دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية
/ ১৭৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. وقال الشيخ الاسلام رحمه الله تعالى
  3. فصل قال الشيخ الإسلام
  4. فصل موقف الأمم من الرسل
  5. اليهود كذبوا الرسل
  6. المسلمون أتباع جميع الرسل
  7. فصل
  8. فصل في {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم}
  9. الرد عليهم حقيقة القول في عيسى والجواب من وجوه
  10. الوجه الثاني
  11. الوجه الثالث
  12. الوجه الرابع
  13. الوجه الخامس
  14. الوجه السادس
  15. الوجه السابع
  16. فصل
  17. فصل
  18. الإسلام دين جميع الأنبياء
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل في عقوبة المحاربين بين وقطاع الطريق
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. قال الشيخ الإسلام رحمه الله
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. فصل
  35. فصل
  36. فصل في بطلان الاستدلال بالمتشابه
  37. فصل في ادعاء النصارى أن القرآن سوى بين الأديان
  38. فصل عيسى عبد الله ورسوله
  39. معنى التوفي
  40. فصل فساد قول النصارى في أن المسيح خالق
  41. الرد عليهم
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. لا أحب الآفلين
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. فصل
  62. فصل
  63. بسم الله الرحمن الرحيم
  64. فصل
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. وسئل رحمه الله
  69. فصل
  70. فصل
  71. بسم الله الرحمن الرحيم
  72. فصل
  73. وقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى
  74. فصل
  75. فصل
  76. سئل شيخ الإسلام
  77. فصل
  78. فصل وأما قوله تعالى {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} الآية فمن سبقت له من الله الحسنى فلا بد أن يصير مؤمنا تقيا فمن لم يكن من المؤمنين لم تسبق له من الله الحسنى ل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. بسم الله الرحمن الرحيم
  83. فصل
  84. سئل شيخ الإسلام فقيل له
  85. فصل
  86. سورة الانسان
  87. فصل
  88. فصل
  89. فصل في قوله النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
  90. فصل سورة الليل (معنى آية {إن علينا للهدى} ونظيريها من سورتي الحجر والنحل وبيان اغلاط المفسرين فيها)
  91. فصل في آيات ثلاث متناسبة متشابهة اللفظ والمعنى يخفى معناها على أكثر الناس
  92. فصل (في معنى السبيل)
  93. سورة التين

وقال تعالى {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}

فصل

</span>

قال شيخ الإسلام

الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم}

وقوله تعالى {إلا ما ذكيتم} عائد إلى ما تقدم من المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وأكلية السبع عند عامة العلماء كالشافعي وأحمد بن حنبل وأبي حنيفة وغيرهم

فما أصابه الموت قبل أن يموت أبيح لكن تنازع العلماء فيما يذكى من ذلك فمنهم من قال ما تيقن موته لا يذكى كقول مالك ورواية عن أحمد

ومنهم من يقول ما يعيش معظم اليوم ذكي

ومنهم من يقول ما كانت فيه حياة مستقرة ذكي كما يقوله من يقوله من أصحاب الشافعي وأحمد

ثم من هؤلاء من يقول الحياة المستقرة ما يزيد على حركة المذبوح ومنهم من يقول ما يمكن أن يزيد على حياة المذبوح والصحيح أنه إذا كان حيا فذكي حل أكله ولا يعتبر في ذلك حركة مذبوح فإن حركات المذبوح لا تنضبط بل فيها ما يطول زمانه وتعظم حركته وفيها ما يقل زمانه وتضعف حركته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا فمتى جرى الدم الذي يجري من المذبوح الذي ذبح وهو حي حل أكله

والناس يفرقون بين دم ما كان حيا ودم ما كان ميتا فإن الميت يجمد دمه ويسود ولهذا حرم الله الميتة لاحتقان الرطوبات فيها فإذا جرى منه الدم الذي يخرج من المذبوح الذي ذبح وهو حي حل أكله وإن تيقن أنه يموت فإن المقصود ذبح وما فيه حياة فهو حي وإن تيقن أنه يموت بعد ساعة فعمر بن الخطاب رضي الله عنه تيقن أنه يموت وكان حيا جازت وصيته وصلاته وعهوده وقد أفتى غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم بأنها إذا مصعت بذنبها أو طرفت بعينها أو ركضت برجلها بعد الذبح حلت ولم يشترطوا أن تكون حركتها قبل ذلك أكثر من حركة المذبوح وهذا قاله الصحابة لأن الحركة دليل على الحياة والدليل لا ينعكس فلا يلزم إذا لم يوجد هذا منها أن تكون ميتة بل قد تكون حية وإن لم يوجد منها مثل ذلك والإنسان قد يكون نائما فيذبح وهو نائم ولا يضطرب وكذلك المغمي عليه يذبح ولا يضطرب وكذلك الدابة قد تكون حية فتذبح ولا تضطرب لضعفها عن الحركة وإن كانت حية ولكن خروج الدم الذي لا يخرج إلا من مذبوح وليس هو دم الميت دليل على الحياة والله أعلم

— পৃষ্ঠা ২১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।