شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح
/ ৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وقوع الشرط مضارعا والجواب ماضيا
  1. وقوع الشرط مضارعا والجواب ماضيا
  2. المستثنى ب "إلا" من كلام تام موجب
  3. الابتداء بالنكرة
  4. العطف على ضمير الجر بغير إعادة الجار.
  5. - ورود الفعل (449) الماضى بمعنى الأمر
  6. حذف حرف العطف
  7. ثبوت خبر المبتدأ بعد "لولا"
  8. استعمال "في" دالة على التعليل،
  9. استعمال (حول) بمعنى "صير"،
  10. ، وقوع التمييز بعد "مثل"
  11. : وقوع جواب "لو" مضارعا منفيا ب "ما"
  12. دخول" ما" على "جعل".
  13. موافقة "علق" ل "طفق"
  14. إجراء فعل القول مجرى فعل الظن
  15. وقوع ظرف الزمان خبر مبتدأ هو (686) من أسماء الجثث.
  16. وقوع خبر "كاد" مقرونا ب "أن"
  17. سد (788) الحال مسد الخبر،
  18. حذف المضاف وأقامة المضاف إليه مقامه:
  19. حذف العائد على الموصول،
  20. استعمال"من" فى ابتداء غاية الزمان
  21. إجراء "رأى" البصرية مجرى "رأى" القلبية
  22. " دخول لام الابتداء على خبر "كان"
  23. وقوع الجملة القسمية خبرا.
  24. وقوع المضارع المثبت المستقبل جواب قسم غير مؤكد بالنون.
  25. تلقي القسم بمبتدأ غير مقرون باللام
  26. الاستغناء عن واو القسم بحرف التنبيه.
  27. توسط القسم بين جزءي الجواب.
  28. إضافه الموصوف إلى الصفة
  29. " استعمال "قط" غير مسبوقة بنفي،
  30. جمع "ضيف" على "ضعفة"
  31. إجراء "ما" الموصولة مجرى "ما" الاستفهامية في حذف ألفها
  32. حذف المجزوم ب "لا" التي للنهى.
  33. كسر حرف المضارعة
  34. استعمال "على" اسما،
  35. وقوع الجواب موافقا للشرط لفظا ومعنى
  36. إخلاء جواب "لو" المثبت من اللام.
  37. "مهيم" اسم فعل بمعنى: أخبر.
  38. " استعمال "أحد" في الإيجاب؛

ومثل "مخرجي" من الجمع المرفوع المضاف إلى ياء المتكلم قول الشاعر: (68)

(8) أودى بنى وأودعوني حسرة

عند الرقاد وعبرة ما تقلع

و"مخرجى" خبر مقدم، و "هم" مبتدأ مؤخر. ولا يجوز العكس؛ لأن "مخرجى" نكرة، فإن إضافته اضافة غير محضة، إذ هو اسم فاعل بمعنى الاستقبال، فلا يتعرف بالأضافة. وإذا (69) ثبت كونه نكرة لم يصح جعله مبتدأ؛ لئلا يخبر بالمعرفة عن النكرة دون مصحح (70).

ولو روي "مخرجي" مخفف الياء على أنه مفرد غير مضاف (71) لجاز وجعل مبتدأ، وما بعده فاعل سد مسد الخبر، كما تقول: أمخرجى بنو فلان؛ لأن "مخرجي" صفة معتمدة على استفهام، (72) مسندة إلى ما بعدها لأنه وإن كان ضميرا فهو منفصل. والمنفصل من الضمائر [3 و]، يجري مجرى الظاهر. PageV01P065

ومنه قول الشاعر. (73)

(9) أمنجز أنتم وعدا وثقت به

أم اقتفيتم جميعا نهج عرقوب

ومن هذا القبيل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (أحي والداك). (74).

والاعتماد على النفي كالاعتماد على الاستفهام. ومنه قول الشاعر (75):

(10) خليلي ما واف بعهدي أنتما

إذا لم تكونا لي على من أقاطع PageV01P066

ومنها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (من يقم ليلة القدر إيماناواحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه). (76)

وقول عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها (إن أبا بكر رجل أسيف، متى يقم مقامك رق) (77)

قلت: تضمن هذان الحديثان

وقوع الشرط مضارعا والجواب ماضيا

لفظا لا معنى. والنحويون يستضعفون ذلك، ويراه بعضهم مخصوصا بالضرورة. والصحيح الحكم بجوازه مطلقا لثبوته في كلام أفصح الفصحاء، وكثرة صدوره عن فحول الشعراء، كقول نهشل بن ضمرة: (78)

(11) يا فارس الحى يوم الروع قل علموا

ومدره (79) الخصم لا نكسا ولا ورعا (80)

ومدرك التبل في الأعداء يطلبه (81)

وما يشأ عنده (82) من تبلهم منعا

وكقول أعشى قيس: (83) PageV01P067

(12) وما يرد من جميع بعد فرقه ... وما يرد بعد من ذي فرقة جمعا

وكقول حاتم: (84)

(13) وانك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

[وقبله:

أكف يدي عن أن ينالى التماسها ... أكف صحابي حين حاجتنا معا

أبيت هضيم الكشح مضطرم الحشا ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا] (85)

وكقول رؤية: (86)

(14) ما يلق في أشداقه تلهما ... إذا أعاد الزأر أو تنهم

ومثله: (87).

(15) إن يسمعوا سيئة (88) طاروا بها فرحا

عني وما يسمعوا من صالح دفنوا

ومثله: (89)

(16) إن تستجيروا أجرناكم وإن تهنوا

فعندنا لكم الانجاد مبذولا (90)

ومثله: (91)

(17) متى تأته ألفيته متكفلا

بنصرة مذعور وترفيه (92) بائس PageV01P068

ومثله: (93)

(18) إن تصرمونا وصلناكم وإن تصلوا

ملأتم أنفس الأعداء إرهابا

ومما يؤيد (94) هذا الاستعمال قوله تعالى {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} (95) فعطف على الجواب الذي هو"ننزل" "ظلت" (96) وهو ماضي اللفظ، ولا يعطف على الشيء غالبا إلا ما يجوز أن يحل محله، وتقدير حلول "ظلت" محل "ننزل": إن نشا ظلت أعناقهم لما ننزل خاضعين.

[3 ظ] ولهذا الاستعمال أيضا مؤيد من القياس. وذلك أن محل الشرط مختص بما يتأثر بأداه الشرط لفظا أو تقديرا (97) واللفظي أصل للتقديري. (98) ومحل الجواب محل غير مختص بذلك، لجواز أن يقع فيه جملة اسمية وفعل أمر أو دعاء (99) أو فعل مقرون ب "قد" أو حرف تنفيس أو ب "لن" أو ب "ما" النافية.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।