أحكام الجهاد وفضائله ¶ تأليف: الإمام الفقيه المحدث عزالدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي رحمه الله تعالى (المتوفى:660 ه) ¶ حققه و قدم له وعلق عليه: الدكتور نزيه كمال حماد ¶ الناشر: مكتبة دارالوفاء للنشر والتوزيع. جدة ¶ الطبعة الأولى 1406 - 1986 م ¶
/ ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — في وصية الإمام الغزاة
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. [أحكام الجهاد وفضائله]
  3. [فصل في فرض الجهاد بالأنفس والأموال]
  4. فصل في التحريض على الجهاد
  5. فصل في فضل الجهاد
  6. فضل الخروج في سبيل الله
  7. فضل النفقة في سبيل الله
  8. فصل في الاستعانة بالله استنصارا له
  9. فصل في من رأى عدوا فخافه
  10. فصل في ذكر الله في القتال
  11. /فصل في بيع المجاهد نفسه وماله
  12. في الوفاء ببيعة الله
  13. في البيعة الموجبة لرضى الله
  14. فصل في فضل الغبار في سبيل الله
  15. فضل الحراسة في سبيل الله
  16. فضل الرمي في سبيل الله
  17. فضل السهر في سبيل الله
  18. فضل قتل الكافر في سبيل الله
  19. فضل الصوم في سبيل الله
  20. فضل مشاق الغزو
  21. في وصية الإمام الغزاة
  22. فضل تجهيز الغزاة
  23. فضل الإخلاص في الجهاد
  24. فضل الخروج يوم الخميس
  25. في خروج الإمام في السرايا
  26. فضل الغدو والرواح في سبيل الله، والرباط
  27. فضل الجراح في سبيل الله
  28. /فضل الغالب في سبيل الله
  29. فضل المقتول في سبيل الله
  30. فصل في رفق الإمام بالغزاة
  31. فصل في التكبير على الكفار
  32. في وقت القتال
  33. فصل في البداية بالرمي
  34. في عرض الإسلام على الكفار
  35. فصل في تخويف أهل الحرب وإرهابهم
  36. في الاستعداد لقتالهم بما يرهبهم
  37. فصل في النفير وبذل الأنفس والأموال
  38. فصل في التشديد عليهم والغلظة
  39. فصل في المشاورة والتوكل على الله في القتال
  40. فصل في القتال لإنقاذ المسلمين من أيدي الكفار
  41. /فصل في الثبوت في القتال
  42. فصل في بذل الجهد في النكاية بهم
  43. فصل في كيفية القتال
  44. فصل في قطع أشجارهم وتخريب ديارهم
  45. فصل في التجلد على ما يصيبنا في الحرب
  46. فصل في الجد في طلبهم
  47. فصل في اجتناب التنازع في القتال
  48. فصل في الدعاء بالمعونة والنصر والصبر
  49. فصل في المصابرة والرباط
  50. فصل في أنا لا نطلب الصلح
  51. فصل في إجابتهم إلى صلح فيه حظ الإسلام
  52. فصل في نبذ عهدهم إذا خيف غدرهم
  53. فصل في المبالغة في نكاية الناقضين
  54. في فعل الأصلح من المن والفداء وتأخير الأسر إلى ما بعد الإثخان
  55. تمت أحكام الجهاد وفضائله

فضل السهر في سبيل الله

قال رسول الله : { حرمت النار على عين بكت من خشية الله ، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله } [ أحمد والحاكم ] .

من سهر في سبيل الله فقد ترك غرضه من النوم طاعة لله بما يتجشمه من خوف العدو ، ولذلك حرمت عينه على النار . PageV01P072

فضل قتل الكافر في سبيل الله

قال : { لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا } [ مسلم ] .

إنما لم يجمع الله بين الكافر وقاتله في النار من جهة أنه محا كفره من الأرض ، ولا فرق بين أن يقتله مغررا أو غير مغرر ، فلو رماه من بعد مع أمنه منه لم يجتمع معه في النار ، إلا أن أجر المغرر أتم ؛ لأن الأجر على قدر النصب . PageV01P073

فضل الصوم في سبيل الله

قال : { من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا } [ متفق عليه ] .

إنما يشرع الصوم في الجهاد في حق من لا يؤثر الصوم في قواه ، ولا يضعفه عن ملاقاة العدو ( 1 ) . PageV01P074

فضل مشاق الغزو

قال الله تعالى: {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين(120)ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون [التوبة : 120-121 }(1).

جعل الله الأجر على هذه المشاق التي تلحق المجاهد في طريقه لأن الثواب على قدر النصب .

وقد روي عن الله أنه قال : { بعيني ( 2 ) ما يتحمل المتحملون من أجلي } . PageV01P075

في وصية الإمام الغزاة

كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : { اغزوا باسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا}(1)[مسلم وأحمد ] .

وصية الغزاة نصح لهم ، وهي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. PageV01P076

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।