الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل
‹ / ৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. فصلٌ في تهاونِ النَّاسِ في صلاةِ الفجرِ
  3. فصلٌ في الترغيبِ في حضور الفجر جماعةً والترهيبِ من تركها
  4. فصلٌ في فضلِ قيامِ اللَّيلِ
  5. فصلٌ فيما يعُودُ على المسلم من قيامِ الليل في الدُّنيا والآخِرةِ
  6. فصل في الأسباب المعينة على قيام الليل
  7. فصل في الأسباب الصارفة عن القيام
  8. فصلٌ في الترهيبِ من تركِ قيامِ الليلِ
  9. فصلٌ فيما جاء عن رسولِ اللهِ ﷺ في قيامِ الليلِ
  10. فصلٌ بعضُ الآثارِ عن السلفِ الصالحِ في قيامِ الليلِ
  11. خاتمة

الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل

د. رقية بنت محمد المحارب.

﷽

مقدمة

إنَّ الحمدَ للهِ، نحمدُه، ونستعينُه، ونستهديه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضِلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له؛ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه (١) . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:١٠٢] (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:١] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:٧٠، ٧١] أمَّا بعد.. فإنَّا في زمانٍ كَثُرت في الفتنُ، وفشت فيه الذنوبُ، وتجافى الناسُ عن دينِهم إلا من رحِمَ ربُّك، حتَّى صارَ القابضُ على دينِه كالقابضِ على الجمرِ. __________ (١) خُطبة الحاجة من حديث ابن مسعود ﵁.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।