الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع
‹ / ৪৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
  2. نوع آخر
  3. الوجه الثاني
  4. الوجه الثالث
  5. الوجه الرابع
  6. الوجه الخامس
  7. الوجه السادس
  8. الضرب السادس

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

قال الفقيه القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي وفقه الله

الحمد لله الذي هدى لطاعته وألهم وعلم الإنسان مالم يكن يعلم

أسأله شكر ما من به وأنعم وعقبى خير يكمل بها نعماه ويختم وصلواته على محمد نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وبعد

أيها الراغب في صرف العناية إلى تلخيص فصول في معرفة الضبط وتقييد السماع والرواية وتبيين أنواعها عند أهل التحصيل والدراية وما يصح منها وما يتزيف وما يتفق فيه من وجوهها ويختلف

فإني بما علمته من حرصك على هذا الطريق وتميزك إلى هذا الفريق وإيثارك علم الأثر على سواه وتهممك بتقييد ألفاظ الحديث

وتفهم معناه وأنك سددت بمذهبك هذا لوجه الحق وصوابه وأتيت بيت العلم من بابه وسلكت في ذلك مسلك كل مشهور مذكور وأحببت من العلم ما يحبه الذكور فإن علم الكتاب والأثر أصل الشريعة الذي إليه انتماؤها وأساس علومها الذي عليه يرتفع تفريع فروعها وبناؤها

وهو علم عذب المشرب رفيع المطلب متدفق الينبوع متشعب الفصول والفروع

فأول فصوله معرفة أدب الطلب والأخذ والسماع

ثم معرفة علم ذلك ووجوهه وعمن يؤخذ

ثم الإتقان والتقييد

ثم الحفظ والوعي

ثم التمييز والنقد بمعرفة صحيحه وسقيمه وحسنه ومقبوله ومتروكه وموضوعه واختلاف روايته وعلله وميز مسنده من مرسله وموقوفه من موصوله

ثم معرفة طبقات رجاله من الثقة والحفظ والعدالة والجرح والضعف والجهالة والتقدم والتأخر

ثم ميز زيادات الحفاظ وغيرهم فيه وفصل المدرج أثناءه من أقوال ناقليه

ثم معرفة غريب متونه وتفسير ألفاظه

ثم معرفة ناسخه من منسوخه ومفسره من مجمله ومتعارضه ومشكله ثم التفقه فيه واستخراج الحكم والأحكام من نصوصه ومعانيه وجلاء مشكل ألفاظه على أحسن تأويلها ووفق مختلفها على الوجوه المفصلة وتنزيلها

ثم النشر وآدابه وصحة المقصد في ذلك للدين واحتسابه

وكل فصل من هذه الفصول علم قائم بنفسه وفرع باسق على أصل علم الأثر وأسه

وفي كل منها تصانيف عديدة وتآليف جمة مفيدة

ولم يعتن أحد بالفصل الذي رغبته كما يجب ولا وقفت فيه على تصنيف يجد فيه الراغب ما رغب فأجبتك إلى بيان ما رغبت من فصوله وجمعت في ذلك نكتا غريبة من مقدمات علم الأثر وأصوله

وقدمت بين يدي ذلك أبوابا مختصرة في عظم شأن علم الحديث وشرف أهله ووجوب السماع والأداء له ونقله والأمر بالضبط والوعي والإتقان

وختمته بباب في أحاديث غريبة ونكت مفيدة عجيبة من آداب المحدثين وسيرهم وشوارد من أقاصيصهم وخبرهم

والله تعالى أسأل توفيقا لي ولك وعونا يسدد لما يرضيه عملي وعملك

- صلى الله عليه وسلم - باب في وجوب طلب علم الحديث والسنن وإتقان ذلك وضبطه وحفظه ووعيه - صلى الله عليه وسلم -

قال الفقيه القاضي المؤلف رضى الله عنه

لاخفاء على ذي عقل سليم ودين مستقيم بوجوب ذلك والحض عليه لأن أصل الشريعة التي تعبدنا بها إنما هي متلقاة من جهة نبينا صلوات الله عليه وسلامه إما فيما بلغه من كلام ربه وهو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي تكفل الله بحفظه فقال جل وعز {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}

وبهذا الوجه ارتفع بحمد الله فيه اللبس واطمأنت لصحة جميعه كل نفس ونقل بالتواتر كافة عنه ولم يقع بين فرق المسلمين خلاف في حرف منه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।