(318 - 00)
من لاعق الماء
(319 - 00)
من ما ضع الماء
(320 - 00)
من ماطخ الماء هو لاعقه
(321 - 00)
من مالك بن زيد مناة
(322 - 00)
ممن اخذ الماء بإصبعه لأنه يتعب نفسه ولا يروى وهو يقدر على شربه بكفه
(323 - 00)
ممن قبض على الماء
(324 - 00)
ممن لاطم الأرض بخده
(325 - 00)
من نعامة هي موصوفة بالسخف والموق لحضنها بيض غيرها دون بيضها قال ابو دؤاد الإيادى
(المتقارب)
(كتاركة بيضها بالعراء ... وملبسة بيض اخرى جناحا)
(326 - 00)
من نعجة على حوض قيل من حمقها انها تكب على الماء لا تنتهي عنه حتى تزجر
(327 - 00)
من هبنقة هو يزيد بن ثروان القيسي ذو الودعات تطوق بودعات وعظام وهو ذو لحية عظيمة وقال لأعرف نفسي ولا اضل فأصبح يوما فراى طوقه في عنق اخيه فقال يا اخي انت انا فمن انا وضل له بعير فأخذ ينادي من وجد بعييى فهو له فقيل فلم تنشده
فقال فأين حلاوة الوجدان وتنازع بنو راسب وبنو الطفاوة في رجل وقالوا الحكم بيننا اول من يبدو فبدا لهم هبنقة فقال القوة في النهر فان كان راسبيا رسب وإن كان طفاويا طفا فقال الرجل زهدت في الديوان فخلوا غني فلست من راسب ولا من الطفاوة وكان يرعى سمان غنمه ويضيع المهازيل ويقول لا اصلح ما افسد الله ولا افسد ما اصلح الله قال
(الخفيف)
(عش بجد ولن يضرك نوك ... انما عيش من ترى بالجدود)
(عش بجد وكن هبنقة القيسي ... نوكا أو شيبة بن الوليد)
(رب ذي اربة مقل من المال ... وذى عنجهية مجدود)
شيبة كان من عقلاء العرب
(328) احمقي وتيسي أي كوني في الحمق كالتيس هى سبة للمرأة في الأصل ثم يقال لمن يتكلم بما لا يشبه شيئا
(329) احمل العبد على فرس فإن هلك هلك وان عاش فلك يضرب لمن يهون على صاحبه
(330 - 00)
حرك او دع ادلت امرأة على زوجها عند الرحيل فقالت ذاك
تحثه على حملها ولو شاءت لركبت بنفسها يضرب في الادلال
(331) احمل من الأرض
(332) احمى من است النمر لا يدع احدا يأتيه من ورائه
(333 - 00)
من انف الأسد قيل ليس شيء آنف من الأسد والأنف في الأنف قال
(الطويل)
(وكانوا كأنف الليث لا شم مرغما ... ولا نال قط الصيد حتى تعفرا)
(334 - 00)
من مجير الجراد هو مدلج بن سويد الطائي وقيل حارثة بن مر رأى قوما من طي ومعهم اوعية فقال ما خطبكم فقالوا جراد وقع بفنائك نريد اخذه فركب وأخذ الرمح فقال والله لا يعرض له منكم احد الا قتلته فلما حميت الشمس وطار قال شأنكم به الآن
فقد نهض من جواري قال
(المتقارب)
(ومنا ابن مر أبو حنبل ... اجار من الناس رجل الجراد)
(335 - 00)
من مجير الظعن هو ربيعة بن مكدم الكناني لقى نبيشة بن حبيب السلمي وقد خرج غازيا فأراد احتواء ظعن من بني كنانة فمانعه قطعته نبيشة في عضده فقال يخاطب امه
(البسيط)
(شدي على العصب أم سيار ... فقد رزئت فارسا كدينار)
فأجابته
(الرجز)
(انا بني ربيعة بن مالك ... مرزأ أخيارنا كذلك)
(من بين مقتول وبين هالك ... )
فاستسقاها فقالت اذهب فقاتل القوم فإن الماء لا يفوتك فكر على القوم فكشفهم وقال للظعن اني لمائت وسأحميكن ميتا كما حميتكن حيا فالنجاء فوقف بازاء القوم على فرسه متكئا على رمحه ونزف دمه ففاض والقوم محجمون عن الإقدام عليه فلما طال وقوفه رموا
فرسه فقمص فخر لوجهه وطلبوا الظعن فلم يلحقوهن
(336) احن من شارف هي الناقة المسنة وحنينها اشد ليأسها من النتاج وضعف طمعها في معاودة الوطىء ولهذا قالوا ما حنت النيب