شرح مشكل الوسيط
‹ / ٣٧٩
📝 نص
📑 সূচিপত্র — ومن كتاب الطهارة
  1. ومن كتاب الطهارة
  2. ومن الباب الثاني في المياه النجسة
  3. ومن الباب الثالث في الاجتهاد بين النجس والطاهر
  4. ومن الباب الرابع في الأواني
  5. ومن الباب الأول: في صفة الوضوء
  6. ومن الباب الثاني في الاستنجاء
  7. ومن الباب الثالث: في الأحداث
  8. ومن الباب الرابع في الغسل
  9. ومن كتاب التيمم
  10. ومن الباب الثاني في كيفية التيمم
  11. ومن الباب الثالث أحكام التيمم
  12. ومن باب المسح على الخفين
  13. ومن كتاب الحيض
  14. ومن الباب الثاني في المستحاضات
  15. ومن الباب الثالث في المتحيرة
  16. ومن الباب الرابع في المتحيرة التي تحفظ شيئا
  17. ومن الباب الخامس في التلفيق
  18. ومن الباب السادس في النفاس
  19. ومن كتاب الصلاة
  20. ومن باب الأذان
  21. ومن باب استقبال القبلة
  22. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة
  23. ومن الباب الخامس في شرائط الصلاة
  24. ومن الباب السادس في أحكام السجدات
  25. ومن الباب السابع في صلاة التطوع
  26. ومن كتاب الصلاة بالجماعة
  27. ومن الباب الثاني في صفات الأئمة
  28. ومن الباب الثالث في شرائط القدوة
  29. ومن كتاب صلاة المسافرين
  30. ومن كتاب الجمعة
  31. ومن الباب الثاني فيمن تلزمه الجمعة
  32. ومن الباب الثالث
  33. ومن كتاب صلاة الخوف
  34. ومن كتاب صلاة العيدين
  35. ومن باب الخسوف
  36. ومن باب صلاة الاستسقاء
  37. كتاب الجنائز
  38. ومن باب ترك الصلاة
  39. ومن كتاب الزكاة
  40. باب صدقة الخلطاء
  41. الفصل الرابع
  42. الفصل الخامس
  43. ومن النوع الثاني، وهو زكاة المعشرات
  44. ومن النوع الثالث، وهو زكاة النقدين
  45. ومن النوع الرابع، (وهو) زكاة التجارة
  46. النوع الخامس: زكاة المعدن والركاز
  47. النوع السادس: زكاة الفطر
  48. كتاب الصيام
  49. ومن القسم الثاني: في مبيحات الإفطار وموجباته
  50. أما المبيحات
  51. موجبات الإفطار
  52. ومن كتاب الاعتكاف
  53. كتاب الحج
  54. ومن المقدمة الثانية في المواقيت
  55. ومن الباب الأول: في المقاصد
  56. باب ما على المتمتع
  57. ومن الباب الثاني في أعمال الحج
  58. ومن الباب الثالث: محظورات الحج
  59. ومن الباب الثالث في فساد العقد من جهة النهي
  60. ومن الباب الرابع في تفريق الصفقة
  61. ومن باب خيار المجلس والشرط
  62. "القسم الرابع: في موجب الألفاظ المطلقة في البيع، وبيان ما يزاد فيها على موجب اللغة، أو ينقص، ويستثنى بحكم اقتران العرف"
  63. ومن كتاب الهبة
  64. كتاب الفرائض
  65. كتاب النكاح
  66. القسم الثاني: في الأركان والشرائط
  67. القسم الثالث: من الموانع
  68. ومن باب نكاح المشركات، مواضع منها
  69. القسم الرابع من الكتاب، في موجبات الخيار
  70. القسم الخامس
  71. الفصل السادس
  72. من الصداق
  73. من [كتاب] جنايات "شرح مشكل الوسيط"
  74. الجنايات الموجبات للعقوبات
  75. ومن باب حد الزنا
  76. ومن باب حد القذف
  77. ومن كتاب حد السرقة
  78. ومن باب قطع الطريق
  79. (ومن باب حد الخمر
  80. (ومن كتاب موجبات الضمانات)
  81. ومن باب دفع الصايل
  82. ومن باب ضمان ما تتلفه البهائم
  83. ومن كتاب السير
  84. ومن الباب الثاني في كيفية الجهاد
  85. ومن كتاب الجزية
  86. ومن كتاب الصيد والذبائح
  87. ومن كتاب الضحايا
  88. ومن باب العقيقة
  89. ومن كتاب الأطعمة
  90. ومن كتاب السبق والرمي
  91. (ومن) كتاب الأيمان
  92. ومن الباب الثاني: في الكفارة
  93. ومن الباب الثالث
  94. ومن كتاب النذور
  95. ومن كتاب أدب القضاء
  96. ومن باب القسمة
  97. ومن باب الشهادة على الشهادة
  98. ومن باب الرجوع عن الشهادة
  99. ومن كتاب الدعاوى والبينات
  100. ومن كتاب العتق
  101. كتاب الكتابة

القسم المحقق PageV01P001 # بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يسر, قال شيخنا, وسيدنا, الإمام, العلامة, شيخ الإسلام, صدر الحفاظ, بقية السلف, مفتي الأمة تقي الدين أبو عمرو (¬1) عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان بن أبي نصر الشهرزوري المعروف بابن الصلاح - بارك الله في عمره ورضي عنه - وتلا (¬2):

بسم الله الرحمن الرحيم, ربنا أتمم لنا نورنا, واغفر لنا, إنك على كل شيء قدير, ربنا آتنا من لدنك رحمة, وهيئ لنا من أمرنا رشدا, الحمد لله رب العالمين أفضل الحمد, ولا إله إلا الله وحده لا شريك له, أهل الثناء والمجد, وتبارك الله ذو الكمال المطلق, المتعالي في كل أمره عن الشبيه, والضد, وصلى الله على عبده ورسوله محمد, سيدنا, سيد عباده, وعلى سائر النبيين, وآل كل (¬3) , والصالحين أجمعين وسلم, صلاة وتسليما آتيين (¬4) على الإحصاء, والعد, آمين آمين.

اللهم ربنا أبلغنا (¬5) فيما تصدينا له, وغيره من كل صالحة, وواقية, ما لم تنله أعمالنا, ولم تبلغه آمالنا, واجعلنا من الفهماء الدارين (¬6) , ومن السعداء PageV01P003 # في الدارين, وعافنا من كل خطأ وحرمان, وأعذنا من كل شيطان وخذلان, وذلل لنا صعوبة أمرنا, وسهل علينا حزونته (¬1) , وارزقنا من الخير أكثر مما نطلب, واصرف عنا من (¬2) الشر أكثر مما نخاف ونحذر. بك اللهم نستفتح, وباسمك نستنجح, وبنبينا (¬3) محمد نتوجه ونستشفع (¬4) , إنك البر, الرحيم, الجواد, الكريم, آمين آمين.

فقوله - رحمه الله وإيانا -: "أما بعد حمد الله الذي هو فاتحة كل كتاب, وخاتمة كل خطاب" (¬5) هذا هو على عمومه من غير تخصيص من حيث الاستحقاق, وإن لم يكن كذلك وقوعا, أما في فاتحتها فلما رويناه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم (¬6)) وفي رواية (أقطع) وهما بمعنى واحد, أخرجه أبو داود سليمان PageV01P004 # ابن الأشعث السجستاني, وأبو عبد الله ابن ماجه القزويني في سننيهما (¬1) , وأبو عبد الرحمن النسائي في كتابه في "عمل اليوم والليلة" (¬2) , وهو حديث حسن (¬3). وما يحتج به من الحديث عند أهل الحديث قسمان: أحدهما: الموسوم بالصحيح. والثاني: الموسوم بالحسن: وهو ينحط درجة عن الصحيح, مع كونه حجة أيضا, وموضع بيانهما وتحقيق الفرق بينهما كتابنا في "معرفة علوم الحديث" (¬4) , وإنما ذكرنا هذا القدر منه؛ لمسيس الحاجة إليه فيما سنتكلم عليه من الأحاديث في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى سبحانه. PageV01P005

وأما في (¬1) خاتمتها فشكرا على نعمة تمامها, ونستأنس في ذلك بقوله تعالى: {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} (¬2) وقوله تعالى: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} (¬3).

وأما قوله "والصلاة على رسوله التي هي جالبة كل ثواب" (¬4) فكلمة "كل" في هذا وما (¬5) بعده يراد بها الكثرة لا الاستغراق كما في قوله تبارك وتعالى: {وأوتيت من كل شيء} (¬6) , وقوله تعالى: {تدمر كل شيء} (¬7) (¬8).

وقوله: "ينسد بيمنهم خلل كل اضطراب" (¬9) وقع في بعض النسخ بالنون قبل السين, وفي بعضها بالتاء قبل الدال المشددة (¬10) , وعلى هذا ينبغي أن يجعل من السداد بكسر السين وهو ما سد الخلل, لا من السداد بالفتح الذي هو الصواب والاستقامة (¬11)؛ فإنه اللائق بهذا, وإن صح استعمال ذلك فيهما على الجملة, والله أعلم PageV01P006 # قوله (¬1): "ولا يعوزه (¬2) من مسائل "البسيط" أكثر من العشر" (¬3) وقع في بعض النسخ "أكثر من ثلث العشر" وكأنه إصلاح أوجبه تأمل مسائل الكتابين وأن المعوز منها في "الوسيط" لا يبلغ العشر ولا قريبا منه (¬4)، وكل هذا على التقريب لا على التقدير المحقق، والله أعلم.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।