البرهان في بيان القرآن
/ ১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل

الثالث: أن بعض الكفار زعم أنه يقول مثله، قال الله تعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا}. ومنهم من طلب تبديله، قال الله تعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله} ونهى بعضهم بعضا عن سماعه وأمروا باللغو فيه فقال تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه} وقال: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} وقال: {وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه}.

ومن المعلوم البين: أن هذا كله لا يتعلق إلا بهذا الكتاب دون ما في النفس، فإن الكفار ما اعتقدوا في نفس الباري شيئا يريدون تبديله، أو يزعمون أنهم يقولون مثله، ولا ينهون عن سماعه، ولا التمسوا تبديله على غير النبي صلى الله عليه وسلم مع إشارتهم إلى حاضر.

الرابع: أن الله سمى القرآن عربيا. فقال: {قرآنا عربيا غير ذي عوج}، أي غير مخلوق، وقال: {إنا جعلناه قرآنا عربيا}، وقال: {بلسان عربي مبين}. وقال: {ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته}. وسماه حديثا بقوله: {فذرني ومن يكذب بهذا الحديث} وقال تعالى: {الله نزل أحسن الحديث}، وقال: {فليأتوا بحديث مثله}. PageV01P129

وإنما يتعلق هذا الوصف باللفظ دون المعنى.

الخامس: أن الله تعالى أشار إليه إشارات الحاضر بقوله: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}. وقال: {إن هذا القرآن يقص}. وقال: {ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل}. وقال: {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن}. والحاضر عندنا هو هذا الكتاب العربي.

السادس: أن الله تعالى أخبر بتنزيله، وشهد بإنزاله على رسوله، فقال تعالى: {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}. وقال سبحانه: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا}.

وقال سبحانه: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا} والمنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو هذا الكتاب دون ما في النفس.

السابع: أن الله تعالى أمر بتنزيله، ونهى عن العجلة وتحريك اللسان به مستعجلا، فقال سبحانه: {ورتل القرآن ترتيلا} وقال: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}.

وقال: {لا تحرك به لسانك لتعجل به}. ولا يتعلق هذا بما في النفس البتة، وإنما يتعلق بهذا الكتاب.

الثامن: أن الله تعالى أمر بقراءته، والاستماع له، والإنصات إليه، وأخبر أنه يسمع ويتلى، فقال: (حتى يسمع كلام الله) وقال تعالى: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن}. وقال: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}. وهذا من صفات الوجود عندنا، لا من صفة ما في النفس الذي لا يظهر [للحس] ولا يدري ما هو.

التاسع: أن الله تعالى أخبر أن منه سورا وآيات وكلمات، فقال تعالى: PageV01P130

{سورة أنزلناها} وقال: {وإذا ما أنزلت سورة}.

وقال: {قل فأتوا بسورة مثله} وقال: {تلك آيات القرآن}. وقال: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر مشابهات} وقال {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون}. وقال: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله} وقال: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}. وقال: {ومن الأحزاب من ينكر بعضه} وقال: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن}، وقال: {فاقرءوا ما تيسر منه}.

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।