(1513) يا للبهيتة هي من البهتان
(1514) للعضيهة هي من العضة
(1515) للأفيكة هي من الإفك
(1516) يا للفليقة هي الداهية والفلق مثلها يقولها الرجل إذا أصيب بها كأنه يدعو الناس ليشاهدوا ذلك ويتعجبوا منه والمنادي محذوف واللام لام المستغاث له والمدعو إليه
(1517) ليتني المحثى عليه كان رجل قاعدا إلى امرأة فأقبل وصيل لها أي خدن فحثت في وجهه التراب لئلا يدنو منها فيطلع الجليس على أمرها يضرب في تمني منزلة من يخفي له الكرامة وتظهر له الإهانة
(1518) يا ماء لوبغيرك غصصت احزت بك إلا بك أى لو غصصت بغير الماء أنقذته بالماء فاذا غصصت بالماء فلا حيلة يضرب فى ابتلاء الرجل بمن كان يرجو منه الإغاثة قال عدى بن زيد
(الرمل)
(لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصارى)
(1519 - 00)
مهدى المال كل ما اهديت يضرب للبخيل يمنع الناس ماله ويجود به على نفسه يقول إنما تهدى إلى نفسك فلا تمتن به على الناس
الياء مع الباء
(1520) يبعث الكلاب عن مرابضها ويروى يثور يضرب فى شدة الحرص مع الفقر أى يطردها عن مواضعها طمعا أن يجد تحتها من طعمتها شيئا يأكله قال
(الرجز)
(إن كسيبا وابنه وابن ابنه ... يبتعثون الكلب عن مكتنه)
(ليأكلوا الخارج من ذى بطنه ... شر الأنام إنسه وجنه)
وقيل يضرب للرجل الذى يخرج بالليل يسأل الناس من حرصه وشرهه
فتنبحه الكلاب فذلك بعثه إياها عن مرابضها
الياء مع الجيم
(1521) يجرى يليق ويذم هو اسم فرس كان سبق الخيل وهو يعاب مع ذلك يضرب فى ذم المحسن
الياء مع الحاء
(1522) يحرق عليه الارم أى الأضراس لأنها تكسر الطعام والأرم كسر الشىء واستئصال أرومته وقيل هى الحصى ويروى الأزم بالزاى وهو العض والمراد الأسنان أيضا وحرقها حك بعضها ببعض يضرب للمغيظ المحنق قال
(الرجز)
(نبئت أحماء سليمى إنما ... باتوا غضابا يحرقون الأرما)
(1523) يحسب الممطور ان كلا مطر يضرب لمن كان فى رخاء ورغد فظن أن الناس كلهم فى مثل حاله
(1524) يحلب بنى واشد على يديه احتاجت بدوية إلى لبن
ولم يحضرها رجل يحلب لها والحلب عار عندهن إنما يحلب الرجال فدعت بنيا لهاوأقبضته الخلف وجعلت كفها فوق كفه وقالت ذلك يضرب لمن يفعل الفعل وينسبه إلى غيره
(1525) يحمل شن ويفدى لكيز هما ابنا افصى بن دعمى كانا مع أمهما ليلى بنت قران بن بلى فى سفر حتى نزلت ذا طوى فلما ارادت الرحيل فدت لكيزا تفدية ودعت شنا دعاء ليحملها فقال شن ذلك ثم حملها وهو غضبان فلما كانوا فى الثنية رمى بها بعيرها فماتت فقال شن عليك بجعرات أمك يا لكيز