خاز باز
وفي خاز سبع لغات، وله خمسة معان. فاللغات خاز باز، وخاز باز وخاز باز، وخاز باء، كقاصعاء وخز باز كقرطاس.
والمعاني ضرب من العشب قال:
والخاز باز السنم المجودا
وذباب يكون في العشب قال:
وجن الخاز باز جنونا
وصوت الذباب وداء في اللهازم قال:
يأ خاز باز أرسل اللهازما
بادي بدي
افعل هذا بادي بدي وبادي بدا أصله بادئ بدء وبادي بداء فخفف بطرح الهمزة والإسكان. وانتصابه على الحال. ومعناه مبتدئا به قبل كل شيء. وقد يستعمل مهموزا في حديث زيد بن ثابت أما بادئ بدء فإني أحمد الله.
أيدي
ويقال ذهبوا أيدي سبا وأيادي سبا أي مثل أيدي سبأ بن يشحب في تفرقهم وتبددهم في البلاد حين أرسل عليهم سيل العرم. والأيدي كناية عن الأنباء والأسرة، لأنهم في التقوي والبطش بهم بمنزلة الأيدي.
معد يكرب
في معد يكرب لغتان: إحداهما التركيب ومنع الصرف، والثانية الإضافة. فإذا أضيف جاز في المضاف إليه الصرف وتركه، تقول: هذا معد يكرب ومعد يكرب ومعد يكرب. وكذلك قالي قلا وحضرموت وبعلبك ونظائرها.
الفصل السابع: الكنايات
ألفاظها
وهي
كم
وكذا وكيت وذيت. فكم وكذا كنايتان عن العدد على سبيل الإبهام وكيت وذيت كنايتان عن الحديث والخبر. كما كني بفلان وهن عن الأعلام والأجناس: تقول كم مالك؟ وكم رجل عندي؟ وله كذا وكذا درهما، وكان من القصة كيت وكيت، وذيت وذيت.
كم:
وكم على وجهين: أستفهامية وخبرية. فالإستفهامية تنصب مميزها مفردا كمميز أحد عشر، تقول كم رجلا عندك؟ كما تقول عشر رجلا. والخبرية تجره مفردا أو مجموعا كمميز الثلاثة والمائة، تقول كم رجل عندي وكم رجال، كما تقول ثلاثة أثواب ومائة ثوب.
إعراب كم
وتقع في وجهيها مبتدأة، ومفعولة، ومضافا إليها. تقول كم درهما عندك وكم غلام لك، على تقدير أي عدد من الدراهم حاصل عندك، وكثير من الغلمان كائن لك، وتقول كم منهم شاهد على فلان، وكم غلاما لك ذاهب، تجعل لك صفة للغلام، وذاهبا خبرا لكم. وتقول في المفعولية:
كم رجلا رأيت، وكم غلام ملكت، وبكم مررت، وعلى كم جذعا بني بيتك. وفي الإضافة: رزق كم رجلا وكم رجل أطلقت، وأنفس كم رجل أنقذت، وبكم رجل مررت.