كتاب الأذكياء
/ ১১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الثاني عشر في سياق المنقول من ذلك عن القضاة
  1. باب في ذكر تراجم أبواب الكتاب وهي ثلاثة وثلاثون بابا
  2. الباب الأول في ذكر فضل العقل
  3. الباب الأول في ذكر فضل العقل
  4. الباب الثاني في ذكر ماهية العقل ومحله
  5. الباب الثالث في بيان معنى الذهن والفهم والذكاء
  6. الباب الرابع في ذكر العلامات التي يستدل بها على عقل العاقل وذكاء الذكي
  7. ذكر القسم الثاني وهو الاستدلال على عقل العاقل بالأفعال والأقوال
  8. الباب الخامس في سياق المنقول من ذلك عن الأنبياء المتقدمين مما يدل على قوة الفطنة
  9. الباب السادس في سياق المنقول من ذلك عن الأمم السالفة
  10. الباب السابع في سياق المنقول من ذلك عن نبينا صلى الله عليه وسلم كلمات تدل على قوة الفطنة الفطرية
  11. الباب الثاني في سياق المنقول من ذلك عن أصحاب نبيا رضي الله عنهم أجمعين
  12. الباب التاسع في سياحة المنقول من ذلك عن الخلفاء رضي الله عنهم
  13. الباب العاشر في سياق المنقول من ذلك عن الوزراء
  14. الباب الحادي عشر في سياق المنقول من ذلك عن السلاطين والأمراء والحجاب والشرطة
  15. الباب الثاني عشر في سياق المنقول من ذلك عن القضاة
  16. الباب الثالث عشر في سياق المنقول من ذلك عن علماء هذه الأمة وفقهائها
  17. الباب الرابع عشر في سياق المنقول من ذلك عن العباد والزهاد
  18. الباب الخامس عشر في سياق المنقول من ذلك عن العرب وعلماء العربية
  19. الباب السابع عشر في ذكر من احتال فانعكس عليه مقصوده
  20. الباب الثامن عشر في ذكر من وقع في آفة فتخلص منها بالحيلة
  21. الباب التاسع عشر في ذكر من استعمل بذكائه المعاريض
  22. الباب العشرون في ذكر من فلج على خصمه في المناظرة بالجواب المسكت
  23. الباب الحادي والعشرون في ذكر من غلب من العوام بذكائه كبار الرؤساء
  24. الباب الثاني والعشرون في ذكر أقوال وأفعال صدرت من أواسط الناس وعوامهم تدل على قوة الذكاء
  25. الباب الثالث والعشرون في احترازات الأذكياء
  26. الباب الرابع والعشرون في ذكر طرف من أحوال الشعراء والمداحين
  27. الباب السادس والعشرون في ذكر طرف من فطن المتطببين
  28. الباب السابع والعشرون في ذكر طرف من فطن المتطفلين
  29. الباب الثامن والعشرون في ذكر طرف من فطن المتلصلصين
  30. الباب التاسع والعشرون في ذكر طرف من أخبار فطن الصبيان
  31. الباب الثلاثون في ذكر طرف من فطن عقلاء المجانين
  32. الباب الحادي والثلاثون في ذكر طرف من أخبار النساء والمتفطنات
  33. الباب الثاني والثلاثون في ما ذكر عن الحيوان البهيم مما يشبه كلام الآدميين
  34. الباب الثالث والثلاثون في ذكر ما ضربته العرب والحكماء مثلا على ألسنة الحيوان البهيم مما يدل على الذكاء

أخبرنا التنوخي عن أبيه قال سمعت قاضي القضاة بالسائب يقول

كان ببلدنا همدان رجل مستور فأحب القاضي قبول قوله فسأل عنه فزكى له سرا وجهرا فراسله في حضور المجلس ليقبل قوله وأمر بأخذ خطه في كتب ليحضر فيقيم الشهادة فيها وجلس القاضي وحضر الرجل مع الشهود فلما أراد إقامة الشهادة لم يقبله القاضي فسئل القاضي عن سبب ذلك فقال انكشف لي أنه مراء فلم يسعني قبول قوله فقيل له وكيف قال كان يدخل إلي في كل يوم فاعد خطواته من حيث تقع عيني عليه من داري إلى مجلسي فلما دعوته اليوم للشهادة جاء فعددت خطاه من ذلك المكان فإذا هي قد زادت خطوتين أو ثلاثا فعلمت أنه متصنع فلم أقبله

قال أبو بكر الصولي حدثنا أبو العيناء قال كان الأفشين يحسد أبا دلف ويبغضه للفروسية والشجاعة فاحتال عليه حتى شهد عليه عنده بخيانة وقتل فأحضر السياف فبلغ ابن أبي داود فركب مع من حضر من عدوله فدخل على الأفشين ثم قال أني رسول أمير المؤمنين إليك وقد أمرك أن لا تحدث في القاسم بن عيسى حدثا حتى تحمله إليه مسلما ثم التفت إلى العدول فقال اشهدوا أني قد أديت الرسالة عن أمير المؤمنين إليه فلم يقدم الأفشين عليه وسار ابن أبي داود إلى المعتصم فقال يا أمير المؤمنين لقد أديت عنك رسالة لم تقلها لي ما أعتد بعمل خير خير منها وإني لأرجو لك الجنة بها ثم أخبره الخبر فصوب رأيه ووجه من أحضر القاسم فأطلقه ووهب له وعنف الأفشين فيما عزم عليه قال ابن قتيبة شهد الفرزدق عند بعض القضاة فقال قد أجزنا شهادة أبي فراس وزيدونا فقيل له حين انصرف والله ما أجاز شهادتك تقدم رجلان إلى أبي ضمضم القاضي فادعى أحدهما على الآخر طنبورا وأنكر المدعي عليه فقال المدعي لي بينة فجاء برجلين فشهدا فقال المدعي عليه أيها القاضي سلهما عن صناعتهما فقال أحدهما

أنا نباذ وقال الآخر هو قواد فالتفت القاضي إلى المدعي عليه فقال له أتريد على طنبور أعدل من هذين قم فأعطه طنبورا اختصم رجلان في شاة وكل واحد منهما قد أخذ بإذنها فجاء رجل فقالا قد رضينا بحكمك يرجع فيما أحكم به فحلفا فقال خلياها فخلياها فأخذ بأذنها وساقها فجعلا ينظران إليه ولا يقدران على كلامه

قال المؤلف بلغنا عن أبي عمر القاضي أنه قلد بعض الأعيان القضاء فذكر عنده بأشياء لا تليق بالقضاء فأراد صرفه فعوتب على ذلك وقيل له أن صح عندك ما رمى به فأعزله فقال ما صح عندي ولابد من صرفه قيل ولم ذاك قال أليس قد احتمل عرضه أن يقال فيه مثل هذا وتشبهت صورته بصورة من إذا رمى بهذا يغار ان يشك فيه والقضاء أرق من هذا فصرفه دخل أحمد بن أبي داود على الواثق فقال له كان عندي الساعة محمد بن عبد الملك الزيات فذكرك بكل قبيح فقال الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي أحوجه إلى الكذب عن قول الصدق على ورغبتي عنه تقدم رجل إلى بعض القضاة ليشهد في كتاب بمهر فقال له القاضي ما اسمك قال المسيب فقال اليوم لا

— পৃষ্ঠা ৩৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।