مدرسة الحديث في مصر
‹ / ৪৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. الباب الأول: أعلام المحدثين في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى سقوط بغداد
  3. مدخل
  4. الفصل الأول: الصحابة والتابعون وأتباعهم
  5. مدخل
  6. الصحابة:
  7. التابعون وأتباعهم ومن جاء بعدهم:
  8. الفصل الثاني: أعلام المحدثين في مصر منذ سقوط بغداد إلى نهاية القرن الثامن الهجري
  9. الفصل الثالث: أعلام المحدثين في مصر في القرنين التاسع والعاشر الهجري
  10. الفصل الرابع: الإنتاج العلمي في الحديث
  11. الباب الثاني: مناهج المحدثين في مصر
  12. الفصل الأول: قبل سقوط بغداد
  13. الدول الأول: عصر الرواية المثبتة ومنهجهم فيه
  14. الدور الثالث: عصر تدوين الحديث مفروزا ومنهجهم فيه
  15. الدور الخامس: عصر التقليد والاختصار والتقريب ومنهجهم فيه
  16. الفصل الثاني: بعد سقوط بغداد
  17. الفصل الثالث: مقارنة وموازنة
  18. الباب الثالث: المدونات الحديثية
  19. مدخل
  20. الفصل الأول: كتب الأحكام
  21. مدخل
  22. موطأ الإمام مالك:
  23. سنن أبي داود:
  24. شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي:
  25. عمدة الأحكام:
  26. منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار:
  27. تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد:
  28. بلوغ المرام من أدلة الأحكام:
  29. كشف الغمة عن جميع الأمة:
  30. خاتمة الفصل الأول:
  31. الفصل الثاني: كتب الترغيب والترهيب
  32. مدخل
  33. كتاب الترغيب والترهيب:
  34. الزواجر في النهي عن اقتراف الكبائر:
  35. الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية:
  36. الفصل الثالث: كتب الجوامع
  37. مدخل
  38. الجامع الكبير أو جمع الجوامع:
  39. الجامع الصغير:
  40. كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق:
  41. الفصل الرابع: كتب الزوائد
  42. مدخل
  43. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد:
  44. المطالب المعالية بزوائد المسانيد الثمانية
  45. الفصل الخامس: كتب توضيح المبهمات
  46. مدخل
  47. غريب الحديث:
  48. الدر النثير تلخيص النهاية لابن الأثير
  49. الشروح الحديثية:
  50. عمدة القاري شرح صحيح البخاري
  51. ارشادات الساري لشرح صحيح البخاري
  52. كتب مشكل الآثار أو تأول مختلف الحديث
  53. الفصل السادس: كتب أصول الحديث
  54. مدخل
  55. التقييد والإيضاح في شرح مقدمة ابن الصلاح:
  56. ألفية الحديث:
  57. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث:
  58. نخبة الفكر وشرحها:
  59. تدريب الراوي في شرح تقريب النواني
  60. الفصل السابع: كتب التخريج
  61. مدخل
  62. المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار:
  63. تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير:
  64. مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا
  65. الفصل الثامن: كتب الرجال
  66. مدخل
  67. الإصابة في تمييز الصحابة:
  68. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع:
  69. طبقات الحفاظ:
  70. إسعاف المبطأ برجال الموطأ:
  71. خاتمة:
  72. التخريج:
  73. بيان المراجع:
  74. الفهارس
  75. فهرس الأعلام
  76. فهرس الأنساب:
  77. فهرس الموضوعات:

﷽

مقدمة:

الحمد لله الذي شرح صدورنا بالكتاب والسنة أصل الإسلام وجماع الدين، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد ﷺ المبعوث رحمة ونعمة وهدى للعالمين، أرسله الله إلى الناس بقرآن يتلى هداية ونورا: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ ١ وسنة تروى بيانًا لهذا القرآن: تفصل مجمله، وتوضح مبهمه، وتكشف للناس ما خفي منه، وتضيف إليه كثيرا مما لم يرد فيه، فهدى الله أناسًا إلى اتباع سنته، ووفقهم لخدمتها بحفظها وروايتها وأرشدهم إلى تنقيتها والدفاع عنها، وسخرهم لجمعها وتدوينها ونشرها، ثم جند لها من العلماء من يسر تداولها وقرب جناها، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه صلاة وسلامًا دائمين متلازمين إلى يوم الدين: وبعد: فقد رأيت العلماء منذ فجر الإسلام قد بلغت عنايتهم بالقرآن الكريم درجة تفوق الوصف، وكان لكل منهم في ذلك منهجه الذي تميز به، فمن مفسر يبين أسلوبه ويوضح غريبه، إلى شارح يجلي آياته ويربط سوره، ويذكر أسباب نزوله، ومن مهتم بقراءاته وتوجيه رواياته، إلى معنى بإعراب جمله وبيان مفرداته، ومن بليغ يحرص على إبراز بيانه ومعانيه، إلى فقيه يلتمس أدلة الأحكام فيه. ولم تكن هذه العناية بالقرآن أمرًا غريبًا من المسلمين، فإنه الكتاب الذي نزل على نبيهم، وإنه الهدى بعد الضلال، والعز بعد الذل، والغنى بعد الفقر، وإنه -فوق ذلك- النور الذي أضاء حياتهم، ووضع به الله أقدامهم على الطريق: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ ٢. أما السنة، فإنها وإن وجدت على مدى العصور، من يهتم بأمرها ويعنى بشأنها، إلا أنها لم تبلغ في ذلك مبلغ القرآن الكريم، وقد كانت جديرة بذلك؛ لأنها تناولت بالشرح والتفصيل كل أمور الدين، ولأنها المرآة الصافية لحياة النبي ﷺ وحياة آله وصحبه، وبقدر ما يتمثل المؤمنون في نفوسهم هذه الحياة الكريمة أسوة واقتداء تكون درجتهم من صدق الإيمان واليقين، ولأن ما تلقيناه من السنة عن السابقين كان من الغزارة بحيث بلغ مئات الألوف من الأحاديث. __________ ١ سورة هود من الآية: ١. ٢ سورة الشورى الآيتان ٥٢، ٥٣.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।