الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام
‹ / ২৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. صدر الكتاب
  3. فصل
  4. في بيان مذاهبهم في الأقانيم وإبطال قولهم فيها
  5. أقانيم القدرة والعلم والحياة
  6. دليل التثليث
  7. الفصل الأول
  8. في حكاية كلام السائل والجواب عنه
  9. الجواب عنه
  10. الفصل الثاني
  11. في حكاية كلامه أيضا
  12. والجواب عن قوله
  13. الفصل الثالث
  14. في حكاية كلامه أيضا
  15. الجواب عن ما ذكر
  16. الفصل الرابع
  17. في حكاية كلامه أيضا
  18. الجواب عنه
  19. الفصل الخامس
  20. قالوا
  21. الجواب عن ما ذكره المصدر كلامه
  22. في بيان مذاهبهم في الإتحاد والحلول وإبطال قولهم فيها
  23. معنى الإتحاد
  24. تجسد الواسطة
  25. مذهب أغشتين إذ هو زعيم القسيسين
  26. الفصل الأول
  27. في حكاية كلام هذا السائل
  28. الجواب عن كلامه
  29. الفصل الثاني
  30. من حكاية كلامه أيضا
  31. الجواب عنه
  32. الفصل الثالث
  33. من حكاية كلام السائل
  34. الجواب عنه
  35. الفصل الرابع
  36. من حكاية كلامه
  37. الجواب عما ذكره
  38. الفصل الخامس
  39. الجواب عن كلامهم
  40. ف {هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}
  41. منها
  42. منها
  43. ونور بعد ذلك إلزامات لهم
  44. إلزام آخر
  45. إلزام آخر يظهر تناقضهم
  46. ثم نقول تحقيقا لالزام الجميع
  47. إلزام آخر
  48. منها
  49. ومنها
  50. ومنها
  51. إلزام آخر
  52. إلزام آخر
  53. إلزام آخر
  54. إلزام آخر
  55. الفصل السادس
  56. نكتة أخرى
  57. كمل الباب الثاني وبكماله كمل الجزء الأول الحمدلله حق حمده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم يتلوه الثاني
  58. الإعلام
  59. في النبوات وذكر كلامهم
  60. القسم الأول
  61. احتجاج أصحاب الملل
  62. الجواب عن كلامه يا هذا أسهبت وأطنبت وبحبة خردل ما أتيت كثر كلامك فكثر غلطك وقلت فائدته فظهر قصورك وسقطك ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كانت النار أولى به أ
  63. الفصل الثاني
  64. في حكاية كلامه أيضا
  65. فافهم الجواب عنه
  66. الفصل الثالث
  67. من حكاية كلامه أيضا
  68. الجواب عما ذكر
  69. فصل
  70. فأول دليل
  71. فصل في بيان أن الإنجيل ليس بمتواتر وبيان بعض ما وقع فيه من الخلل
  72. الفصل السابع
  73. من حكاية كلامه أيضا
  74. الجواب عما ذكر
  75. وأما قولك
  76. وأما قولك
  77. وأما قولك
  78. وأما قولك
  79. وأما قولك
  80. وأما قولك
  81. القسم الثاني
  82. المقدمة الأولى
  83. فأما المعجزة
  84. وأما وجه دلالتها
  85. المقدمة الثانية
  86. ومما يدل على أنهم من كتابهم وشرعهم على غير علم
  87. من ذلك
  88. الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
  89. الجزء الثالث
  90. أنواع القسم الثاني
  91. نقول
  92. النوع الأول
  93. فمن ذلك
  94. ومن ذلك
  95. ومن ذلك
  96. وفي التوراة
  97. ومن ذلك ما جاء في الزبور
  98. أخبرونا
  99. وفي الزبور أيضا
  100. وفي الزبور أيضا
  101. وفيه أيضا
  102. وقد تقدم قول داوود
  103. وفي الزبور
  104. وفيه أيضا
  105. وفيه أيضا
  106. وفيه أيضا
  107. وفيه أيضا
  108. فالجواب
  109. وفي الإنجيل أيضا
  110. وفي صحف أشعياء النبي
  111. وفي صحف حزقيال النبي
  112. وقال أشعياء
  113. وفي صحف حبقوق النبي التي بأيديكم
  114. وفي صحف أشعياء النبي قال
  115. وفي صحفه أيضا
  116. وفي صحف أشعياء النبي
  117. وفي الصحف المنسوبة للإثنى عشر نبيا
  118. وفي صحف حزقيال النبي
  119. وقال دانيال النبي
  120. وفي نفس النص
  121. ثم قال
  122. وفي صحف أشعياء
  123. وقول أشعياء
  124. وقال أيضا عن الله
  125. وقال على أثر ذلك
  126. وقال أشعياء أيضا عن الله
  127. النوع الثاني
  128. ومن أوضح ذلك وأبينه
  129. وينبغي الآن أن يعرف الجاحد والجاهل بعض ما خص به من صفات الكمال والفضائل
  130. اعلم أنا
  131. فمن ذلك
  132. قال ناعته
  133. يقول ناعته
  134. وأما فصاحة لسانه
  135. وأما نسبه
  136. وأما عزة قومه
  137. أما سفساف الأخلاق ودنيها
  138. وأما قوة عقله وعلمه
  139. أما الأمور المصلحية
  140. فأصول الشريعة وإن تعددت صورها فهي راجعة إلى هذه الخمسة
  141. وأما الدماء
  142. وأما الأموال
  143. وأما العقول
  144. وأما حفظ الأنساب وصيانة إختلاط المياه في الأرحام
  145. وأما المحافظة على الأديان وصيانتها
  146. وأما صبره وحلمه
  147. وأما تواضعه
  148. وأما عدله وصدقه صلى الله عليه وسلم وأمانته وصدق لهجته
  149. وأما زهده
  150. وأما كثرة جوده وكرمه
  151. وأما وفاؤه بالعهد
  152. يا هذا تأمل بعقلك
  153. وأما حسن سمته وتؤدته وكثير حيائه ومروءته
  154. ومما يدلك على عظيم شجاعته
  155. وأما خوفه من الله تعالى وإجتهاده في عبادته
  156. خاتمة جامعة في صفاته وشواهد صدقه وعلاماته
  157. النوع الثالث
  158. فإن قيل
  159. والجواب من وجهين
  160. الوجه الثاني من الجواب
  161. فإن قيل
  162. الجواب
  163. معارض
  164. فإن قيل
  165. فالجواب
  166. الوجه الأول
  167. أن لسان العرب مباين للسان غيرهم
  168. الوجه الثاني
  169. الوجه الثالث
  170. الوجه الرابع
  171. النوع الرابع
  172. الفصل الأول في إنشقاق القمر
  173. الفصل الثاني في حبس الشمس آية له صلى الله عليه وسلم
  174. الفصل الثالث نبع الماء وتكثيره معجزة له صلى الله عليه وسلم
  175. الفصل الرابع تكثير الطعام معجزة له صلى الله عليه وسلم
  176. الفصل الخامس في كلام الشجر وكثير من الجمادات وشهادتها له بالنبوة
  177. النوع الأول
  178. النوع الثاني
  179. الفصل السادس في كلام ضروب من الحيوان وتسخيرهم آية له صلى الله عليه وسلم
  180. النوع الأول
  181. النوع الثاني
  182. الفصل السابع في إحياء الموتى وكلام الصبيان والمراضع وشهادتهم له بالنبوة
  183. الفصل الثامن في إبراء النبي صلى الله عليه وسلم المرضى وذوي العاهات
  184. الفصل التاسع في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم
  185. الفصل العاشر في ذكر جمل من بركاته ومعجزاته صلى الله عليه وسلم
  186. الفصل الحادي عشر في ما أخبر به مما أطلعه الله من الغيب صلى الله عليه وسلم
  187. الفصل الثاني عشر في عصمة الله له ممن أراد كيده
  188. فإن قال قائل من النصارى والمخالفين لنا
  189. قلنا في الجواب عن ذلك
  190. الفصل الثالث عشر في ما ظهر على أصحابه والتابعين لهم من الكرامات الخارقة للعادات
  191. أحدهما أن نبين أن ما ظهر على أصحابه وعلى أهل دينه من الكرامات هو آية لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم الآيات وذلك أن الله تعالى إذا أكرم واحدا منهم بأن خرق
  192. والغرض الثاني
  193. من ذلك ما علمنا من أحوالهم على القطع
  194. وأما التابعون
  195. وبعد هذا
  196. انتهى الجزء الثالث من كتاب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويليه الجزء الرابع ب
  197. الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
  198. تقديم وتحقيق وتعليق الدكتور أحمد حجازي السقا
  199. في بيان أن النصارى متحكمون في أديانهم
  200. الصدر وفيه فصلان
  201. الفصل الأول
  202. الفصل الثاني
  203. قال ذلك الجاهل بعد ذكر المحرمات
  204. الفن الأول
  205. مسألة في المعمودية
  206. مسألة في غفران الأساقفة والقسيسين ذنوب المذنبين وإختراعهم الكفارة للعاصين
  207. مثال القسم الأول العابثون بالصبيان
  208. ومثال الثاني نكاح القرابات
  209. وأما الذي يأتي البهيمة
  210. مثال ما يغرمون فيه الأموال
  211. وقد حكموا على قاتل عبده
  212. وأما قاتل الخطأ
  213. وعلى الجملة
  214. مطالبة وهي أنا نقول لهم
  215. مسألة في الصلوبية وقولهم فيها
  216. قالوا
  217. منها
  218. ومنها
  219. ومنها
  220. ومنها
  221. مسألة في تركهم الختان
  222. فأولها
  223. وثانيها
  224. وثالثها
  225. ورابعها
  226. وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر
  227. مسألة في أعيادهم المصانة
  228. مسألة في قربانهم
  229. أحدها
  230. مسألة في تقديسهم دورهم وبيوتهم بالملح
  231. مسألة في تصليبهم على وجوههم في صلاتهم
  232. مسألة في قولهم في النعيم والعذاب الأخراوين
  233. الفن الثاني
  234. تمهيد
  235. أحدهما
  236. والغرض الثاني
  237. وفي هذا الفن فصلان
  238. الفصل الأول
  239. الفصل الثاني
  240. ملحق
  241. المبحث الثالث
  242. أولا النبوءات
  243. يوم الرب
  244. ثانيا تغيير التوراة
  245. عالمية الملة النصرانية

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر وأعن يا ألله

الحمد لله الذي من علينا بتوحيده وجعلنا من أفضل عبيده الذي جنبنا الأهواء المذلة والآراء المضلة أرانا الحق إذ هدانا لبرهانه ودليله وأظهر لنا الباطل وتفضل علينا بالعدول عن سبيله نحمده بمحامده التي لا تحصى ونشكره على الآية التي لم تزل تترى ونسأله الصلاة على نجبه من كافة الورى أنبيائه ورسله أئمة الهدى وخصوصا المبعوث إلى الثقلين المفضل على العالمين المؤيد بالآيات الصادعة والبراهين القاطعة موضح الحق بواضحات الدلائل ومرهق الكفر والباطل صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وعلى جميع النبيين والمرسلين ورضى الله عن خلفائه الراشدين وعن صحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد

فقد وقفت وفقك الله على كتاب كتب به بعض المنتحلين لدين الملة النصرانية سماه كتاب تثليث الوحدانية بعث به من طليطلة أعادها الله إلى مدينة قرطبة حرسها الله متعرضا فيه لدين المسلمين نائلا فيه من عصابة الحق الموحدين سائلا عما لا يعنيه ومتكلما بما لا يدريه فأمعنت النظر فيه فإذا بالمتكلم يهرف بما لا يعرف وينطق بما لا يحقق ناقض ولم يشعر وعمى من حيث يظن أنه يستبصر {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل} يلحن إذا كتب ويعجم متى أعرب ... وذي خطل في القول تحسب أنه

مصيب فما يلمم به فهو قائله ...

دل بقوله على ضعف عقله وبمكاتبته على سوء محاولته تعاطى درجة النظار وسود بأباطيله ذلك الطومار ليستزل به الأغبياء

الأغمار ويحصل بذلك على مآكله شنار {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} وليته إذا ادعى النظر سلك طريقه وألتزم شروطه فاعترف بالبديهيات ولم ينظر الضروريات التي هي أصول النظريات ولكن حل من عنقه ربقة العقول فهو في كل جهالة يجول وإليها يدعو وبها يقول فليته لو دفن من عواره ما كان مسطورا ولكن كان ذلك عليه في الكتاب مسطورا ... وإن لسان المرء ما لم تكن له

حصاة على عوراته لدليل ...

فاستخرت الله تعالى في جوابه على تخليط معانيه وتثبيج خطابه بعد أن أقول له اعلم يا هذا إن البغاة بأرضنا لا تستنسر والتمييز عندنا بين الفضة والقصة متيسر وها أنا إن شاء الله تعالى أجاوبك على ما كتبت حرفا حرفا وأبين فساده الذي لا يكاد يخفى على أنهم لو فتح عليهم بابا من السماء {فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون} فكيف لا وقد ركبوا من استحالة الإتحاد والتثليث والحلول ما يدرك فساده بضرورة العقول وقد قالوا في الآب والإبن والأقانيم ما تمجه بفطرته الأولى كل ذي فهم مستقيم ولا يتسع لقبوله قلب ذي عقل سليم ... ومن كان اللعين له لسانا

فكل جداله زور ونكر

فكل مقالهم إفك وزيغ

ونص كتابهم شرك وكفر ...

ومن أعظم ما ظهر عليهم من الفاسد فصرفوا لذلك عن التوفيق والرشاد إنكارهم ما يدل على نبوة نبينا من المعجزات وواضح الدلالات وقد قاربت الضرورات حتى أنكروا ما جاء في كتبهم من الإعلام على نبوته وإيجاب إتباع شريعته فلقد كانو يجدونه مكتوبا عندهم ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم وسأذكر إن شاء الله تعالى ما وقع في أناجيلهم من وصفه وصحيح نعته ولما تبين للعقلاء عنادهم سقط لذلك إرشادهم ووجب حملهم على السيف وجهادهم فقد يفعل الله بالسيف واللسان ما لا يفعل بالبرهان ومن كلام الحكماء يزغ الله بالسلطان مالا يزغ بالقرآن فأعرض العقلاء عنهم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।