إدغام اللام
واللام إن كانت المعرفة فهي لازم إدغامها في مثلها وفي الطاء والدال
والتاء والظاء والذال والثاء والصاد والسين والزاي والشين والضاد والنون والراء. وإن كانت غيرها نحو لام هل وبل فإدغامها فيها جائز. ويتفاوت جوازه إلى حسن وهو إدغامها في الراء كقولك هل رأيت، وإلى قبيح وهو إدغامها في النون كقولك هل نخرج، وإلى وسط وهو إدغامها في البواقي. وقرئ: " هثوب الكفار ". وأنشد سيبويه:
فذرذا ولكن هتعين متيما ... على ضوء برق آخر الليل ناضب
وأنشد:
تقول إذا أهلكت مالا للذة ... فكيهة هشيء بكفيك لائق
ولا يدغم فيها إلا مثلها، والنون كقولك من لك، و
إدغام الراء
لحن.
إدغام الراء:
والراء لا تدغم إلا في مثلها كقوله تعالى: " واذكر ربك ". وتدغم فيها اللام والنون كقوله تعالى " كيف فعل ربك" "وإذ تأذن ربك "
إدغام النون
والنون تدغم في حروف يرملون كقوله من يقول، ومن راشدن ومن محمد، ومن لك، ومن راقد ومن نكرم. وإدغامها على ضربين: إدغام بغنة وبغير غنة. ولها أربع أحوال: إحداها الإدغام مع هذه الحروف. والثانية البيان مع الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء كقولك: من أجلك، ومن هانيء، ومن عندك، ومن حملك، ومن غيرك، ومن خانك. إلا في لغة فوم أخفوها مع الغين والخاء فقالوا منخل ومنغل. والثالثة القلب إلى الميم قبل الباء كقولك شنباء وعمبر. والرابعة الإخفاء مع سائر الحروف وهي خمسة عشر حرفا كقولك من جابر، ومن كفر ومن قتل، وما أشبه ذلك. قال أبو عثمان وبيانها مع حروف الفم لحن.
إدغام الطاء والتاء والظاء والذال والثاء
والطاء والدال والتاء والظاء والذال والثاء ستتها يدغم بعضها في بعض، وفي الصاد والزاي والسين. وهذه لا تدغم في تلك إلا أن بعضها يدغم في بعض. والأقيس. في المطبقة إذا أدغمت تبقية الإطباق كقراءة أبي عمرو: " فرطت في جنب الله ".