أخبار النساء
/ ৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ما جاء في الغيرة
  1. [أخبار النساء]
  2. باب ما جاء في وصف النساء
  3. باب يذكر فيه
  4. باب ما جاء في الغيرة
  5. باب تابع لما قبله
  6. باب ما جاء في وفاء النساء
  7. باب ما جاء في غدر النساء
  8. باب ما جاء في الزنا والتحذير من عواقبه
  9. باب ما جاء في ما لا يحاط به
  10. باب ما جاء في خلق النساء

وطلق أعرابي زوجته، فقيل له: ألا تتزوج بعدها؟ فقال: مكابدة العفة، أيسر من الاحتيال بمصلحة العيال.

تزوج الفضل بن قطن الحارثي ابنة المهلب بن أبي صفرة. فجلس معها يشرب، فأراد الافتخار عليها فقال:

إن كنت ساقية يوما على كرم ... كأس المدام فأسقيها بني قطن

ثم إنه تحرك فضرط. فقالت: وأسقي هذه بني قطن أيضا؟ فخجل وقال: إذهبي فأنت طالق.

وطلق عطية بن أشجع محجوبة بنت عبد الله، امرأته فزوجت رجلا دميما فقال في ذلك:

لعمري أبي سلمى، ولست بشامت ... بسلمى، فقد أمست بها النعل زلت.

وليس لمغفور لسلمى ذنوبها ... وإن هي صامت كل يوم وصلت،

ولو ركبت ما حرم الله لم يكن ... بأعظم عند الله مما استحلت؟

كانت لبعض الصالحين امرأة تبغضه، فكان إذا نهاها عن أمر دعت الله أن يريحها منه، وأن يعجل طلاقها، فأضجرته يوما فطلقها، فسجدت لله شكرا، فقال الرجل: اللهم إنها وضعت إليك فما كاذبا، ووجها وقاحا، ورفعت أستا مجاهرة بالفحشاء فاجرة. فوثب سنور في البيت فأفزعها، فضرطت، فقال: الحمد لله الذي سهل فرقتك وعجل فضيحتك.

باب ما جاء في الغيرة

يروى عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول وهو على المنبر: " لا شيء أغير من الله. " وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: أن الله ليغار للمسلم فليغر وعنه، وعن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ليس شيء أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش. " وعن كعب بن مالك أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " الغيرة، غيرتان: فغيرة يحبها الله، وغيرة يكرهها الله ". قلنا يا رسول الله، ما الغيرة التي يحبها الله، قال: " أن يغار أن يأتي معاصي الله، وينتهك محارمه ". قلنا وما الغيرة التي يكرهه: قال " أن يغار أحدكم في غير كنهه. " وعن عبد الملك بن عمير بن عبد الله بن بكار أنه قال: " الغيرة غيرتان: غيرة يصلح بها الرجل أهله، وغيرة تدخله النار ".

ويروى: أن سارة كانت تحب إبراهيم خليل الرحمن. فمكثت معه دهرا لا ترزق ولدا، فلما رأت ذلك وهبت له هاجر، وكانت أمة لها قبطية، فولدت لإبراهيم إسماعيل، صلى الله عليهما، فغارت من ذلك سارة ووجدت في نفسها، وعتبت على هاجر. فحلفت لتقطعن عضوا من أعضائها فقال لها إبراهيم، صلى الله على نبينا وعليه: هل لك أن تبري يمينك؟ قالت: كيف أصنع؟ قال: أثقبي أذنيها وخصفيها. والخصف هو الخياطة. ففعلت ذلك بها، فوضعت في أذني هاجر قرطين فازدادت حسنا. فقالت سارة: إني إنما زدتها جمالا: فلم تتركه على كونها معه. ووجد بها إبراهيم وجدا شديدا، فنقلها إلى مكة وكان يزورها في كل وقت من الشام لشغفه بها، وقلة صبره عنها.

وعن ابن أبي مليكة: أن ابن عمرو سمع امرأته تكلم امرأة من وراء جدار، بينها وبينها قرابة لا يعلمها ابن عمرو، قال: فجمع لها جرائد ثم أتى فضربها بها.

وعن علقمة: أن معاذ بن جبل كان يأكل تفاحة ومعه

امرأته فدخل علها غلام، فناولته أمرأته تفاحة قد أكلت منها فأوجعها ضربا.

وقال بعضهم: لذة المرأة على قدر شهوتها، وغيرتها على قدر لذتها. واستدل بإفراط غيرتها على إفراط حرصها. وهذا القول خطأ قد علمنا أن الرجل أشد غيرة على المرأة من المرأة على الرجل. وربما كان الذي يبدو من المرأة عند تسري زوجها بالسراري وتزويجه المهيرات، وحين تراه مع بعضهن توهيما للفعل أن ذلك من الطربة والكراهة المشاركة فيه. وبعض ذلك يكون من طريق الألفة والنفاسة به، وليس شكل ما تلقى المرأة إذا رأت فراشها، من شكل ما يلقى الرجل إذا رأى على فراش امرأته رجلا. لأن المرأة قد عاينت أن الرجل له أربع نسوة وألف جارية يطؤهن بملك اليمين، لما أحله الله في الشريعة. وكذلك غيرة فحول الحيوان على إناثها، لأن فحل الحيوان يقاتل دونها كل فحل يعرض لها حتى تصير إلى الغالب. قال الراجز.

— পৃষ্ঠা ২৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।