أخبرنا الإمام زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد المقدسي، قرأه عليه وأنا أسمع سنة 677، أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن كليب، قرأه عليه، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز، قرأه عليه، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، حدثني أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأحرمنا بالحج، قال: فلما قدمنا مكة قال
: اجعلوا حجكم عمرة، قال: فقال الناس: يا رسول الله، قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة؟ قال:
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا الذي آمركم به فافعلوا، قال: فردوا عليه القول، فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة رضي الله عنها غضبان، فرأت الغضب في وجهه فقالت: من أغضبك أغضبه الله، قال: ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر ولا أتبع "
أخبرنا الشيخ المسند كمال الدين أبو نصر عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن شبل بن عبد الحارثي، قرأه عليه وأنا أسمع في يوم الجمعة سادس شعبان سنة بجامع دمشق، أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر، قرأه عليه في ربيع الآخر سنة، أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي القدسي الصائغ، وأبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي قرأه عليهما، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير الملكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان، حدثنا خيثمة، حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا عقبة بن علقمة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني