الرشوة
/ ৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرشوة في الاصطلاح:
  1. مدخل
  2. الرشوة لغة:
  3. ألفاظ مرادفة للرشوة: منها
  4. مناقشة تلك الأقوال:
  5. الرشوة في الاصطلاح:
  6. الصلة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي:
  7. الرشوة في القرآن الكريم:
  8. دراسة النص الأول:
  9. الموطن الثالث:
  10. الفرق بين الرشوة والسحت:
  11. الرشوة في نصوص الحديث:
  12. دراسة تلك النصوص:
  13. عوامل تفشي الرشوة والبيئة التي تساعد على انتشارها:
  14. مضار الرشوة:
  15. تأثيرها على الفرد:
  16. طريقة علاجها:
  17. الفرق بين الهدية والرشوة:
  18. أقوال العلماء فيمن صانع بماله عند اضطراره:
  19. كلام الفقهاء:

الرشوة في الاصطلاح:

ومما يلزم التنبيه عليه هو أن ما لا يوجد له معنى دقيق في اللغة لا يتأتى وجود معنى دقيق له في الاصطلاح؛ لأن المعنى اللغوي أسبق في الوضع والاستعمال؛ فإذا جاء الشرع نقل المعنى اللغوي إلى الاستعمال الشرعي مع زيادة شروط ووضع قيود شرعية. ومن هذا المنطلق اختلف في تعريف الرشوة اصطلاحا فقيل: أ - ما يؤخذ بغير عوض ويعاب أخذه. ب - وقيل: كل مال دفع ليبتاع به من ذي جاه عونا على مالا يحل، ذكرهما في فتح الباري i. ج - وقال صاحب الإنصاف: الرشوة ما يعطى بعد طلبه، والهدية ما يدفع إليه ابتداء ii. وهذا أيضا تعريف بالأعم؛ لأن دفع مال لذي جاه ليبتاع به عونا، نوع من الرشوة وليس كلها؛ لأن المرتشي قد لا يكون ذا جاه، وقد يبتاع من ذي جاه ما يحل بالنسبة للراشي على ما سيأتي. وقولهم: ما يؤخذ بغير عوض ويعاب أخذه؛ فيدخل فيه المكس وحلوان الكاهن. وقولهم ما يعطى بعد طلبه؛ فقد تقدم الرشوة قبل الطلب وقبل أن تدعو الحاجة إليها تمهيدا إليها. د- وأحسن ما عرفت به قول الجرجاني: ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل. وهذا التعريف الأخير أقرب ما يكون لمدلول القرآن له؛ فإن صحة المعنى هو ما يمكن أخذه من عرض القرآن وإيرادها في مواطنها على ما سيأتي إن شاء الله. __________ i ج ١١ ص ٢١٢. ii ج١١ ص٢١٢.

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।