الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
‹ / ১৪৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تقريظ العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبد الوهاب الحافظ الملقب بدبس وزيت
  1. تقريظ العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبد الوهاب الحافظ الملقب بدبس وزيت
  2. تقريظ العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبد الكريم الرفاعي
  3. مقدمة المحققين
  4. ترجمة المؤلف
  5. مقدمة المؤلف
  6. الْقِسْمُ الْأَوَّلُ فِي تَعْظِيمِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى لِقَدْرِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَوْلًا وفعلا
  7. مُقَدِّمَةُ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ
  8. الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي ثَنَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَإِظْهَارِهِ عَظِيمَ قَدْرِهِ لَدَيْهِ
  9. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِيمَا جَاءَ مِنْ ذَلِكَ مَجِيءَ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ وَتَعْدَادِ الْمَحَاسِنِ
  10. الْفَصْلُ الثَّانِي فِي وَصْفِهِ تَعَالَى لَهُ بِالشَّهَادَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنَ الثَّنَاءِ وَالْكَرَامَةِ
  11. الفصل الثالث في ما وَرَدَ مِنْ خِطَابِهِ إِيَّاهُ مَوْرِدَ الْمُلَاطَفَةِ وَالْمَبَرَّةِ
  12. الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي قَسَمِهِ تَعَالَى بِعَظِيمِ قَدْرِهِ
  13. الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِي قَسْمِهِ- تَعَالَى جَدَّهُ- لَهُ لتحقق مكانته عنده
  14. الفصل السّادس في ما وَرَدَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي جِهَتِهِ ﷺ مَوْرِدَ الشَّفَقَةِ وَالْإِكْرَامِ
  15. الفصل السّابع في ما أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مِنْ عَظِيمِ قَدْرِهِ وَشَرِيفِ مَنْزِلَتِهِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَحُظْوَةِ رُتْبَت
  16. الْفَصْلُ الثَّامِنُ فِي إِعْلَامِ اللَّهِ تَعَالَى خَلْقَهُ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ وَوِلَايَتِهِ لَهُ وَرَفْعِهِ الْعَذَابَ بِسَبَبِهِ
  17. الفصل التاسع في ما تَضَمَّنَتْهُ سُورَةُ الْفَتْحِ مِنْ كَرَامَاتِهِ ﷺ
  18. الفصل العاشر في ما أَظْهَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مِنْ كرامته عليه ومكانته عنده وما خصّه به من ذلك سوى ما تقدّم
  19. الْبَابُ الثَّانِي فِي تَكْمِيلِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ الْمَحَاسِنَ خَلْقًا وَخُلُقًا وَقِرَانِهِ جَمِيعَ الْفَضَائِلِ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ فِيهِ نَ
  20. مُقَدِّمَةُ الْبَابِ الثَّانِي
  21. الفصل الأوّل
  22. الْفَصْلُ الثَّانِي صِفَاتُهُ الْخِلْقِيَّةُ ﷺ
  23. الْفَصْلُ الثَّالِثُ نَظَافَتُهُ ﷺ
  24. الفصل الرابع وفور عقله وفصاحة لسانه وقوة حواسه ﷺ
  25. الفصل الخامس فصاحة لسانه وبلاغته ﷺ
  26. الْفَصْلُ السَّادِسُ شَرَفُ نَسَبِهِ وَكَرَمُ بَلَدِهِ وَمَنْشَئِهِ ﷺ
  27. الفصل السّابع حالته ﷺ في الضروريات
  28. الفصل الثامن زواجه ﷺ وما يتعلّق به
  29. الْفَصْلُ التَّاسِعُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَالِ وَالْمَتَاعِ
  30. الْفَصْلُ الْعَاشِرُ الْأَخْلَاقُ الْحَمِيدَةُ
  31. الفصل الحادي عشر العقل
  32. الفصل الثاني عشر الحلم والاحتمال وَالْعَفْوُ
  33. الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ
  34. الْفَصْلُ الرَّابِعَ عَشَرَ الشَّجَاعَةُ وَالنَّجْدَةُ
  35. الْفَصْلُ الْخَامِسَ عَشَرَ الْحَيَاءُ وَالْإِغْضَاءُ
  36. الفصل السّادس عشر حسن العشرة والأدب وبسط الخلق
  37. الفصل السّابع عشر الشفقة والرّحمة
  38. الفصل الثامن عشر الوفاء وحسن العهد وصلة الرّحم
  39. الفصل التّاسع عشر التواضع
  40. الفصل العشرون العدل والأمانة والعفّة وصدق اللهجة
  41. الفصل الحادي والعشرون الوقار والصّمت والتؤدة والمروءة وحسن الهدي
  42. الْفَصْلُ الثَّانِيَ وَالْعِشْرُونَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا
  43. الْفَصْلُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الخوف من الله والطّاعة له وشدّة العبادة
  44. الفصل الرابع والعشرون صفات الأنبياء
  45. الفصل الخامس والعشرون حديث الحسن عن ابن أبي هالة في جمع (الشمائل)
  46. الْفَصْلُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي تَفْسِيرِ غَرِيبِ هَذَا الْحَدِيثِ وَمُشْكِلِهِ
  47. الباب الثالث فيما ورد منه صَحِيحِ الْأَخْبَارِ وَمَشْهُورِهَا بِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَ رَبِّهِ ومنزلته وما خصّه به في الدّارين منه كرامته ﷺ
  48. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ مَكَانَتُهُ ﷺ
  49. الْفَصْلُ الثَّانِي كَرَامَةُ الْإِسْرَاءِ
  50. الْفَصْلُ الثَّالِثُ حَقِيقَةُ الْإِسْرَاءِ
  51. الْفَصْلُ الرَّابِعُ إِبْطَالُ الْحُجَجِ فِي إِبْطَالِ حُجَجِ مَنْ قَالَ: إِنَّهَا نَوْمٌ
  52. الفصل الخامس رؤيته لربّه
  53. الفصل السّادس مناجاته لله تعالى
  54. الْفَصْلُ السَّابِعُ الدُّنُوُّ وَالْقُرْبُ
  55. الفصل الثامن تفضيله يوم القيامة في ذكر تفضيله في القيامة بخصوص الكرامة
  56. الفصل التاسع فِي تَفْضِيلِهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالْخِلَّةِ
  57. الفصل العاشر في تفضيله بالشّفاعة والمقام المحمود
  58. الفصل الحادي عشر الوسيلة والدّرجة الرفيعة والكوثر والفضيلة فِي تَفْضِيلِهِ ﷺ فِي الجنة بالوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر
  59. الفصل الثاني عشر الأحاديث الواردة في النهي عهد تَفْضِيلِهِ
  60. الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ فِي أَسْمَائِهِ ﷺ وما تضمنته من فضيلته ﷺ
  61. الفصل الرابع عشر في تشريف الله له بأسماء خاصّة به تعالى تشريف الله تعالى له ﷺ بِمَا سَمَّاهُ مِنْ أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَوَصَفَهُ بِهِ مِنْ صِفَاتِهِ الْعُلَى
  62. الْفَصْلُ الْخَامِسَ عَشَرَ اسْتِدْرَاكٌ فِي صِفَاتِ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ
  63. الباب الرابع فيما أظهره الله على يديه منه الْمُعْجِزَاتِ وَشَرَّفَهُ بِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ وَالْكَرَامَاتِ وَفِيهِ ثلاثون فصلا
  64. الفصل الأوّل مقدّمة
  65. الْفَصْلُ الثَّانِي بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ
  66. الفصل الثالث معنى المعجزات
  67. الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ
  68. الْفَصْلُ الْخَامِسُ إِعْجَازُ النَّظْمِ وَالْأُسْلُوبِ
  69. الفصل السّادس الإخبار عن المغيّبات
  70. الفصل السّابع إخباره عن القرون السّالفة والأمم البائدة
  71. الفصل الثامن التّحدي والتعجيز في قضايا وإعلامهم أنهم لا يفعلونها
  72. الفصل التاسع روعته في السمع وهيبته فِي الْقُلُوبِ
  73. الفصل العاشر بقاؤه على الزمن
  74. الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ وُجُوهٌ أُخْرَى لِلْإِعْجَازِ
  75. الفصل الثاني عشر في انْشِقَاقُ الْقَمَرِ وَحَبْسُ الشَّمْسِ
  76. الفصل الثالث عشر نَبْعِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَتَكْثِيرِهِ بِبَرَكَتِهِ
  77. الفصل الرابع عشر تفجير الماء ببركته
  78. الفصل الخامس عشر تكثير الطّعام ومن معجزاته ﷺ تكثير الطعام ببركته ودعائه
  79. الفصل السّادس عشر في كلام الشجر وانقيادها في كلام الشجر وشهادتها له بالنبوة وإجابتها دعوته ﷺ
  80. الفصل السّابع عشر حنين الجذع في قصة حنين الجذع له ﷺ
  81. الفصل الثامن عشر في سائر الجمادات ومثل هذا في سائر الجمادات
  82. الْفَصْلُ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي الْآيَاتِ فِي ضُرُوبِ الحيوانات
  83. الفصل العشرون إحياء الموتى في احياء الموتى وكلامهم وكلام الصِّبْيَانِ وَالْمَرَاضِعِ وَشَهَادَتِهِمْ لَهُ بِالنُّبُوَّةِ ﷺ
  84. الفصل الحادي والعشرون ابراء المرضى وذوي العاهات
  85. الفصل الثاني والعشرون إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﷺ
  86. الْفَصْلُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ فِي كَرَامَاتِهِ وَبَرَكَاتِهِ وَانْقِلَابِ الْأَعْيَانِ لَهُ فِيمَا لَمَسَهُ أَوْ بَاشَرَهُ ﷺ
  87. الفصل الرابع والعشرون مَا أَطَّلَعَ عَلَيْهِ مِنَ الْغُيُوبِ وَمَا يَكُونُ
  88. الفصل الخامس والعشرون عصمة الله لَهُ مِنَ النَّاسِ وَكِفَايَتِهِ مِنْ أَذَاهِمْ
  89. الْفَصْلُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ مَعَارِفُهُ وَعُلُومُهُ ﷺ
  90. الْفَصْلُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ أَنْبَاؤُهُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ
  91. الفصل الثامن والعشرون أخباره وصفاته وعلامات رسالته عند أحبار ورهبان وعلماء ذلك الزّمان
  92. الفصل التاسع والعشرون ما حدث عند مولده
  93. الفصل الثّلاثون خاتمة وتذييل
  94. مسرد الفصول والأبواب والعناوين الجانبيه
  95. القسم الثاني
  96. مُقَدِّمَةُ الْقِسْمِ الثَّانِي
  97. الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي فَرْضِ الْإِيمَانِ بِهِ وَوُجُوبِ طَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَفِيهِ خَمْسَةُ فُصُولٍ
  98. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فَرْضُ الْإِيمَانِ بِهِ
  99. الْفَصْلُ الثَّانِي وُجُوبُ طَاعَتِهِ
  100. الفصل الثالث وجوب اتباعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه
  101. الفصل الرابع مَا وَرَدَ عَنِ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ مِنِ اتِّبَاعِ سنته والاقتداء بهديه وسيرته
  102. الفصل الخامس حظر مُخَالَفَةِ أَمْرِهِ
  103. الْبَابُ الثَّانِي فِي لُزُومِ مَحَبَّتِهِ ﷺ وفيه ستّة فصول
  104. الفصل الأوّل لُزُومِ مَحَبَّتِهِ ﷺ
  105. الفصل الثّاني ثواب محبّته ﷺ
  106. الفصل الثالث ما رُوِيَ عَنِ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِلنَّبِيِّ ﷺ وشوقهم له
  107. الفصل الرابع عَلَامَةِ مَحَبَّتِهِ ﷺ
  108. الفصل الخامس مَعْنَى الْمَحَبَّةِ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَحَقِيقَتِهَا
  109. الفصل السّادس وُجُوبِ مُنَاصَحَتِهِ ﷺ
  110. الْبَابُ الثَّالِثُ فِي تَعْظِيمِ أَمْرِهِ وَوُجُوبِ تَوْقِيرِهِ وبرّه وفيه سبعة فصول
  111. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ
  112. الفصل الثّاني عادة الصّحابة في تعظيمه وتوقيره وإجلاله ﷺ
  113. الْفَصْلُ الثَّالِثُ حُرْمَتُهُ وَتَوْقِيرُهُ ﷺ
  114. الفصل الرابع تعظيم السّلف لرواية حديث رسول الله ﷺ وسننه
  115. الْفَصْلُ الْخَامِسُ بِرُّ آلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
  116. الفصل السادس توقير أصحابه وبرّهم وَمَعْرِفَةُ حَقِّهِمْ
  117. الفصل السّابع إعزاز ماله من صلة بالنبي ﷺ من امكنة ومشاهد
  118. الْبَابُ الرَّابِعُ فِي حُكْمِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالتَّسْلِيمِ وفرض ذلك وفضيلته وفيه عشرة فصول
  119. الفصل الأوّل معنى الصّلاة عليه
  120. الفصل الثّاني حكم الصّلاة عليه
  121. الفصل الثالث المواطن التي يستحبّ فيها الصّلاة والسّلام عليه
  122. الفصل الرابع كيفية الصّلاة عليه والتسليم
  123. الفصل الخامس فضيلة الصّلاة والسّلام عليه والدّعاء له
  124. الفصل السّادس ذَمِّ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ واثمه
  125. الفصل السّابع تَخْصِيصِهِ ﷺ بِتَبْلِيغِ صَلَاةِ
  126. الفصل الثامن الِاخْتِلَافِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ ﵈
  127. الفصل التاسع حُكْمِ زِيَارَةِ قَبْرِهِ ﷺ وَفَضِيلَةِ مَنْ زَارَهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَكَيْفَ يُسَلِّمُ عليه
  128. الفصل العاشر آداب دخول المسجد النّبوي الشريف وفضله وفضل المدينة ومكة
  129. القسم الثالث في مَا يَجِبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَمَا يَسْتَحِيلُ فِي حَقِّهِ
  130. مُقَدِّمَةُ الْقِسْمِ الثَّالِثِ
  131. الباب الأوّل في ما يَخْتَصُّ بِالْأُمُورِ الدِّينِيَّةِ وَالْكَلَامُ فِي عِصْمَةِ نَبِيِّنَا ﵊ وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عليهم أجمعين. وفيه ستة
  132. تَمْهِيدٌ
  133. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي حُكْمِ عَقْدِ قَلْبِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَقْتِ نُبُوَّتِهِ
  134. الْفَصْلُ الثَّانِي عِصْمَتُهُمْ مِنْ هَذَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ
  135. الفصل الثالث معرفة الأنبياء بأمور الدّنيا
  136. الْفَصْلُ الرَّابِعُ الْعِصْمَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
  137. الْفَصْلُ الْخَامِسُ صِدْقُ أَقْوَالِهِ ﷺ في جميع أحواله
  138. الفصل السّادس دفع بعض الشبهات
  139. الفصل السّابع حالته ﷺ في أخبار الدّنيا
  140. الْفَصْلُ الثَّامِنُ رَدُّ بَعْضِ الِاعْتِرَاضَاتِ
  141. الفصل التاسع عصمتهم في الأعمال من الفواحش والموبقات
  142. الفصل العاشر عصمتهم من المعاصي قبل النبوّة
  143. الفصل الحادي عشر السَّهْوِ وَالنِّسْيَانِ فِي الْأَفْعَالِ
  144. الفصل الثاني عشر الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورِ فِيهَا السَّهْوُ مِنْهُ ﷺ
  145. الفصل الثالث عشر الردّ على من أجاز عليهم من الصّغائر
  146. الفصل الرابع عشر حالة الانبياء في خوفهم واستغفارهم
  147. الفصل الخامس عشر فائدة مامرّ من الفصول التي بحثت مسألة العصمة
  148. الفصل السّادس عشر عصمة الملائكة
  149. الباب الثّاني في ما يخصتهم الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَيَطْرَأُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْعَوَارِضِ الْبَشَرِيَّةِ
  150. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ حَالَةُ الْأَنْبِيَاءِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَوَارِضِ الْبَشَرِيَّةِ
  151. الْفَصْلُ الثَّانِي حَالَتُهُمْ بِالنِّسْبَةِ لِلسِّحْرِ
  152. الفصل الثالث أحواله في أمور الدّنيا
  153. الْفَصْلُ الرَّابِعُ أَحْكَامُ الْبَشَرِ الْجَارِيَةُ عَلَى يَدَيْهِ
  154. الفصل الخامس أخباره الدّنيوية
  155. الْفَصْلُ السَّادِسُ حَدِيثُ الْوَصِيَّةِ
  156. الفصل السّابع دراسته أَحَادِيثَ أُخْرَى
  157. الفصل الثامن أفعاله الدّنيويّة
  158. الفصل التاسع حكمة المرض والابتلاء لهم
  159. القسم الرابع في تعرّف وُجُوهِ الْأَحْكَامِ فِيمَنْ تَنَقَّصَهُ أَوْ سَبَّهُ ﵊
  160. مُقَدِّمَةُ
  161. الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي بَيَانِ مَا هُوَ فِي حَقِّهِ ﷺ سَبٌّ أَوْ نقص مِنْ تَعْرِيضٍ أَوْ نَصٍّ
  162. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ فِيمَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْ تَنَقَّصَهُ
  163. الفصل الثّاني الْحُجَّةِ فِي إِيجَابِ قَتْلِ مَنْ سَبَّهُ أَوْ عابه ﵊
  164. الفصل الثالث أسباب عفو النبيّ ﷺ عَنْ بَعْضِ مَنْ أَذَاهُ
  165. الْفَصْلُ الرَّابِعُ حُكْمُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ دُونَ قصد أو اعتقاد
  166. الفصل الخامس حقيقة قائل ذلك هل هو كافر أو مرتدّ
  167. الفصل السّادس الحكم فيما لو كان الكلام يحتمل السّبّ وغيره
  168. الْفَصْلُ السَّابِعُ حُكْمُ مَنْ وَصَفَ نَفْسَهُ بِصِفَةٍ من صفات الأنبياء رفعا لشأنه أو استصغارا لشأنهم صلوات الله عليهم
  169. الفصل الثامن حكم النّاقل والحاكي لِهَذَا الْكَلَامِ عَنْ غَيْرِهِ
  170. الفصل التاسع ذكر الْحَالَاتِ الَّتِي تَجُوزُ عَلَيْهِ ﷺ على طريق التّعليم
  171. الْفَصْلُ الْعَاشِرُ الْأَدَبُ اللَّازِمُ عِنْدَ ذِكْرِ أَخْبَارِهِ ﷺ
  172. الْبَابُ الثَّانِي فِي حُكْمِ سَابِّهِ وَشَانِئِهِ وَمُتَنَقِّصِهِ ومؤذيه وعقوبته وذكر استتابته ووراثته
  173. الفصل الأوّل الأقوال والاراء في حكم مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ أو تنقصه
  174. الْفَصْلُ الثَّانِي حُكْمُ الْمُرْتَدِّ إِذَا تَابَ
  175. الفصل الثالث حكم المرتد إذا اشتبه ارتداده
  176. الفصل الرابع حكم الذمّي في ذلك
  177. الفصل الخامس فِي مِيرَاثِ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِّ النَّبِيِّ ﷺ وَغُسْلِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ
  178. الْبَابُ الثَّالِثُ فِي حُكْمِ مَنْ سَبَّ اللَّهَ تعالى وملائكته وأنبياء وَكُتُبَهُ وَآلَ النَّبِيِّ ﷺ وأزواجه وصحبه
  179. الفصل الأوّل حكم سابّ الله تعالى وحكم استتابته
  180. الْفَصْلُ الثَّانِي حُكْمُ إِضَافَةِ مَا لَا يَلِيقُ به تعالى عن طريق الاجتهاد والخطأ
  181. الفصل الثالث فِي تَحْقِيقِ الْقَوْلِ فِي إِكْفَارِ الْمُتَأَوِّلِينَ
  182. الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي بَيَانِ مَا هُوَ مِنَ الْمَقَالَاتِ كُفْرٌ وَمَا يُتَوَقَّفُ أَوْ يُخْتَلَفُ فِيهِ وَمَا لَيْسَ بِكُفْرٍ
  183. الْفَصْلُ الْخَامِسُ حُكْمُ الذِّمِّيِّ إِذَا سَبَّ اللَّهَ تعالى
  184. الْفَصْلُ السَّادِسُ حُكْمُ ادِّعَاءِ الْإِلَهِيَّةِ أَوِ الْكَذِبِ والبهتان عَلَى اللَّهِ
  185. الفصل السّابع حكم من تعرّض بساقط قوله وسخيف لفظه لجلال ربّه دُونَ قَصْدٍ
  186. الْفَصْلُ الثَّامِنُ حُكْمُ سَبِّ بَقِيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ
  187. الفصل التاسع الحكم بالنسبة للقرآن
  188. الْفَصْلُ الْعَاشِرُ الْحُكْمُ فِي سَبِّ آلِ الْبَيْتِ والأزواج والأصحاب
  189. مسرد الفصول والأبواب والعناوين الجانبية
  190. الفهارس العامة
  191. مسرد الايات القرآنية
  192. مسرد الأحاديث النبوية في الجزء الأول
  193. ارقام الصفحات التي ذكر فيها الاعلام من الجزء الاول ابو
  194. مسرد الأمكنة والبلاد

الجزء الأول ﷽

تقريظ العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبد الوهاب الحافظ الملقب بدبس وزيت

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين، وعلى سائر الانبياء والمرسلين، وآله السادة الأبرار، وصحبه القادة الأخيار، والعلماء العاملين، ومن سلك طريقهم الى يوم الدين. وبعد فقد قامت نخبة من اهل العلم من طلاب مولانا العلامة النحرير والموبي الكبير الاستاذ الشيخ عبد الكريم الرفاعي باشارة منه بنشر كتاب الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ﷺ، المشهور بين الأئمة الاعيان، والعلماء الاعلام، للفقيه المحقق القاضي الامام الحافظ ابي الفضل عياض بن موسى اليحصبي رحمه الله تعالى بعد توضيحهم ما فيه من الآيات القرآنية والاحاديث النبوية وحذف اسانيدها مع بقاء الرواة وتفسير الالفاظ اللغوية وكشف معضلاتها والاماكن الجغرافية وغير ذلك من الامور الموضحة للكتاب الكاشفة عن وجوه مخدراتها اللثام، فقد جاء بحمد الله تعالى كتابا يتناول من فوائد فوائده الخاص والعام، ويشرب من صافي شرابه كل وارد وظمآن، وكيف لا وقد قام بنشره من تغذرا بلبان العلوم والمعارف،

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।