باب ما جاء في خلق النساء
إذا كانت المرأة ضخمة في تعمد وعلى اعتدال فهي: رمجلة. فإذا زاد ضخمها ولم تقبح فهي: مسبحلة. فإذا كانت طويلة قيل: جارية سبطة وعيطبول. فإذا كانت بها مسحة من جمال فهي: جيلة ووضيئة. فإذا أشبه بعضها في الحسن بعضا فهي: حسانة. فإذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي: غانية. فإذا كانت لا تبالي أن تلبس ثوبا حسنا ولا قلادة فاخرة فهي: معطال. فإذا كان حسنها ثابتا كأنها رسمت به فهي: وسيمة. فإذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي: قسيمة.
وقالوا: وقال الصباحة في الوجه الوضاءة في البشرة. الجمال في الأنف. الحلاوة في العينين. الملاحة في الفم. الظرف في اللسان. الرشاقة في القد. اللباقة في الشمائل. كمال الحسن في الشعر.
والمرأة الرعبوبة: البيضاء. الزهراء: التي يضرب بياضها إلى صفرة كلون القمر والبدر. والهجان: الحسنة البياض.
والمرأة طفلة ما دامت صغيرة؛ ثم وليدة إذا تحركت؛ ثم كاعب إذا كعب ثديها؛ ثم ناهد إذا زاد؛ ثم معصر إذا أدركت؛ ثم خود إذا توسطت الشباب.
والزجاء: الدقيقة الحاجبين الممتدتهما حتى كأنهما خطا بقلم. والبلج: إن يكون بينهما فرجة، وهو يستحب، ويكره القرن وهو اتصالهما. والدعج: أن تكون العين شديدة السواد مع سعة المقلة. والبرج: شدة سوادهما وشدة بياضهما. والنجل: سعتهما. الكحل: سواد جفونهما من غير كحل. الحور: اتساع سوادهما.
الشنب: رقة الأسنان واستواؤهما وحسنها. الرتل: حسن تنضيدها واتساقها. التفليج: تفرج ما بينهما. الشتت: تفرقها في غير تباعد في استواء وحسن يقال منه، ثغر شتيت. الأشر: تحديد في أطراف الثنايا يدل على الحداثة. الظلم: الماء الذي يجري على الأسنان من البريق. الجيد: طول العنق. التلع: إشرافها.
وإذا كانت المرأة شابة حسنة الخلق فهي: خود. فإذا كانت جميلة الوجه حسنة المعرى فهي: بهنكة. فإذا كانت دقيقة المحاسن فهي: مملودة. فإذا كانت حسنة القد، لينة العصب: فهي: خرعبة. وإذا كانت لم يركب بعض لحمها بعضا فهي: مبتلة. فإذا كانت لطيفة البطن فهي خمصانة. فإذا كانت لطيفة الكشحين فهي: هضيم. فإذا كانت لطيفة الخصر مع امتداد القامة فهي: ممشوقة. فإذا كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن فهي: عطبول. فإذا كانت عطيمة العجيزة فهي: رداح. فإذا كانت سمينة ممتلئة الذراعين والساقين فهي خدلجة.
فإذا كانت سمينة ترتج من سمنها فهي مرمادة. فإذا كانت ترعد من الرطوبة والغضاضة فهي برهرهة: فإذا كانت كأن الماء يجري في وجهها فهي رقراقة. فإذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة فهي: بضة. فإذا عرفت في وجهها نضرة النعيم فهي: نظرة. فإذا كان فيها فتور عند القيام لسمنها فهي: أناة ووهنانة. فإذا كانت طيبة الريح فهي بهنانة. فإذا كانت عظيمة الخلق مع جمال فهي عرهرة. فإذا كانت ناعمة جميلة فهي: عبقرة: فإذا كانت مثنية للين وتعمد فهي: غيداء وغادة. فإذا كانت طيبة الفم فهي: رشوف.
فإذا كانت طيبة ريح اليد فهي: أنوف. فإذا كانت طيبة الخلوة فهي: رصوف. فإذا كانت لعوبا ضحوكا. فهي: شموع. فإذا كانت تامة الشعر فهي: فرعاء. فإذا لم يكن لمرفقيها حجم من سمنها فهي: درماء. فإذا ضاق ملتقى فخذيها لكثرة لحمها فهي: لفاء.
فإذا كانت حيية فهي: خفرة وخريدة. فإذا كانت منخفضة الصوت فهي: رخيمة. فإذا كانت محبة زوجها متحببة إليه فهي: عروب. فإذا كانت نفورا من الريب فهي: نوار. فإذا كانت تجتنب الأقذار فهي: قذور. فإذا كانت عفيفة فهي: حصان. وإذا كانت عاملة الكفين فهي صناع.