(1155) أفق قبل أن يحفر ثراك أي قبل أن تطلب عيوبك ويفتش عن مثالبك فتظهر قال ابو طالب
(الطويل)
(أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ... ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب)
(1156) أفقر من العريان هو العريان بن شهلة الطائي التمس الغنى عمره ولم يزدد إلا فقرا
(1157 - 00)
من ود هو الوتد وقيل هو اسم رجل كان فقيرا
(1158) أفلت بجريعة الذقن الجريعة تصغير الجرعة وهي المقدار الذى يجترع أي يبتلع من الماء مرة والذقن مجتمع اللحيين والباء للتعدية يقال أفلت به إذا نجاه والمعنى انه لم يبق من نفسه إلا قليل شبه الجريعة وأنه خرج منه إلى الفم وصار منه في مجتمع اللحيين مشفيا على الخروج من فمه فأفلت به اى نجى بقية روحه القليلة وهى قريبة من الانزهاق ويروى جريعة الذقن بحذف الباء وإيصال الفعل كقوله عز وجل {واختار موسى قومه} ويروى بجريعاء الذقن قال مهلهل
(المنسرح)
(ملنا على وابل وأفلتنا ... أخو عدى جريعة الذقن)
(1159 - 00)
وانحص الذنب تأذى معاوية بجوار كنيسة بنى له قصر حيالها
فاحتال عليها بالتخريب بأن أرسل رجلا إلى قيصر ليؤذن بين يديه ففعل فهم بقتله فقيل له إن فعلت ذلك لم يبق في بلاده نصرانيا فرجع الرجل سالما فقال معاوية ذلك فقال الرجل كلا إنه ليهلبه يضربان لمن أفلت عن الشدة بعد الإشفاء عليها
(1160) أفلت وله حصاص هو شدة العدو وقيل الضراط يضرب لمن نجا من الشدة على خوف وفرق
(1161) أفلس من ابن المذلق هو رجل من بنى عبد شمس فقير مدقع ما كان يحصل على بيتة ليلة وآباؤه واجداده كذلك قال
(الطويل)
(فانك إذ ترجو تميما لنصرها ... كراجي الندى والعرف عند المذلق)
(1162 - 00)
من ضارب قحف استه ويروى لحف استه ولقف استه وهو شقها أي لا يجد لباسا فيحصف
(1163) افواهها مجاسها هي أفواه الإبل يعني انها إذا أحسنت
الأكل دلت على سمنها بذلك فاستغني عن ضبثها بالأيدي يضرب في شواهد الأشياء الظاهرة التي تعرب عن بواطنها ويروى احناكها مجاسها قال أبو زيد إذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها فان وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وإلا مرت والمجاس على هذا المواضع التى يجس بها
(1164) أفيل من الرأي الدبرى هو الذي يسنح بعد فوت الأمر والرأي الفائل المخطىء الضعيف