التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم ¶ المؤلف: أبو عبد الله عبد الله محمد بن أحمد القرطبي المفسر (671 ه) ¶ الناشر: دار الكتب العلمية ¶ الطبعة: الأولى 1406 ه - 1986 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الإنتقال
‹ / ৯৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الباب الأول في أن القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق
  3. فصل لا خلاف بين الأمة ولا بين الأئمة أهل السنة أن القرآن اسم
  4. الباب الثاني في تنزيل القرآن وأسمائه وترتيب سوره وآيه
  5. الباب الثالث في أن القرآن أنزل على سبعة أحرف
  6. الباب الرابع في فضل القرآن وأن عند قراءته تفتح أبواب السماء
  7. الباب الخامس في علو القرآن على سائر الكتب المنزلة
  8. الباب السادس فيما جاء من تفضيل القرآن بعضه على بعض
  9. الباب السابع في أن القرآن أفضل الذكر إذا عمل به
  10. الباب الثامن في قوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
  11. الباب التاسع في فضل من أعطى القرآن وعمل به
  12. فصل قال علماؤنا: من أعطاه الله القرآن وأنعم به عليه ويسره له
  13. الباب العاشر في مثل من قرأ القرآن, ومثل من قرأه وعمل به
  14. الباب الحادي عشر في الماهر بالقرآن
  15. فصل قال علماؤنا رضي الله تعالى عنهم: التتعتع في القرآن هو
  16. الباب الثاني عشر في أن القرآن حجة لك أو عليك
  17. الباب الثالث عشر في الآداب التي ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ
  18. الباب الرابع عشر في الأمر بتعليم كتاب الله تعالى وإتباع ما
  19. الباب الخامس عشر في أن أفضل الخلق إيمانا من عمل بكتاب الله عز وجل
  20. فصل قال علماؤنا رحمة الله عليهم: أعلم صلى الله عليه وسلم أن
  21. الباب السادس عشر فيما جاء في تلاوة القرآن في الصلاة، وأنها
  22. فصل قال علماؤنا رحمة الله عليهم: هذا حديث صحيح عظيم في الدين
  23. الباب السابع عشر في المدة التي يستحب فيها ختم القرآن في
  24. الباب الثامن عشر في فضل ختم القرآن وما يستحب فيه
  25. فصل فإذا فرغ من الختم وسلم اتبع التكبير بالحمد والتصديق
  26. الباب التاسع عشر في أن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن
  27. الباب الموفى عشرين في أن القرآن والعلم ميراث الأنبياء عليهم السلام
  28. الباب الحادي والعشرون فيما يجوز من السؤال بالقرآن عند تلاوته
  29. الباب الثاني والعشرون في الأمر بتعاهد القرآن
  30. الباب الثالث والعشرون في تنزل السكينة لقراءة القرآن والأمر
  31. الباب الرابع والعشرون فيما نتالي القرآن في الصلاة وخارجها
  32. الباب الخامس والعشرون في ثواب من قرأ القرآن فأعربه
  33. فصل قال العلماء: إعراب القرآن أصل في الشريعة لأن به تقوم
  34. الباب السادس والعشرون في فضل قراءة السر على الجهر والجهر جائز
  35. الباب السابع والعشرون فيما جاء فيمن تعلم القرآن وعلمه
  36. فصل قال العلماء: تعليم القرآن أفضل الأعمال لأن فيه إعانة على
  37. الباب الثامن والعشرون في دفع البلاء بتعلم القرآن
  38. الباب التاسع والعشرون في أخذ الأجرة على تعليم القرآن
  39. فصل وأجاز أخذ الأجرة على تعليم القرآن مالك والشافعي وأحمد
  40. الباب الموفى ثلاثين في إضاءة البيت الذي يقرأ فيه القرآن وكثرة خيره
  41. الباب الحادي والثلاثون في ترتيل القراءة والترسل فيها والإنكار
  42. الباب الثاني والثلاثون في حسن بالقرآن وترك الترجيع والتطريب
  43. الباب الثالث والثلاثون في الآداب التي تلزم حامل القرآن وقارئه
  44. الباب الرابع والثلاثون فيما جاء في حامل القرآن وما هو ومن وهو
  45. الباب الخامس والثلاثون في البكاء من خشية الله عند تلاوة
  46. فصل قال علماؤنا: بكاء النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان
  47. فصل قال القاضي أبو بكر بن العربي: ورأيت من يعيب البكاء
  48. فصل قال المؤلف رحمه الله: وقد جاء في البكاء من خشية الله
  49. الباب السادس والثلاثون في الصعقة والخشية والغشية عند سماع
  50. الباب السابع والثلاثون فيما جاء أن القرآن شافع مشفع
  51. الباب الثامن والثلاثون في عظيم ذنب من حفظ القرآن ونسيه
  52. الباب التاسع والثلاثون في تحذير أهل القرآن والعلم من العجب
  53. الباب الموفى أربعين في التنبيه على أحاديث وضعت في فضل سور
  54. ذكر ما ورد من الأخبار في فضل سور القرآن وآيه وذكر بعض
  55. من ذلك سورة الفاتحة
  56. ومن سورة البقرة
  57. من سورة آل عمران:
  58. فصل للعلماء في تسمية البقرة وآل عمران بالزهراوين ثلاثة أقوال:
  59. ومن سورة النساء
  60. قال المؤلف غفر الله لنا وله: لا أعلم فيها حديثا يروى في
  61. سورة الأنعام:
  62. ومن سورة الأعراف:
  63. ومن سورة يونس عليه السلام
  64. ومن سورة هود عليه السلام:
  65. ومن سورة الرعد:
  66. ومن سورة إبراهيم عليه السلام:
  67. ومن سورة سبحان:
  68. ومن سورة الكهف
  69. ومن سورة طه:
  70. ومن سورة الأنبياء عليهم السلام:
  71. سورة الحج:
  72. ومن سورة المؤمنين:
  73. ومن سورة الروم:
  74. سورة الم تنزيل السجدة:
  75. ومن سورة الأحزاب:
  76. سورة يس:
  77. ومن سورة الصافات:
  78. ومن سورة الزمر:
  79. ومن سورة غافر:
  80. ما جاء في الحواميم:
  81. سورة الدخان:
  82. خاتمة الأحقاف:
  83. سورة الفتح:
  84. سورة الرحمن جل وعلا:
  85. سورة الواقعة:
  86. المسبحات:
  87. خاتمة سورة الحشر:
  88. سورة الملك:
  89. سورة والضحى والتين والقدر وإذا زلزلت:
  90. سورة لم يكن:
  91. سورة إذا زلزلت:
  92. سورة قل يا أيها الكافرون:
  93. سورة النصر:
  94. سورة الإخلاص:
  95. المعوذتان:
  96. فصل في فضل آيات من القرآن ومنافعها زيادة على ما تقدم.
  97. فصل في بيان معنى قوله تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الزاهد الورع الأوحد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي ثم القرطبي رضي الله عنه ونفعنا به في الدارين بمنه وكرمه آمين.

الحمد لله الذي جعل القرآن لنا طريقا إليه وسبيلا, وأقامه لنا على معرفته برهانا واضحا ودليلا, وبعث به إلينا محمدا نبيه صلى الله عليه وسلم معلما ومبينا ورسولا, وجعله معجزة له ما بقي الدهر سرمدا طويلا, وحفظه فلم يقدر مبطل ولا معاند أن يحدث فيه تغييرا ولا تبديلا, صلى الله عليه وعلى آله مدى الدهر بكرة وأصيلا.

وبعد: فلما كان القرآن الذي هو كلام ربنا, ومعجزة نبينا, ومنبع العلوم, ومعدن المعارف والفهوم, كان على العاقل العالم المؤمن المسلم الدين الموحد قراءته ودراسته, وتفهمه وتلاوته, وعلى قدر قراءته وتلاوته وتفهمه يكون عمله وإيمانه وإسلامه وتوحيده وفضله كله, وإذا كان ذلك كذلك كان قراءة القرآن أفضل الأعمال, وأسنى المقامات والأحوال وأشرف الأذكار والأقوال. وقد جاء من السنة في ذلك ما يدل على ذلك فرأيت أن أكتب في ذلك كتابا وجيزا يحتوي على فضل القرآن وقارئه PageV01P005 ومستمعه والعامل به وحرمته, وحرمة القرآن وكيفية تلاوته والبكاء عنده وفضل من قرأه معربا, وذم من قرأه رياء وعجبا, إلى غير ذلك مما يضمنه الكتاب, حسبما هو مبين في أبواب.

وكان المقصد الأول تخريج أربعين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم , لما رواه يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا مالك بن أنس عن نافع مولى بن عمر عن ابن عمر رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة)) قال أبو عمر هذا أحسن إسناد جاء به هذا الحديث ولكنه غير محفوظ ولا يعرف من حديث مالك. وقال أبو علي بن السكن: PageV01P006

وليس يروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه ثابت.

قال الشيخ المؤلف رحمه الله قلت: ولكنه من أجلها بادر طلاب الخير الراغبون في اكتساب الأجر إلى تخريجها, فرأيت من سبق من أئمتنا العلماء والسادة الفضلاء رضوان الله عليهم قد خرجوا من ذلك كثيرا في العبادات وفضل الجهاد وقضاء الحاجات وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم , إلى غير ذلك من الترغيب والترهيب, والأحاديث المسلسلات. فاستخرت الله سبحانه في ذلك وسألته التيسير علي في ذلك فيسر لي تخريج أربعين بابا في فضل كتابه العزيز وقارئه ومستمعه والعامل به وسميته:

((كتاب التذكار, في أفضل الأذكار))

وهو سبحانه المسؤول أن يجعل ذلك خالصا لوجهه بمنه وكرمه ولطفه, وأن ينفعني به ووالدي ومن قرأه وسمعه آمين وهذه تسمية أبوابه:

الباب الأول: في أن القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق.

الباب الثاني: في تنزيل القرآن وأسمائه وترتيب سوره وآيه. PageV01P007

الباب الثالث: في أن القرآن أنزل على سبعة أحرف.

الباب الرابع: في فضل القرآن.

الباب الخامس: في علو القرآن على سائر الكتب المنزلة.

الباب السادس: فيما جاء من تفضيل القرآن بعضه على بعض, ويتصل به الكلام في تفضيل الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين.

الباب السابع: في أن القرآن أفضل الذكر إذا عمل به.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।