: 57- «يأتي على أمتي زمان ما يسلم بدينه إلا من يفر من شاهق إلى شاهق» .
هذا اللفظ ليس معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنها
: 58- «حسنات الأبرار سيئات المقربين» .
[ص: 85] هذا من كلام بعض الناس، ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنها
: 59- «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا [كما بدأ] * فطوبى للغرباء» .
هذا حديث صحيح رواه مسلم في «صحيحه» ورواه [غيره] * من عدة طرق. PageV00P000
ومنها
: 60- «سيجري بين أصحابي هنيئة*: القاتل والمقتول في الجنة» .
هذا اللفظ لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم. PageV00P000
ومنها
: 61- «إذا وصلتم إلى ما شجر بين أصحابي فأمسكوا، وإذا وصلتم إلى القضاء والقدر فأمسكوا» .
هذا مأثور بأسانيد منقطعة، وما أعرف له إسنادا ثابتا*. PageV00P000
ومنها
: 62- «إذا كثرت الفتن فعليكم بأطراف اليمن» .
هذا اللفظ لا يعرف. ولكن الذي في السنن أنه قال لعبد الله بن حوالة لما قال:
«إنكم ستجندون أجنادا: جندا بالشام، وجندا باليمن، وجندا بالعراق» .
فقال [الحوالي] *: يا رسول الله! اختر لي.
فقال: «عليك بالشام، فإنه خيرة الله من أرضه**، يجتبي إليها خيرته من عباده، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله» . [ص: 87] رواه أبو داود وغيره. PageV00P000
ومنها
: 63- «مصر كنانة الله في أرضه، ما طلبها عدو إلا أهلكه الله» .
هذا مأثور، لكن ما أعرف إسناده.
ومنها
: 64- «إن [في] * آخر الزمان يكون أجر أحدهم كأجر سبعين منكم» يقوله للصحابة، فقالت الصحابة رضي الله عنهم: [منهم] **؟
فقال: [ «منكم» ثلاثا] *** «لأنكم**** تجدون على الخير أعوانا ولا يجدون على الخير أعوانا» .
والكاتب غاب عنه لفظ هذا الحديث، فإن كان ورد فيسأل شيئا من بعض شرحه: إن أجر واحد من آخر الزمان كأجر سبعين من الصحابة؟ [ص: 88] هذا في السنن. فإنه قال:
«للعامل منهم أجر خمسين منكم» .
ومعناه: أي من عمل [في] (3) ذلك الزمان عملا مثل ما يعمله أحدكم اليوم كان له أجر خمسين لغربة الإسلام، وقلة الأعوان. لكن لا يكون في آخر الزمان من يعمل مثل مجموع عمل السابقين الأولين كأبي بكر وعمر [وعثمان وغيرهم] *****. ولكن قد يعمل بعض ما يعمله الواحد منهم فيكون له على ذلك العمل من الأجر أضعاف ما لأحدهم من غير أن يكون المتأخر مساويا للسابقين الأولين. PageV00P000
ومنها