موسى بن عبيدة، عن عمر ابن الحكم، (عن) عبد الله بن عمرو. (ح) وموسى عن أبي حازم عن سهل مرفوعا: " دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة، وما سمع من نفس شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت ".
عمر ذاهب الحديث، قاله البخاري، وموسى واه باتفاق. قلت: ينبغي أن يحول من الموضوعات إلى الواهية هو وما قبله.
(10) حديث: في الحلية من طريق عبد المنعم [بن] ادريس - كذبه أحمد، ويحيى - عن ابيه، عن جده وهب، عن أبي هريرة: " إن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل احتجب الله من خلقه يا محمد بشيء؟ ! قال: نعم، بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون
حجابا من نور، وسبعون حجابا من در أحمر ". فهذا موضوع.
(11) حديث: ابراهيم بن عيسى القنطري - مجهول - ثنا ابن أبي الحواري، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الليث، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا: " انتهى بي جبريل إلى سدرة المنتهى، فغمسني في النور، فسمعت الرحمن يقول: سبحان الله ما أعظم الله، لا إله إلا الله " الحديث. قال الخطيب: منكر: ورجاله ثقات، إلا القنطري.
(12) حديث المحاملي: ثنا أحمد بن إسماعيل السهمي، ثنا عبد العزيز بن عمران - وقد تركوه - عن معاوية، عن الجلد بن
أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس مرفوعا: " لما تجلى الله للجبل الطارق (ق 2 / ب) لعظمته ستة أجبل، فوقعت. ثلاثة بمكة: ثبير، وحراء، وثور، وثلاثة بالمدينة: أحد، ورضوى، وورقان ". قال ابن حبان: موضوع.