إيجاز التعريف في علم التصريف
‹ / ٣٨
📝 نص
📑 সূচিপত্র — فصل: مقدمة الكتاب
  1. القسم الثاني: النص المحقق
  2. فصل: مقدمة الكتاب
  3. فصل: [أوزان الثلاثي المجرد من الأفعال]
  4. فصل: [في حركة حرف المضارعة]
  5. فصل [صوغ الفعل للمفعول]
  6. فصل: [علامات أصالة الحرف]
  7. فصل
  8. فصل [حروف الزيادة]
  9. فصل [فيما تعرف به زيادة الهمزة والميم]
  10. فصل [أماكن زيادة النون]
  11. فصل [في مواضع زيادة التاء والسين]
  12. فصل [في زيادة الهاء]
  13. فصل [من مواضع إبدال الهمزة من الياء والواو]
  14. فصل
  15. فصل [بناء فعل التعجب على فعل]
  16. فصل [من مواضع إبدال الضمة كسرة]
  17. فصل: [من مواضع قلب الياء واوا]
  18. فصل: [من مواضع قلب الواوا ياء]
  19. فصل [من مواضع وجوب إبدال الضمة كسرة]
  20. فصل [من مواضع إبدال الضمة كسرة والواو ياء]
  21. فصل [من أحكام الياءات إذا اجتمعت]
  22. فصل [في إبدال الواو من الياء]
  23. فصل [من مواضع حذف الياء]
  24. فصل [من مواضع إبدال الواو ياء]
  25. فصل [إبدال الواو ياء في الجمع على فعول]
  26. فصل: [من مواضع إبدال الواو ياء]
  27. فصل [من شواذ الإعلال]
  28. فصل [إبدال الياء والواو ألفا]
  29. فصل [في إبدال التاء من فاء الافتعال]
  30. فصل [حكم الفاء الثاء مع تاء الافتعال]
  31. فصل [حكم الفاء الذال مع تاء الافتعال]
  32. فصل [حكم الفاء الدال مع تاء الافتعال]
  33. فصل [حكم الفاء الزاي مع تاء الافتعال]
  34. فصل [حكم الفاء الجيم مع تاء الافتعال]
  35. فصل [حكم الفاء السين مع تاء الافتعال]
  36. فصل [حكم الفاء الطاء مع تاء الافتعال]
  37. فصل [حكم الفاء الظاء مع تاء الافتعال]
  38. فصل [حكم الفاء الضاد مع تاء الافتعال]
  39. فصل
  40. فصل: [الإعلال السابق مستحق لكل فعل ما عدا فعلي التعجب]
  41. فصل: [في وجوب إعلال مفعول معتل العين حملا على فعله]
  42. فصل: [في وجوب إعلال المصدر الذي على إفعال أو استفعال حملا على فعله]
  43. فصل: [في ترك الإعلال فيما يستحقة طلبا للتخفيف]
  44. فصل [الإعلال بالحذف]
  45. فصل: [في حمل ذي الهمزة وذي النون وذي التاء على المضارع ذي الياء]
  46. فصل [من مواضع حذف الهمزة]
  47. فصل [من الحذف اللازم غير المقيس عليه]
  48. فصل: [من الحذف الذي لايطرد]
  49. فصل في الإدغام
  50. فصل: [إذا تحرك المثلان في كلمة وجب تسكين أولهما وإدغامه]
  51. فصل: [في حكم المثلين المتحركين إن وليتهما هاء التأنيث، أو ألفه الممدود أو المقصورة، أو الألف والنون الزائدتان]
  52. فصل: [في حكم بناء مثال سبعان مما عينه واو ولامه واو]
  53. فصل: [في وجوب الفك إذا سكن ثاني المثلين لاتصاله بضمير مرفوع]
  54. فصل: [في جواز الفك والإدغام في اليائين إذا كانتا في كلمة يلزم تحريك ثانيتهما]

القسم الثاني: النص المحقق

فصل: مقدمة الكتاب

...

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم1

[مقدمة الكتاب]

"قال الفقير إلى رحمة ربه، المستوهب مغفرة ذنبه: محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي الجياني رحمه الله"2

أما بعد حمد الله الذي لا رد لكلمته، ولا حد لعظمته، والصلاة على صفوة العالم وخيرته، وناسخ الشرائع بشريعته، وعلى آله وأصحابه وأسرته؛ فإن التصريف علم تتشوف إليه الهمم العلية، ويتوقف عليه وضوح الحكم العربية، ويفتح من أبواب النحو ما كان مقفلا، ويفصل من أصوله ما كان مجملا، وقد مكنت فيه بتوفيق إلهي، وسعد ناصري من انقياد الشوارد، وازدياد الفوائد، وتحصيل القواعد، وتفصيل المقاصد، " بعبارة "3 تستعذب "وإشارة" 4 لا تستصعب، فألفت ذلك في مجموع سميته:

إيجاز التعريف في علم التصريف:

"و"5 الباعث على ثني عنان العناية إليه، وشحذ سنان العزم عليه؛ PageV01P056

التشرف بخدمة مولانا السلطان: الملك الناصر صلاح الدين1

أعز الله ببقائه الدين والعباد، وأدام مزيد ارتقائه ما استمرت الآباد، فلقد اختص من السجايا الكريمة بأجملها، ومن المزايا العميمة بأكملها؛ فلذلك لم يشغله تدبير مملكته الواسعة، وأقطارها الشاسعة، عن الإعياء في الفضائل، والإرباء على الأوائل، حتى استقل الفضلاء حاصلهم فيما لديه، واضمحل طائلهم إذا نظروا إليه، فأعداؤه من سطوته وجلون، وأولياؤه عند رؤيته خجلون، علما بأن الأزمنة تضيق عن حصر معاليه، والألسنة " لا تطيق شكر أياديه " 2، لكن المحبة "إلى" 3 إنفاذ الوسع داعية، والنفوس بحسب الإمكان في مراضيه ساعية؛ فلهذا سهل إقدامي على ما أنا فيه وإن فقت الدارين كحامل المسك إلى دارين 4.

وفي تقبل الله تعالى تقرب أوليائه بأعمال هي من جملة آلائه، تمهيد المعذرة للأنفس الحذرة والله تعالى سعف بحصول المنوي وقبول المحفوظ والمروي بمنه ويمنه. PageV01P057

فصل

التصريف1: علم يتعلق ببنية الكلمة وما لحروفها من زيادة وأصالة، وصحة واعتلال "وشبه2 ذلك"3

ومتعلقه من الكلمات: الأسماء التي لا تشبه الحروف، والأفعال4. PageV01P058

[المجرد]

وكل ما ليس بعض حروفه زائدا من "القبيلين"1 يسمى مجردا2.

ولا يتجاوز المجرد خمسة أحرف إن كان اسما3، ولا أربعة أحرف إن كان فعلا4 ولا ينقصان في الوضع عن ثلاثة أحرف: حرف مبدوء به، وحرف موقوف عليه، وحرف مفصول / (2-أ) به بينهما 5.

[أوزان الاسم المجرد الثلاثي]

فالاسم المجرد الثلاثي مفتوح الأول أو مكسوره أو مضمومه. والمفتوح الأول إما ساكن الثاني نحو: كعب، وصعب. وإما مفتوح الثاني نحو: رسن 6، وحسن. وإما مكسور الثاني نحو: نمر، وحذر. وإما PageV01P059

مضموم الثاني نحو: سبع، وطمع1.

والمكسور الأول: إما ساكن الثاني نحو: ظلف2 وجلف3. وإما مفتوح الثاني نحو: إرم4وزيم5 وإما مكسور الثاني نحو: إبل 6 وبلز 7. والمضموم الأول إما ساكن الثاني نحو: بر ومر. وإما مفتوح الثاني نحو: نغر 8وغدر 9 وإما مضموم الثاني نحو: طنب10 وجنب.

فهذه عشرة أبنية، أقلها استعمالا المكسور الأول والثاني. PageV01P060

وأهملوا مكسور الأول مضموم الثاني؛ لأن الكسرة ثقيلة، والضمة أثقل منها، فكرهوا الانتقال من مستثقل إلى أثقل منه 1،

وليس كذلك الانتقال من ضمة إلى كسرة؛ لأنه تخلص من زيادة

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।