الهمزة مع النون
(1596) إن أعيا فزده نوطا هو جلة صغيرة يكنز فيها التمر أي لا تخفف عن البعير إذا تلكأ عن السير بل زد فى ثقله يضرب في الشدة والإلحاح على البخيل ومثله إن ضج فزده وقرا وإن جرجر العود فزده ثقلا
(1597) إن ترد الماء بماء أكيس ويروى أوثق أي لأن يكون معك فضلة ماء ترد بها على ماء آخر خير من أن تفرط في حملها ولعلك تهجم على غير ماء يضرب للاحتياط والأخذ بالثقة قال
(الرجز)
(لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا ... والقوم في جنب غدير يفهق)
(ما ضر نابا شولها المعلق ... أن ترد الماء بماء أوثق)
ويروى أرفق
(1598) أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه قاله النعمان للصقعب بن عمرو النهدي من قضاعة معد وكان يسمع بذكره فيستعظمه فلما رآه
اقتحمته عينه وقاله المنذر أيضا لضمرة بن ضمرة فقال إنما المرء بأصغريه وقد تقدم ويروى تسمع بالمعيدي بالرفع وطرح أن وله وجهان أحدهما أن ينزل الفعل مع أن المطروحة منزلة المقدر كأنه قيل سماعك بالمعيدي والثاني أن تجعل الفعل نفسه كأنه المصدر ويروى تسمع بالمعيدى لا أن تراه والمعيدي تصغير معدى وكان الأصل معيدي وقد روى عليه فاستثقلوه فخففوا قال النابغة
(البسيط)
(ضلت حلومهم عنهم وغرهم ... رعي المعيدي في سن وتعزيب)
يضرب للنابه الذكر ولا منظر له
(1599) إن تعش تر ما لم تر يضرب في تنقل أحوال الدهر وعجائبه
(1600) تعط العبد كراعا يطلب ذراعا مر عمرو بن عدي بندماني جذيمة فناولاه طعاما فطلب أكثر منه فقالت أم عمرو جاريتهما ذلك يضرب في اعتياد الرجل عادة السوء
(1601) إن تك ضبا فإني حسله يضرب للرجل يلقى مثله في العلم والدهاء
(1602 - 00)
جانب اعياك فالحق بجانب يضرب في الأمر بالارتحال عند بنو المنزل
(1603 - 00)
جرجر العود فزده ثقلا الجرجرة ترديد الصوت في الحنجرة
(1604 - 00)
سرك أن لا تبأس فغر واجلس أي إن أردت أن لا تفتقر فسافر واذهب غورا ونجدا يقال جلس إذا أتى نجدا والجلس النجد يضرب في الأمر بالضرب في البلاد لاكتساب المال
(1605 - 00)
ضج فزده وقرا
(1606 - 00)
فر عير فعير في الرباط ويروى إن ذهب والرباط ما يربط به يضرب في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب
(1607 - 00)
كنت بي تشد أزرك فأرخه يضرب في التعويل على
غير معول
(1608) إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا هي الريح الساطعة التي تثير السحاب يضرب للمدل بنفسه قد بلي بمن هو أدهى منه وقيل الإعصار السحاب وكأنه بمعنى ذو الإعصار من أعصرت السحابة إذا كانت تعتصر بالمطر وهو مسمى بالمصدر والمعنى إن كنت ذا اقتدار ومكنة فقد صادفت ما يتصرف بتصريفك ويلين قياده لك كالريح إذا لاقت السحاب المعصر
(1609) إن لا حظية فلا ألية الحظية ذات الحظوة من النساء عند زوجها وجمعها حظايا والألية كالآلية من ألى إذا قصر وأصله أن رجلا تزوج امرأة لم تحظ عنده ولم تكن مقصرة في الأشياء التي تحظى النساء عند أزواجهن فقالت لزوجها إن لا حظية فلا ألية أى إن لم تكن لك حظية من النساء لأن طبعك لا يلائم طباعهن فإني غير مقصرة بما يلزمني للزوج فارتفاع حظية لأنها فاعلة للفعل المضمر الذي هو تكن وهذا من كان التامة أي لا توجد حظية عندك وألية رفع لأنها خبر مبتدأ محذوف تقديره
فأنا لا ألية أي فأنا غير ألية ويجوز نصب حظية وألية على تأويل إن لا أكن حظية فلا أكن إلية يضرب في مداراة الناس والتودد إليهم ليتوصل بذلك إلى نيل الأغراض عندهم